بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:55 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيمنس تحتفل بمرور 125 عامًا في مصر وتنظم النسخة الثانية من الملتقى الطلابي وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثانى الميدانى الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه المستشارة ماريان شحاته: رسالة الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد احترام إرادة الشعب وترسخ سيادة القانون وزير الخارجية يتوجه إلى بغداد للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام معتمد جمال يصل كيجالي ويقود الزمالك أمام الجيش الرواندي اليوم .. منتخب الناشئات 2010 يبدأ مشواره بمونديال اليد بمواجهة روسيا رئيس «القابضة للمياه» يوجه برفع درجة الاستعداد والانتشار المسبق للمعدات وفرق الطوارئ لمواجهة الأمطار جامعة أسيوط تتابع تطوير داري الإقامة بالقاهرة وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة استجابةً لدعوة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.. جامعة أسيوط تعرض رؤية الجامعات وزير الشباب والرياضة يكرم وكيلة الوزارة بالشرقية لجهودها بمشروع القوافل التعليمية والتوعوية

عفت السادات: قمة شرم الشيخ أعادت لمصر صوتها في المنطقة.. والرئيس السيسي قاد العالم نحو سلام عادل

عفت السادات
عفت السادات

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المعين بقرار من رئيس الجمهورية، أن قمة شرم الشيخ التي شهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة تمثل لحظة تاريخية فارقة، تُعيد إلى مصر مكانتها المستحقة كقلب العالم العربي وصانعة القرار في قضايا الحرب والسلام.

وقال السادات، إن ما حدث في شرم الشيخ لم يكن مجرد لقاء سياسي، بل تتويج لمسار طويل من التحركات الدبلوماسية التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بحكمة وصبر وإصرار، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت أنها لا تتحدث باسم نفسها فقط، بل باسم ضمير الأمة العربية بأسرها، وأنها لم تتخل يومًا عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم كل التحديات.

وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن مشاركة زعماء العالم في القمة — وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي — عكست إدراك الجميع لحقيقة أن مصر هي البوصلة، وأن استقرار المنطقة يبدأ من هنا، موضحًا أن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت لا تتغير: احترام السيادة، ورفض التهجير، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد السادات أن القمة التاريخية وجّهت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن مصر لا تبحث عن مجدٍ شخصي أو أدوارٍ مؤقتة، بل تتحرك من منطلق مسؤولية تاريخية وإنسانية، داعيًا القوى الكبرى إلى اغتنام هذه اللحظة لدعم السلام العادل والدائم، وإعادة إعمار غزة بما يضمن حياة كريمة لأبنائها بعيدًا عن دوامة العنف والدمار.

وشدد رئيس حزب السادات على أن التاريخ سينصف القيادة المصرية لأنها اختارت طريق السلام وسط ضجيج البنادق، وتمسكت بثوابتها الوطنية والعربية رغم الضغوط، مؤكداً أن مصر لا تفرّط في أمنها القومي، ولا تساوم على حقوق أشقائها، لكنها تعرف متى تتحدث ومتى تتحرك ومتى تحسم المواقف لصالح الأمة.

وتابع قائلاً: إن مصر بقيادتها الواعية تكتب صفحة جديدة في سجل السلام العالمي، وتؤكد أن صوت العقل والحكمة أقوى من صخب الحروب، وأنها كانت وستظل الضمير الحيّ للأمة العربية، وحائط الصد الأول عن قضاياها ومصالحها العليا.