الحزب الجمهوري الأمريكي: إلغاء تأشيرات الوفد الفلسطينى جزء من محاولة لإعادة مسار السلام

قال أريك براون، محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن إدارة بايدن اتخذت موقفًا مؤيدًا لإسرائيل منذ بداية حرب غزة، على غرار الإدارات الأمريكية السابقة، إلا أن إدارة ترامب حاولت خلال فترة ولايتها الدعوة إلى وقف الحرب بين إسرائيل وحماس.
وأشار براون خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، إلى أن قرار إلغاء تأشيرات دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية يأتي في إطار تصحيح مسار السلام، وخلق مساحة للمناقشات الدبلوماسية المقبلة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى لأن تكون وسيطًا يسعى لإنهاء الصراعات، ليس فقط بين فلسطين وإسرائيل، بل وبين أوكرانيا وروسيا كذلك.
وأوضح أن إلغاء التأشيرات يهدف إلى توفير الوقت اللازم لإجراء نقاشات أحادية في البداية، ثم توسيع الحوار لاحقًا ليشمل نقاشات ثنائية مع جميع الأطراف، مضيفًا أن الهدف من هذا الإجراء هو "حماية إسرائيل"، عبر منع تصعيد المواجهات الحادة في المرحلة الأولى من المفاوضات، مشيرًا إلى أن المفاوضات الحادة في البداية قد تعيق فرص الوصول إلى حلول.
وردًا على سؤال حول ما تخشاه واشنطن وإسرائيل من تواجد المسؤولين الفلسطينيين في اجتماعات الأمم المتحدة، قال براون إن السلطة الفلسطينية تخطط لاستغلال الاجتماعات لاستعطاف المجتمع الدولي والحصول على دعم سياسي، وهو ما قد يزيد من التوترات ويصعب التوصل إلى اتفاقيات.
وأكد أن الجانب الإنساني للوضع في غزة، بما في ذلك معاناة الأطفال والنساء والمدنيين، يُعد قضية تحظى بتعاطف عالمي، وأن تغير مواقف دول مثل فرنسا وأوروبا تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو خطوة نحو حل الأزمة الراهنة عبر مسار حل الدولتين.