بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 01:39 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف عبد المنعم: حسام حسن أخطأ باستبدال صلاح وهيثم أمام انجولا ”إندرايف” تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة ”Techne Summit 2026” التضامن تواصل عروض «المواجهة والتجوال» في المحافظات الرئيس السيسى يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «فكر قبل ما تصدق» لتعزيز الوعي لدى الشباب الجامعي ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل مبادرة وطنية بالاشتراك بين «التعاونيات» و«الجمعيات الأهلية» لدعم الدولة المصرية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026.. الطن بـ4000 جنيه خريطة تعاملات الكبار بالبورصة.. ملايين الأسهم تتنقل بين راية وفورى وبالم هيلز وزير الصحة يبحث مع وفد «سان دوناتو» الإيطالية وشركتي GKSD وإيني معدلات تنفيذ مستشفى هليوبوليس الجديدة الدكتور سويلم يتابع مستجدات تنفيذ ”المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه”

يسرى ماردينى لـ”معكم”: سبحتُ من أجل حياتى.. والآن أسبح من أجل كل لاجئ

 السبّاحة السورية يسرى مارديني
السبّاحة السورية يسرى مارديني

قالت السبّاحة السورية يسرى مارديني، إن البعض قد يصفها بالسبّاحة الأولمبية أو سفيرة النوايا الحسنة، ولكن قبل كل ذلك هي إنسانة أُجبرت على ترك وطنها، قائلة: "قصتي ليست فريدة من نوعها، بل هي قصة الملايين الذين فروا من الحرب بحثًا عن الأمان".

وأضافت خلال لقاءها ببرنامج "معكم"، مع الاعلامية منى الشاذلي، على قناة ON، :"لم أختر أن أكون لاجئة، كنت فتاة في دمشق، أحيا حياة طبيعية مثل أي فتاة في عمري، وكان لدي عائلة محبة وحلم كبير أن أصبح سبّاحة أولمبية وأفوز بالميداليات الذهبية، كانت السباحة كل حياتي، وبابا كان مدربي، وكان دائمًا يدعمنا ويقول لنا ألا نهتم بما يقوله الناس.

وتابعت: "لكن الحرب غيّرت كل شيء. لم يعد هناك أمان. أتذكر جيدًا كيف سقط صاروخ على المسبح الذي كنت أتدرب فيه، وكيف كنا نركض للاحتماء، كنا نودّع عائلاتنا كل يوم دون أن نعرف ما إذا كنا سنراهم مجددًا، شعرت أنا وأختي سارة أن حياتنا قد سُرقت منا، وأن أحلامنا تتبدد. كنا نعيش في خطر دائم، فقررنا أن نخاطر بحياتنا مرة واحدة على أمل النجاة".

واستكملت: "بدأت رحلتنا الشاقة من سوريا إلى لبنان، ثم إلى تركيا. من هناك، استقللنا قاربًا مطاطيًا صغيرًا مصممًا لستة أشخاص، لكننا كنا عشرين شخصًا، كان من المفترض أن تستغرق الرحلة عبر بحر إيجه 45 دقيقة فقط، ولكن بعد 20 دقيقة، توقف المحرك فجأة في عرض البحر.

واستطردت: "في تلك اللحظة، لم يكن هناك وقت للخوف أو اليأس. قفزت أنا وأختي سارة واثنان آخران ممن يجيدون السباحة إلى المياه الباردة. أمسكنا بحبال القارب وبدأنا في السباحة ودفعه بأيدينا وأرجلنا. لثلاث ساعات ونصف، لم نفعل شيئًا سوى السباحة وسحب القارب لإنقاذ حياة 18 شخصًا آخرين، أتذكر أصوات الدعوات والصلوات التي لم تتوقف من كل من على القارب.