بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:27 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد العليم داود : نعيش على القروض والمنح ولانشعر بانجازات الحكومة بل بجرائم ووجود فساد عام في البلد أحمد عز: صناعة الصلب العربية حققت قفزة تاريخية.. والواقع العالمى يتطلب خارطة طريق لحماية أسواقنا محافظ الشرقية يُصدر١٢ قرارا تأديبيا ل ٤٢ من العاملين المقصرين بأنحاء المحافظة وزير التعليم يفاجئ أولياء أمور ناشدوه منح الطلاب إجازة فى رمضان برد صادم اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب النائبة سهير كريم : محطة صرف الجبل الاصفر ستكون من أكبر محطات معالجة مياه الصرف الصحي في العالم مطار القاهرة يسجل 2.78 مليون راكب و19.9 ألف رحلة جوية خلال أكتوبر 2026 رئيس اسكان النواب : الدولة المصرية تتجه الى رفع كفاءات محطات معالجة مياه الصرف الصحي لمواجهة تحديات ندرة المياة وتغيير المناخ طبط 9 طن نخالة و 1500 زجاجة مياه و300 مواد خام بدمنهور حملة تموينية بالفشن تضبط 180 علبة بسكويت ويفر مجهولة المصدر وتحرر 10 محاضر للمخالفين

محكمة العدل الدولية ترفض دعوى غينيا الاستوائية ضد فرنسا حول قصر فاخر

محكمة العدل الدولية
محكمة العدل الدولية

رفضت محكمة العدل الدولية، الجمعة، طلبا عاجلا تقدمت به غينيا الاستوائية لإلزام فرنسا بوقف أي تصرف في قصر فاخر يقع في قلب العاصمة باريس، إلى حين البت في نزاع قانوني بين البلدين.

وتعود القضية إلى عام 2022، حين لجأت مالابو إلى المحكمة متهمة باريس بانتهاك القانون الدولي، بعد أن رفضت السلطات الفرنسية إعادة ممتلكات صودرت في إطار تحقيقات فساد استهدفت تيودورو نغيما أوبيانغ مانغي، نجل الرئيس الغيني الاستوائي وأحد أبرز المسؤولين في البلاد.

قال رئيس المحكمة، القاضي الياباني إيواساوا يوجي، إن الهيئة القضائية "خلصت بعد دراسة متأنية إلى أن غينيا الاستوائية لم تُثبت امتلاك حق في استعادة العقار الكائن في 42 شارع فوش بباريس"، مضيفا أن المحكمة صوتت بأغلبية 13 مقابل صوتين لرفض طلب "التدابير المؤقتة" الذي تقدمت به مالابو في يوليو 2025.

ويقع القصر محل الخلاف في أحد أرقى أحياء باريس، وقد صودر في إطار ما يُعرف في فرنسا بملف "الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة"، الذي شمل تحقيقات مع عدد من المسؤولين الأفارقة.

وتؤكد غينيا الاستوائية أن العقار يتمتع بوضع دبلوماسي يمنحه الحصانة، بينما ترى باريس أنه خاضع للقوانين الفرنسية بعد ثبوت ملكيته الشخصية لابن الرئيس، وليس للدولة.

موضوعات متعلقة