بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:48 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026

مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: هناك مبالغات في التوقعات بشأن قمة قطر

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن القمة العربية الإسلامية الحالية تحمل طابعًا مختلفًا نظرًا لظروف استثنائية وغير معتادة، مضيفًا: "في كل قمة عربية نتمنى أن تكون مختلفة، لكنني أعتقد أن هذه القمة بالفعل ستكون كذلك، لأنها تنعقد على خلفية مستجد غير تقليدي، وهو تعرض دولة عربية – قطر – لاعتداء مباشر، وهو أمر خارج عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التقليدية التي اعتدناها على غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن."

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول قطر في "حزام الاعتداءات الإسرائيلية"، يمنح القمة طابعًا مختلفًا وجديًا، لكنه أشار إلى أن "الهامش الذي يتحرك فيه العرب يظل محدودًا" نتيجة اتفاقهم المسبق على الثوابت السياسية والدبلوماسية، أبرزها التمسك بالحلول الدبلوماسية، اعتبار السلام خيارًا استراتيجيًا، منذ مبادرة بيروت عام 2002، وحتى اتفاقيات السلام التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل.

وأضاف: "المشكلة أن الطرف الآخر، أي إسرائيل، يصعّد عسكريًا بشكل يجعل الحلول الدبلوماسية غير كافية أو غير مقبولة لدى الشارع العربي والرأي العام العالمي، ومع ذلك، ما زال العرب يجتمعون على طاولة واحدة بخيارات تتسم بالحكمة والعقلانية."

وأشار أبو شامة إلى أن التحركات الدبلوماسية العربية في العامين الأخيرين أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها النجاح في حشد دعم دولي واسع للقضية الفلسطينية، وتمثل ذلك في التصويت الكاسح داخل الأمم المتحدة مؤخرًا على إعلان نيويورك، الذي أعاد التأكيد على حل الدولتين.

وتابع: "هذه الإنجازات لن يفرّط فيها القادة العرب، وهم مجتمعون هذه المرة أساسًا لمساندة قطر في أزمتها، وقد شهدنا إدانات دولية واضحة، بل وتعهدات أمريكية بعدم تكرار ما جرى، ما يدل على أن الاصطفاف الدولي هذه المرة يميل إلى دعم الموقف القطري."