بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:14 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة منتدى مصر 2026|وزيرة التضامن :10ملايين مستفيد من خدمات الهلال الأحمر المصري الأوقاف توفد 49 إمامًا إلى بورسعيد والسويس لتعزيز الأمن الفكري مدبولي: النمو الاقتصادي ارتفع إلى 5.1% من العام المالي الأخير مقارنة بـ2.9% في العام المالي 2013 - 2014 الأزهر يستهدف تطوير المناهج لـ2.8 مليون طالب ويكثف أنشطته الدعوية بالجامعات وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد مطار شرم الشيخ الدولي يجدد شهادات أنظمة إدارة الجودة طبقا للمعايير الدولية تجديد الاعتماد الأوروبي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في القاهرة ومحطتي الأقصر والغردقة الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: الصناعة الوطنية .. ” طوق النجاة ” من هيمنة الدولار ”الصحفيين” تشكيل 5 لجان فرعية بالمحافظات ”بصلة” رئيسًا ببورسعيد و”التفاهنى وصبيح ” وكيلين جودي محمد تحصد فضيتها الثانية ومهند يضيف برونزية لمصر في بطولة إفريقيا للدراجات نجوم الأهلي والزمالك وبيراميدز يجتمعون في المؤتمر العربي الخامس للرياضة والقانون

عضو حزب النهضة الفرنسي: ديون باريس تهدد استقرار منطقة اليورو

الدكتورة منال خليفة
الدكتورة منال خليفة

قالت الدكتورة منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، إن فرنسا تواجه أزمة مديونية خانقة، وصلت إلى نحو 3.3 تريليون يورو، بما يعادل 114% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيرة إلى أن الأزمة نتاج تراكمات على مدى عقود، تفاقمت مع أزمات مثل الأزمة المالية العالمية في 2008، وجائحة كورونا، وحراك "السترات الصفراء".

وفي مداخلة مع الإعلامية دينا سالم، ببرنامج "المراقب"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضحت خليفة أن فرنسا أصبحت ثالث أكثر دول منطقة اليورو مديونية بعد اليونان وإيطاليا، وهو ما يُشكل تحديًا كبيرًا على المستوى الاقتصادي والسياسي في البلاد.

وعن خطة خفض العجز المالي التي قدمها رئيس الوزراء الفرنسي، قالت خليفة إن "احتمالات نجاح الخطة كما هي حاليًا ضعيفة للغاية"، خاصة في ظل رفض اليمين المتطرف لها، ودعواته لإسقاط الحكومة، إضافة إلى تحفظات اليسار الذي يخشى المساس بالمساعدات الاجتماعية، لكنه يظل منفتحًا على النقاش.

وأضافت أن رئيس الحزب الوسطي يحاول التوسط لجمع تأييد كافٍ للخطة، عبر تقديم تنازلات سياسية، كتعديل بنود تمس الخدمات الاجتماعية أو أيام العطل الرسمية.

وأشارت خليفة إلى أن فرنسا لم تُحقق فائضًا في الميزانية منذ أكثر من 50 عامًا، وتحديدًا منذ أزمة النفط عام 1973، ما يعني أن العجز أصبح سمة هيكلية في الاقتصاد الفرنسي، موضحة أن ذلك يُعزى جزئيًا إلى ارتفاع الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى ما يصفه البعض بعبء تكاليف الهجرة غير الشرعية.

وأكدت أن استمرار العجز وارتفاع تكلفة الدين – في ظل ارتفاع أسعار الفائدة – قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الفرنسي، وانخفاض قدرة الدولة على جذب الاستثمارات، مما سينعكس سلبًا على الترتيب الاقتصادي لفرنسا داخل الاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة