بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:06 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القمة 133.. الزمالك يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الأهلي في الدوري ترامب: سنتخذ قرارا مرتقبا بعد استهداف مطار الملك خالد.. وواشنطن تحذر رعاياها ترامب: قد نشارك فى الضربات العسكرية ضد الحوثيين الرئيس السيسي: غادرت ماليزيا العزيزة وفي القلب كل المحبة والامتنان والتقدير للملك ورئيس الوزراء والشعب الماليزي الأهلي والزمالك.. أرقام مواجهات القطبين في الدوري المصري بالألفية الثالثة تأجيل محاكمة 5 متهمين بقضية خلية داعش حلوان لجلسة 25 نوفمبر تأجيل محاكمة 116 متهما بخلية داعش التجمع لجلسة 13 ديسمبر الجفالي يسعى لاستغلال رحيل بيزيرا للعودة إلى التشكيل الأساسي للزمالك الحبس سنة مع الشغل لمتهم بالاتجار فى الحشيش والمواد المخدرة بسوهاج ضبط 3 متهمين استخدموا سيارة ملاكي لسرقة الدراجات النارية في أوسيم إصابة 15 شخصا فى حادث انقلاب سيارة ”عمالة زراعية” بصحراوى البحيرة إير كايرو تعلن تعليق رحلات آير كايرو المتجه إلى مدينة الرياض غدًا

رباعية إشبيلية تدق ناقوس الخطر فى برشلونة

إشبيلية
إشبيلية

شهدت مباراة برشلونة امام اشبيلية في ملعب "سانشيز بيزخوان" أداءً باهتًا من لاعبى الفريق الكتالوني، لتتعالى بعدها أصوات التحذير داخل النادي، بعدما كشفت المواجهة عن العديد من العلامات المقلقة التى تهدد استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.ورغم أن المدرب الألماني هانز فليك ولاعبيه ما زالوا يحظون بثقة الجماهير بفضل ما قدموه خلال الأشهر الماضية، فإن الأداء الأخير أوضح أن برشلونة يعيش مرحلة تراجع بدني وتكتيكي تتطلب تدخلًا سريعًا.

أولى علامات القلق تمثلت في تراجع الفكرة الدفاعية التي يقوم عليها أسلوب فليك، حيث لم يعد اللاعبون يؤمنون بخطة الدفاع المتقدم بنفس الصرامة السابقة، وهو ما جعل الفريق عرضة للاختراقات المتكررة وفقدان الانسجام بين الخطوط.

أما ثاني الأسباب بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، فهو الافتقار للطاقة والحماس؛ إذ اشتكى أكثر من لاعب، مثل دي يونج وبيدري وباو كوبارسي، من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات، ويثير ذلك تساؤلات حول طريقة إدارة فليك للمداورة بين اللاعبين.

وأضافت الصحيفة، أنه من أسباب تراجع برشلونة أيضا رد فعل المدرب نفسه، إذ بدا فليك أقل جرأة وتأخر فى إجراء التغييرات خلال مباراة إشبيلية، ما سمح للمنافس بالسيطرة على مجريات اللعب في الشوط الأول.

أما الرابع فتمثل فى أن الخصوم أصبحوا يعرفون كيف يضربون برشلونة، بعد أن بدأوا تقليد الخطط التي أزعجت الفريق في مباريات سابقة، مثل ترك المهاجمين في وضعيات قريبة من التسلل واستغلال المساحات خلف الدفاع، كما ظهر عجز خط الوسط في التعامل مع الضغط الفردي الشديد من الخصوم.

وأخيرًا، جاءت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل لتزيد من غضب برشلونة، بعدما شعر اللاعبون بأن بعض اللقطات لم يتم التعامل معها بعدالة، خصوصًا في الهدف الثاني لإشبيلية الذي سبقه خطأ واضح على المدافع كوندي.