بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:29 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري

أمريكا تقترب من الركود التضخمي و خبراء يحملون سياسات ترامب المسؤولية

ترامب
ترامب

سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء في تقرير لها على أن الاقتصاد الأمريكي يعيش مرحلة مضطربة تجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ نمو الوظائف، في الوقت الذي تواصل فيه أسواق الأسهم تسجيل مستويات قياسية.

وقالت الصحيفة أن ذلك الوضع أعاد إلى الواجهة مصطلح "الركود التضخمي"، الذي يجمع بين ضعف النمو الاقتصادي واستمرار التضخم، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم تدخل بعد في ركود تضخمي كامل، إلا أن البيانات الأخيرة تشير إلى أنها تقترب من ذلك السيناريو.
وكاتت التجربة التاريخية الأقرب في سبعينيات القرن الماضي، حين أدت أزمة النفط إلى ارتفاع الأسعار وتزايد البطالة.
وفي الوقت الحالي، يرى خبراء الاقتصاد أن سياسات إدارة ترامب، خاصة الرسوم الجمركيةالمشددة وحملة تقليص أعداد المهاجرين، لعبت دورًا كبيرًا في دفع الاقتصاد نحو هذه المرحلة، فالرسوم بدأت ترفع أسعار السلع مع تحميل الشركات المستهلكين جزءًا متزايدًا من التكلفة، في حين أن تشديد الهجرة قلّص المعروض من العمال وزاد من تكاليف التوظيف.

وبدت في البداية آثار الرسوم محدودة، حيث استمر خلق الوظائف وانخفض التضخم إلى أدنى مستوياته منذ عام 2021، لكن بيانات سوق العمل التي صدرت لاحقًا كشفت عن تراجع كبير في التوظيف، بالتزامن مع عودة التضخم إلى الارتفاع ليصل في أغسطس إلى 2.9% وقلبت تلك التطورات توقعات النمو والتضخم رأسًا على عقب، وأثارت مخاوف من دخول الاقتصاد في ركود تضخمي.

ويجد البنك الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام معضلة صعبة؛ فرفع الفائدة يضغط على البطالة، وخفضها قد يشعل التضخم ورغم ذلك، يعوّل المستثمرون على أن خفض الفائدة في الفترة المقبلة قد يدعم سوق العمل من دون إشعال موجة أسعار جديدة، لكن الغموض يبقى سيد الموقف.

وتحذر التحليلات الاقتصادية من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى نتائج اجتماعية قاسية، إذ قد يدفع مئات الآلاف من الأمريكيين إلى الفقر، ورغم ذلك، تصر إدارة ترامب على أن الفوائد ستظهر لاحقًا، معتبرة أن الأرقام الحالية "مزوّرة" ضدها، ومتعهدة بطفرة غير مسبوقة في سوق العمل خلال العام المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن الركود التضخمي هو مصطلح يصف النمو "الراكد" المقترن بتضخم الأسعار، ويعني ذلك أن الشركات تُنتج وتُوظف أقل، لكن الأسعار لا تزال ترتفع.