بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:22 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار24 بـ6708 جنيها ترامب يهاجم شركات النفط بسبب أرباحها الطائلة.. ويؤكد: سيعيدون جزءا للجمهور رئيس لجنة شباب النواب يهنئ منتخب مصر للناشئات لكرة اليد بالتأهل التاريخي لربع نهائي بطولة العالم نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط سعر الدولار ينهى تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف أمام الجنيه وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يختتمان جولتهما بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد الأسر الأولى بالرعاية فى صدارة المستفيدين.. وشهادات المواطنين تؤكد نجاح “خير مصر لأهل مصر” اليورو يختتم تعاملات اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 على تراجع أمام الجنيه بالبنوك 25 ألف طفل يشاركون فى فعاليات ”خير مصر لأهل مصر” السفير نادر نبيل زكى متحدثا رسميا باسم الخارجية ومشرفا على الدبلوماسية العامة وزير الخزانة الأمريكى: قد نتوصل لاتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز اليوم أو غدا الأولمبياد الخاص المصري يطلق مركز التدريب الرياضي للاعبين كبار السن في ثلاث محافظات

الشيخ رمضان عبدالمعز: تعلمنا ”صلاة الكسوف” من موقف إنسانى مؤلم مرّ به النبى

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن من المشاهد التي أسعدته كثيرًا مؤخرًا، امتلاء المساجد بالمصلين أثناء صلاة الخسوف أمس، مشيرًا إلى أن هذه الصورة المبهجة تعكس وعي الناس وارتباطهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن هذه الصلاة التي أداها الناس وامتلأت بها المساجد، هي صلاة الكسوف، والتي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم في موقف إنساني مؤثر ومؤلم، عندما فُجع بوفاة ابنه إبراهيم، الذي رُزق به في السنة الثامنة من الهجرة، وكان عمر النبي حينها 61 عامًا.

وتابع قائلاً: "سيدنا النبي رزق بابنه إبراهيم وكان يزوره يوميًّا ويتابعه ويطمئن عليه، وكان يحبه حبًا شديدًا، لكن قضاء الله نافذ، وتوفي إبراهيم عن عمر سنة ونصف، في أبهى مراحل الطفولة وصفائها".

وأشار عبدالمعز إلى أن تزامن وفاة إبراهيم مع ظاهرة كسوف الشمس جعل بعض الصحابة يظنون أن الشمس انكسفت حزنًا على ابن النبي، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة".

وأكد أن هذه الكلمات النبوية كانت تأسيسًا لسنة عظيمة، وهي صلاة الكسوف، والتي تُصلى عند حدوث كسوف الشمس أو خسوف القمر، وتُعد من السنن المؤكدة.

وقال الشيخ رمضان عبدالمعز: "هذا الموقف النبوي يجمع بين الرحمة الإنسانية، والربط الدائم بين الظواهر الكونية والإيمان، ويُعلّمنا أن نلجأ إلى الصلاة في كل وقت، خاصة عند الأحداث التي تُذكّرنا بعظمة الله".