بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 09:53 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال المصارعة الرومانية بعد حصد ذهبية وفضية ببطولة المجر ( صور ) الصحفيين تتلقى تظلم من موقع ايجبتيك.. ولجنة الحريات تطالب برفع الحجب عن المواقع ومراجعة النصوص القانونية المنظمة له بوابة الدولة الإخبارية : تحتفي بالمحررين البرلمانيين الحاصلين على الماجستير وسط حضور فاق جميع التوقعات ضبط سائق عاكس فتاة واعتدى على شقيقها بمدينة 6 أكتوبر بعد 10 أشهر من الاستخدام.. هل لا يزال iPhone 17 Pro يستحق الشراء؟ قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها ودول خليجية وتؤكد حقها الكامل فى الرد منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين يتوجه لتونس للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بعد عام حافل بالأعمال.. زيندايا تستعد للابتعاد عن الأضواء فى 2027 برشلونة يصدم عمر مرموش، ما التفاصيل؟ ـ”جهار” تؤهل شباب الأطباء لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل منظومة الجودة وسلامة المرضى. جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27

هاني تمام: اللغة العربية هي قطار الإسلام وحصن الأخلاق

هانى تمام
هانى تمام

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية في فهم الدين الإسلامي، قائلًا: "اللغة العربية هي القطار الذي يحمل الإسلام، فهي التي تُعيننا على فهم القرآن الكريم فهمًا صحيحًا، وتساعدنا على إدراك السنة النبوية إدراكًا سليمًا، لأن القرآن نزل بلغة العرب، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بها، وبالتالي من أراد أن يفهم دينه على الوجه الصحيح فلا بد أن يتعلم العربية جيدًا".

وأوضح تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن مسألة الحديث بالفصحى أو العامية أمر طبيعي يتأثر بتغيرات الزمن، وأن الأهم هو وضوح المعنى وحسن التواصل بين الناس، مشددًا على أن العامية في ذاتها ليست عيبًا طالما خلت من الألفاظ السوقية أو البذيئة.

وأضاف: "اللغة وسيلة للتواصل، والقاعدة تقول الألفاظ ثياب المعاني، فلا يجوز أن أُخرج معنى شريفًا في ثوب لفظ قبيح بحجة أن هذه لغة العصر أو أن الجميع يتحدث بها".

وأشار أستاذ الفقه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل قوم بلهجتهم، وهو ما انعكس على تنوع القراءات القرآنية التي راعت اختلاف لهجات العرب، مما يبرهن على أن الإسلام لم يفرض شكلًا واحدًا للكلام، وإنما اشترط أن يكون في إطار من الاحترام والتقدير.

وتابع: "الحديث النبوي الشريف ينهى المسلم عن الفحش في القول: (ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، ومن ثم فلا يجوز للمسلم أن يتلفظ بألفاظ خادشة أو بذيئة مهما كان المبرر. وإذا لم يستطع أن يعبر بكلام طيب، فالأولى له أن يصمت، امتثالًا لقول النبي: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)".

وأكد الدكتور هاني تمام على أن اللغة العربية قادرة على استيعاب كل العصور والمستجدات، فهي لغة واسعة مولدة قادرة على إنتاج مصطلحات جديدة باستمرار، لكن يظل الضابط الأساسي هو أن تكون لغة راقية، تنقل المعنى بوضوح، وتُعبّر عن الاحترام المتبادل بين المتحدثين.

موضوعات متعلقة