بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”نقل الكهرباء” توقع عقد إنشاء محطة محولات ميناء دمياط لتعزيز كفاءة واستقرار الشبكة القومية تامر عاشور يعلن سحب ألبوم مراية الحب بشكل مفاجئ من منصة أنغامى محافظ الشرقية يتفقد مخطط أعمال التطوير الجاري تنفيذه بفاقوس محافظ الشرقية يُتابع سير إجراءات العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة فاقوس خالد تامر طايع يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكري ثورة 23 يوليو متى بشاي: تطوير المنافذ التموينية يعزز استقرار الأسواق ويحسن تجربة التسوق *52 خبيرًا في المجلس القومي لحقوق الإنسان يناقشون الأثر التشريعي والاجتماعي لقانون إنهاء خدمة متعاطي المخدرات صاروفيم تستعرض التجربة المصرية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمؤتمر العربي الإقليمي بالأردن جراحة نادرة اجراها جراحى الاوعية الدموية بجامعة الزقازيق جنرال موتورز ترحب باعتماد المعايير الأمريكية للسيارات فى مصر ترامب يتوعد إيران: سيدفعون ثمناً باهظاً وسيتم تدمير قدراتهم وزير الخارجية يشيد بوساطة باكستان ويؤكد أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

الزناتي.. ما يحدث مع صحفيي الوفد هو ”عار” على تاريخ الحزب العريق

اعتصام الوفد
اعتصام الوفد

أكد حسين الزناتى وكيل أول نقابة الصحفيين، أن ما تقوم به إدارة حزب الوفد مع صحفييها الآن هو "عار" على تاريخ الحزب العريق، الذي جاء بإرادة الشعب، دفاعًا عن مصالحه، ليتحول الآن إلى "عصا" تُرفع فى وجه الأقلام الشريفة، التي تعمل من أجل إعلاء مبادئه، لمجرد مطالبتها، بتطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم.

ووصف “الزناتي”، البيان الصادر عن رئيس الحزب الحالي، الذي أشار فيه إلى أن "اعتصام الزملاء داخل مقر الحزب والتعبير عن مطلبهم هو أمر يضر بالمصالح العليا للدولة"، وأن مايقوم به الزملاء - على حد قوله- يعد إخلالًا يستوجب المساءلة، ووصل بخياله إلى أن وقفة الزملاء تمنح الفرصة لأيدي خصوم الوطن"، مهددًا بتحويل بعضهم للنيابة العامة، في تهديد لا يليق أبدًا بالزملاء المحترمين، الذين تحملوا الكثير من أجل مهنتهم وصحيفتهم، وإيمانًا. برسالتهم، التي تحملوا من أجلها الكثير.

وأضاف وكيل أول نقابة الصحفيين، أنه كان من الأولى برئيس حزب الوفد الحالي، بدلًت من استعراض إنجازاته التي أوضحها بيانه، في أنه "قد ضخ الملايين فى دعم الأنشطة والانفاق على المقرات، وأنه تحمل من جيبه الخاص ماعجزت عنه موارد الحزب"، فإنه كان عليه أن يدافع عن حقوق الزملاء الذين يتحملون فوق طاقتهم، من أجل الإبقاء على صوت حزب الوفد موجودًا داخل الحياة الحزبية، وبين الجماهير، لا أن يُطلق شعارات " المن" على حزبه والعاملين فى صحيفته، بأنه يدفع لهم من جيبه الخاص فى وصف لايليق، بحزب الوفد ولا أعضائه ولا الصحفيين الذين يعملون فى جريدته، وموقعه.

وأكد حسين الزناتي، أن هذا الظلم الذي يشهده صحفيو الوفد، يتطلّب معه، ليس فقط تحرك نقابة الصحفيين، التي لم يتوقف دعمها للزملاء منذ بداية الأزمة، ولكنه يحتاج أيضًا إلى تحرك مماثل من المجلس الأعلى للإعلام الذى يتولى شؤون الصحف الخاصة والحزبية، والتعامل مع إداراتها، لوضع حد لهذه الممارسات التى لا تنطبق للأسف على صحيفة الوفد وحدها، بل بصحف أخرى، يواجه فيها الصحفيون كثيرًت من الظلم، الذي حان وقت مواجهته.

موضوعات متعلقة