بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:07 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرح السيارة BYD ATTO 2 محليا .. مواصفات وسعر حقيقة تعيين مدير رياضي جديد في الأهلي أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال الفترة من 12 وحتى 18 سبتمبر وزير الاستثمار: الصين ثاني أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 10 سنوات منتخب مصر يخوض تدريباته في التاسعة مساء بمركز المنتخبات الوطنية بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي غدًا.. تعرف على المحطات القومي للطفولة والهلال الأحمر يستعدان للإطلاق الرسمي للمبادرة الوطنية ”طفل متوازن.. مجتمع متماسك” |صور بتكليفات من وزير الزراعة.. وفد مصري يبحث في ليبيا التعاون في مجالات الصحة الحيوانية والأمن الغذائي وصناعة الخيول ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من سبتمبر الجاري ماذا يقدم هشام خرما في حفله مع المايسترو ناير ناجي.. الليلة؟ فيديو متداول يكشف نزاعًا بين سائق توك توك وطليقته منذ 2024 القبض على «تيك توكر» بسبب محتوى مخالف للآداب بالجيزة

الشيخ رمضان عبدالمعز: تعلمنا ”صلاة الكسوف” من موقف إنسانى مؤلم مرّ به النبى

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن من المشاهد التي أسعدته كثيرًا مؤخرًا، امتلاء المساجد بالمصلين أثناء صلاة الخسوف أمس، مشيرًا إلى أن هذه الصورة المبهجة تعكس وعي الناس وارتباطهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن هذه الصلاة التي أداها الناس وامتلأت بها المساجد، هي صلاة الكسوف، والتي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم في موقف إنساني مؤثر ومؤلم، عندما فُجع بوفاة ابنه إبراهيم، الذي رُزق به في السنة الثامنة من الهجرة، وكان عمر النبي حينها 61 عامًا.

وتابع قائلاً: "سيدنا النبي رزق بابنه إبراهيم وكان يزوره يوميًّا ويتابعه ويطمئن عليه، وكان يحبه حبًا شديدًا، لكن قضاء الله نافذ، وتوفي إبراهيم عن عمر سنة ونصف، في أبهى مراحل الطفولة وصفائها".

وأشار عبدالمعز إلى أن تزامن وفاة إبراهيم مع ظاهرة كسوف الشمس جعل بعض الصحابة يظنون أن الشمس انكسفت حزنًا على ابن النبي، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة".

وأكد أن هذه الكلمات النبوية كانت تأسيسًا لسنة عظيمة، وهي صلاة الكسوف، والتي تُصلى عند حدوث كسوف الشمس أو خسوف القمر، وتُعد من السنن المؤكدة.

وقال الشيخ رمضان عبدالمعز: "هذا الموقف النبوي يجمع بين الرحمة الإنسانية، والربط الدائم بين الظواهر الكونية والإيمان، ويُعلّمنا أن نلجأ إلى الصلاة في كل وقت، خاصة عند الأحداث التي تُذكّرنا بعظمة الله".