بوابة الدولة
الخميس 10 سبتمبر 2026 03:18 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع الأسعار العالمية للبترول.. وخام برنت يسجل 100.90دولار للبرميل هيئة الدواء: توافر مستحضرات الأورام وأرصدة تغطي الاحتياجات لمدة 6 شهور البنك المركزي المصري يحذر من الروابط المزيفة وعمليات الاحتيال السكة الحديد ترفع عربات تصادم قطاري بضائع العياط وتعتذر عن تأخر القطارات قرار جمهوري بترقية اسم الشهيد اللواء محمد الشربيني لمساعد وزير الداخلية قرار جمهورى بتشكيل مجلس أمناء المركز القومى للترجمة لمدة عامين عميد المعهد القومي للسكر للتلفزيون المصري : مبادرة ”100 مليون صحة” أرست قواعد تطوير المنظومة الصحية في مصر روساتوم تُعلن تصنيع الطابعة ثلاثية الأبعاد رقم 30 بالتزامن مع الذكرى الـ30 لتأسيس شركة TVEL «سوديك» تطلق مرحلة جديدة من «أوجامي» تحمل اسم «بلوم آيلاند» برأس الحكمة معلومات الوزراء: 38 مصنعًا مرخصًا لإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية و5 متخصصة فى الكابلات محمد طرابيه يكتب : مدارسنا الحكومية.. من المسؤول عن هذا الخراب؟! محافظ القاهرة يعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير سور مجرى العيون

أميرة فتحى: كليب أفرض مع حكيم سبب اتجاهى للتمثيل

أميرة فتحي
أميرة فتحي

كشفت الفنانة أميرة فتحي خلال لقاءها بتلفزيون اليوم السابع أن كليب أفرض التي قدمته في بداية مشوارها مع النجم حكيم كان نفحة من الله، وتابعت: الكليب كان بمثابة نقلة غير متوقعة في حياتي، لم أكن أنوي دخول التمثيل أصلًا، كنت أدرس الإرشاد السياحي، وأعمل في عروض الأزياء "فاشن شو"، وكنت طفلة تهرب من الدروس لتشارك في التمثيل والكورال بالمدرسة دون أن أعلم أن هذا الشغف داخلي.


وتابعت أميرة: المخرج علي بدرخان شاهدني بالصدفة وطلبني للكليب، وظهرت فيه كممثلة لا كمجرد موديل، ظهرت بمشاعري وتعبيراتي، وفتحت لي هذه التجربة أبواب التمثيل،فالكليب كان بمثابة بداية غير مخطط لها.

وأضافت: فيلم ‘صعيدي في الجامعة الأمريكية’ أيضًا كان من المحطات المهمة، تعرفت على المخرج سعيد حامد من خلال أصدقاء في الوسط، وحدثني عن دور بسيط. لم أكن أتخيل أنه سيحدث هذا التأثير. مشهد بسيط جعل الناس يتعرفون عليّ من عيني فقط! حتى في الخارج، مرة كنت في مطار فرانكفورت، وجاءت إليّ فتاة تقول: أنتِ من فيلم صعيدي! شعرت بفخر وسعادة كبيرين.، بعد الفيلم، بدأت تأتيني رسائل معجبين كثيرة، في وقت لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة. كنت أتلقى خطابات فعلية، من أطفال ومراهقين، وأذكر أن أحد الأطفال كتب لي يقول إنه يريد الزواج بى، وقال إن والدته ووالده سيوافقان، وأنا ما زلت أحتفظ ببعض هذه الرسائل.