بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 11:35 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء رئيس اتحاد الدراجات: تكريم الرئيس ”السيسي ”للمنتخب رسالة دعم وأمل لكل أبطال مصر رسالة ماجستير بجامعة الأزهر للفقة المقارن عن الشافعى وابن الأثير إزالة ٢٦٣ مخالفة إشغال طريق خلال حملة مكبرة بشوارع البحيرة ”عازر”: فى جولة مفاجئة بمستشفى أبو حمص لا تهاون في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

من قاعات الجامعة إلى مخازن الأسمنت، قصة كفاح أبانوب الكفيف خريج الإعلام بالمنيا (فيديو

قصه كفاح-ابانوب الكفيف-خريج اعلام
قصه كفاح-ابانوب الكفيف-خريج اعلام

رغم فقدانه البصر وتمسكه بحلم أن يكون مذيعًا بعد تخرجه في كلية الإعلام بجامعة المنيا، إلا أن القدر كان له طريق آخر، لكنه لم يعرف لليأس سبيلًا.الشاب أبانوب إبراهيم، البالغ من العمر 27 عامًا، من قرية البرشا التابعة لمركز ملوي بمحافظة المنيا، رفض الاستسلام لظروف البطالة والإعاقة، وقرر أن يواجه الحياة بعزيمة لا تلين.يقول أبانوب: «كنت بحلم أكون مذيع وأقدم برامج إذاعية بعد التخرج، لكن كل الأبواب اتقفلت في وشي، فقررت أشتغل أي شغل حلال وأساعد نفسي وأسرتي».

ومن قاعات الجامعة إلى مخازن الأسمنت وجرارات مواد البناء، بدأ أبانوب رحلة كفاح يومية، يحمل أكياس الأسمنت ويشارك زملاءه في الأعمال الشاقة، متحديًا صعوبة المهنة وقسوة الظروف.

ويضيف الشاب الكفيف: «العزيمة أقوى من الإعاقة، ومفيش مستحيل طول ما في إرادة، يمكن دلوقتي شغال في المعمار بس لسه ماسك في حلمي وهفضل وراه».

وطالب أبانوب الجهات التنفيذية، وعلى رأسها وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ المنيا، بالتدخل لمساعدته في إيجاد فرصة عمل حقيقية في مجال الإذاعة أو الإعلام، مؤكدًا: «نفسي أشتغل في الحاجة اللي درستها وتعبت فيها، نفسي الناس تسمع صوتي في الراديو».

وختم حديثه بكلمات مؤثرة: «هفضل متمسك بحلمي ومش هسيبه، وعندي يقين إن في يوم من الأيام هكون مذيعا مشهورا، لأن ربنا عمره ما بيضيع تعب حد».

موضوعات متعلقة