بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 06:48 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27 رئيس مصر القومي” يطالب بإدخال تعديلات تضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق العاملين بقانون شغل الوظائف |صور النائب إيهاب إمام: لا قرار بإلغاء مترو بنها.. والكلمة الأخيرة للدراسة الفنية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تدين الهجوم الإيراني على الأردن والبحرين وقطر والكويت ضبط بدال تمويني بشرق كفر الشيخ وبحوزته كمية من السكر والزيت والمكرونة المدعمة| صور ميناء دمياط يستقبل 12 سفينة متنوعة منها ناقلة غاز محافظ الإسكندرية يوجه بإزالة مخالفات خطرة بأحد شواطئ النخيل وزير التخطيط: مصر تتبنى أولوية قصوى لتبسيط بيئة الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين عبر مبادرات رائدة أسعار القمح تتراجع ترقبًا لمخاطر البحر الأسود أسعار المعادن الأساسية تتراجع عالميًا وزارة الزراعة توجه رسائل وتحذيرات حاسمة بشأن كلاب الشارع وتحظر القتل الجماعي واستخدام السموم محافظ أسيوط يعتمد الخطة السكانية للمحافظة للعام 2026-2027 لتعزيز التنمية

عفت السادات: قمة شرم الشيخ أعادت لمصر صوتها في المنطقة.. والرئيس السيسي قاد العالم نحو سلام عادل

عفت السادات
عفت السادات

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المعين بقرار من رئيس الجمهورية، أن قمة شرم الشيخ التي شهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة تمثل لحظة تاريخية فارقة، تُعيد إلى مصر مكانتها المستحقة كقلب العالم العربي وصانعة القرار في قضايا الحرب والسلام.

وقال السادات، إن ما حدث في شرم الشيخ لم يكن مجرد لقاء سياسي، بل تتويج لمسار طويل من التحركات الدبلوماسية التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بحكمة وصبر وإصرار، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت أنها لا تتحدث باسم نفسها فقط، بل باسم ضمير الأمة العربية بأسرها، وأنها لم تتخل يومًا عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم كل التحديات.

وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن مشاركة زعماء العالم في القمة — وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي — عكست إدراك الجميع لحقيقة أن مصر هي البوصلة، وأن استقرار المنطقة يبدأ من هنا، موضحًا أن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت لا تتغير: احترام السيادة، ورفض التهجير، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد السادات أن القمة التاريخية وجّهت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن مصر لا تبحث عن مجدٍ شخصي أو أدوارٍ مؤقتة، بل تتحرك من منطلق مسؤولية تاريخية وإنسانية، داعيًا القوى الكبرى إلى اغتنام هذه اللحظة لدعم السلام العادل والدائم، وإعادة إعمار غزة بما يضمن حياة كريمة لأبنائها بعيدًا عن دوامة العنف والدمار.

وشدد رئيس حزب السادات على أن التاريخ سينصف القيادة المصرية لأنها اختارت طريق السلام وسط ضجيج البنادق، وتمسكت بثوابتها الوطنية والعربية رغم الضغوط، مؤكداً أن مصر لا تفرّط في أمنها القومي، ولا تساوم على حقوق أشقائها، لكنها تعرف متى تتحدث ومتى تتحرك ومتى تحسم المواقف لصالح الأمة.

وتابع قائلاً: إن مصر بقيادتها الواعية تكتب صفحة جديدة في سجل السلام العالمي، وتؤكد أن صوت العقل والحكمة أقوى من صخب الحروب، وأنها كانت وستظل الضمير الحيّ للأمة العربية، وحائط الصد الأول عن قضاياها ومصالحها العليا.