بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:08 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بـ298.8 مليار جنيه المستشار أسامةالصعيدي؛ حقوق الغير حسن النية محفوظة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد. هيئة الاستثمار تشارك فى المؤتمر المصرى الألمانى حول الآلات والمعدات الإنشائية الأعلى للإعلام يواجه «بيع الهواء».. قرارات جديدة بشأن عدد من برامج «الإنتاج المشترك» اتحاد الأثريين المصريين.. يكرم وزير السياحة والآثار ويمنحه «درع الاتحاد للرواد» لعام 2026

عالمة آثار: دير المدينة يكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة

الدكتورة ياسمين الشاذلي
الدكتورة ياسمين الشاذلي

كشفت الدكتورة ياسمين الشاذلي، عالمة الآثار والمتخصصة في علم المصريات، أن رسالة الدكتوراه التي أعدّتها كانت عن "دير المدينة"، وهو المكان الذي سكن فيه الفنانون والعمال الذين شيّدوا مقابر وادي الملوك والملكات في العصور الفرعونية.

وأوضحت الشاذلي، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن أغلب ما نعرفه عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة يأتي من دير المدينة، حيث تم العثور على كنز من النصوص المكتوبة، تتنوع ما بين نصوص أدبية، وشكاوى قانونية، وخطابات موجهة إلى الموتى.

وقالت: "في دير المدينة توجد رسائل كتبها أفراد لأحبائهم بعد وفاتهم، مثل رجل كتب خطابًا إلى زوجته المتوفاة لأنه يشعر أن أمورًا سيئة تحدث له بسبب حزنها أو غضبها، فكان يحاول مصالحتها بهذه الطريقة".

وأكدت أن دير المدينة لا يزال يحمل الكثير من الأسرار، مضيفة: "هناك نصوص لم أقرأها شخصيًا بعد، ولا تزال تُكتشف نصوص جديدة كل يوم، كما أن العديد من القطع الأثرية والنصوص مخزنة في المتاحف ولم تُدرس أو تُترجم حتى الآن، لا يزال هناك كم هائل من المواد التي لم تُقرأ".

موضوعات متعلقة