بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:30 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد العليم داود : نعيش على القروض والمنح ولانشعر بانجازات الحكومة بل بجرائم ووجود فساد عام في البلد أحمد عز: صناعة الصلب العربية حققت قفزة تاريخية.. والواقع العالمى يتطلب خارطة طريق لحماية أسواقنا محافظ الشرقية يُصدر١٢ قرارا تأديبيا ل ٤٢ من العاملين المقصرين بأنحاء المحافظة وزير التعليم يفاجئ أولياء أمور ناشدوه منح الطلاب إجازة فى رمضان برد صادم اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب النائبة سهير كريم : محطة صرف الجبل الاصفر ستكون من أكبر محطات معالجة مياه الصرف الصحي في العالم مطار القاهرة يسجل 2.78 مليون راكب و19.9 ألف رحلة جوية خلال أكتوبر 2026 رئيس اسكان النواب : الدولة المصرية تتجه الى رفع كفاءات محطات معالجة مياه الصرف الصحي لمواجهة تحديات ندرة المياة وتغيير المناخ طبط 9 طن نخالة و 1500 زجاجة مياه و300 مواد خام بدمنهور حملة تموينية بالفشن تضبط 180 علبة بسكويت ويفر مجهولة المصدر وتحرر 10 محاضر للمخالفين

مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: هناك مبالغات في التوقعات بشأن قمة قطر

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن القمة العربية الإسلامية الحالية تحمل طابعًا مختلفًا نظرًا لظروف استثنائية وغير معتادة، مضيفًا: "في كل قمة عربية نتمنى أن تكون مختلفة، لكنني أعتقد أن هذه القمة بالفعل ستكون كذلك، لأنها تنعقد على خلفية مستجد غير تقليدي، وهو تعرض دولة عربية – قطر – لاعتداء مباشر، وهو أمر خارج عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التقليدية التي اعتدناها على غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن."

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول قطر في "حزام الاعتداءات الإسرائيلية"، يمنح القمة طابعًا مختلفًا وجديًا، لكنه أشار إلى أن "الهامش الذي يتحرك فيه العرب يظل محدودًا" نتيجة اتفاقهم المسبق على الثوابت السياسية والدبلوماسية، أبرزها التمسك بالحلول الدبلوماسية، اعتبار السلام خيارًا استراتيجيًا، منذ مبادرة بيروت عام 2002، وحتى اتفاقيات السلام التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل.

وأضاف: "المشكلة أن الطرف الآخر، أي إسرائيل، يصعّد عسكريًا بشكل يجعل الحلول الدبلوماسية غير كافية أو غير مقبولة لدى الشارع العربي والرأي العام العالمي، ومع ذلك، ما زال العرب يجتمعون على طاولة واحدة بخيارات تتسم بالحكمة والعقلانية."

وأشار أبو شامة إلى أن التحركات الدبلوماسية العربية في العامين الأخيرين أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها النجاح في حشد دعم دولي واسع للقضية الفلسطينية، وتمثل ذلك في التصويت الكاسح داخل الأمم المتحدة مؤخرًا على إعلان نيويورك، الذي أعاد التأكيد على حل الدولتين.

وتابع: "هذه الإنجازات لن يفرّط فيها القادة العرب، وهم مجتمعون هذه المرة أساسًا لمساندة قطر في أزمتها، وقد شهدنا إدانات دولية واضحة، بل وتعهدات أمريكية بعدم تكرار ما جرى، ما يدل على أن الاصطفاف الدولي هذه المرة يميل إلى دعم الموقف القطري."