بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 05:22 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد غد.. حفلان يجمعان نجوم الطرب بمهرجان الموسيقى العربية وتصفيات مسابقة العود تتواصل ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية بتكليفات ”فاروق”.. ”الزراعة” تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين الجهاز المصري للملكية الفكرية يمنح البنك الأهلي المصري براءة نموذج منفعة عن ابتكاره «الوحدة المصرفية المتنقلة» ضبط شخصين لقيامهما بالنصب على راغبى الإشتراك بمنصات الذكاء الإصطناعى محافظ الاسكندرية:القوافل الشاملة تساهم في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالخدمات تجديد الاعتماد الأوروبي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في القاهرة ومحطتي الأقصر والغردقة لجان مجلس الشيوخ تعقد اجتماعات مكثفة من 26 إلى 29 أكتوبر لمناقشة خطط العمل ومقترحات النواب النائب زين العابدين يطالب الحكومة بضبط الأسواق ومواجهة الغلاء وحماية المستهلك النائب أحمد عبد اللاة محمود أحمد يطالب بتطوير دور بنك الاستثمار القومي ودعم المشروعات الناشئة النائب عمرو أبو العيون يطالب بمناقشة آليات تمويل المشروعات التنموية النائب تامر عبد الحميد يطالب بمناقشة عامة لاستعراض سياسة الحكومة في ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار

بعد حادث الإسكندرية| أستاذ مناخ: لا علاقة بين التوسع العمراني وشدة الأمواج

شواطئ الإسكندرية
شواطئ الإسكندرية

شهدت محافظة الإسكندرية حادثة مأساوية أخرى أسفرت عن غرق ستة طلاب وإصابة أربعة وعشرين آخرين، في رحلة مدرسية إلى شاطئ “أبو تلات” بمنطقة العجمي بسبب ما يشهده البحر من تغيرات كبيرة في تيارات السحب وشدة الأمواج.

وحول الجدل الدائر عن تأثير التوسع العمراني على السواحل المصرية، خاصة الساحل الشمالي، وما إذا كان البناء على الشاطئ قد ساهم في تغير حركة الرواسب أو زيادة حدة الأمواج، يجيب عن تلك الاحتمالات الدكتور ماهر عزيز استشاري الطاقة والبيئة وتغير المناخ.

أوضح الدكتور ماهر عزيز، استشاري الطاقة والبيئة وتغير المناخ، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أن الحديث عن ارتباط التوسع العمراني على الساحل الشمالي بتغير حركة الرواسب في البحر أو بشدة الأمواج، هو تصور غير دقيق.

وقال: “البحر يظل هو البحر، والأمواج تظل هي الأمواج، وما تحمله من رواسب يبقى ثابتًا في جوهره، بل قد يزداد مع تزايد المخلفات الملقاة في البحار والمحيطات على مستوى العالم”.

وأشار إلى أن قوة الأمواج أو ضعفها على الشواطئ المصرية تعود بالأساس إلى الظروف المناخية والطقسية التي يشهدها الساحل الشمالي، وليس إلى وجود أو غياب مشروعات عمرانية أو توسعات سكنية على الشاطئ.

وأضاف: “لا أرى أي علاقة مباشرة بين التنمية العمرانية على الساحل وبين طبيعة ما تحمله الأمواج من رواسب، فالعوامل المناخية والبيئية هي المحدد الأول لذلك”.