بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:56 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا 31 أكتوبر.. انطلاق النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو في الرباط لدعم الصحة النفسية أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يستقبل 92 ألف طالب وافد من 127 دولة أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة منتدى مصر 2026|وزيرة التضامن :10ملايين مستفيد من خدمات الهلال الأحمر المصري

”قدسية الحيوان فى مصر القديمة” ندوة بمتحف سوهاج القومى

ندوة قدسية الحيوان في مصر القديمة
ندوة قدسية الحيوان في مصر القديمة

نظم قصر ثقافة سوهاج، الأربعاء، ندوة ثقافية بمتحف سوهاج القومي تحت عنوان "قدسية الحيوان في مصر القديمة"، حاضر فيها كل من الدكتورة دنيا طاهر إبراهيم، مدير إدارة الإرشاد البيطري بمديرية الطب البيطري بسوهاج، والدكتور علاء القمحي، وكيل الشئون الأثرية ومسئول المعارض بالمتحف.

واستهل الندوة أحمد صابر، مدير قصر ثقافة سوهاج، بكلمة أكد فيها أن الندوة تمثل عودة للهوية المصرية الأصيلة، حيث اعتبر أن الحضارة المصرية القديمة هي القاسم المشترك الأعظم في كل كتب التاريخ، وهي الركيزة الثقافية التي يتكئ عليها المصريون، وأحد أسرار التماسك الوطني.

وخلال كلمتها، أشارت الدكتور دنيا طاهر إلى مكانة الحيوان في مصر القديمة، وكيف نظر إليه المصري القديم باعتباره شريكًا في الأرض والحياة، بل وصل الأمر إلى تقديس بعض الحيوانات وتجسيدها في صورة آلهة. وتناولت في محاضرتها الحديث عن الأبقار وطرق التربية والحلابة والذبح، وكذلك الخيل المصري والفارق بينه وبين الخيل العربي، بالإضافة إلى الكلاب والقطط التي وصلت إلى حد التقديس، فضلًا عن الطيور والحيوانات البرمائية والأسماك التي وثقها المصري القديم على جدران المعابد وأوراق البردي.

كما سلطت الضوء على الطيور التي اتخذ منها المصري القديم رموزًا دينية مثل طائر أبو منجل (جحوتي)، واستعرضت صورًا توضح النقوش والمنحوتات الخاصة بالحيوانات والطيور والحشرات.

فيما تناول الدكتور علاء القمحي المناظر الحيوانية في الفن المصري القديم، موضحًا أن النقوش الجدارية جسدت مشاهد متعددة للحياة اليومية مثل الصيد والزراعة والرعي والذبح، فضلًا عن مناظر غير تقليدية لبعض الحيوانات التي عكست ثراء وتنوع البيئة المصرية القديمة. وأشار إلى براعة الفنان المصري القديم في توظيف الحيوانات داخل المناظر الفنية بدقة ومهارة بالغة، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية وثروتها الحيوانية.