بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:54 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مركز المناخ للمزارعين: أغسطس لم ينتهى.. لا تتعجلوا زراعة محاصيل جديدة سعر الدولار لحظة بلحظة.. 50.37 جنيه شراء الأخضر فى بنك مصر سعر الأسمنت اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في المصانع وادي الموزعين أسعار سبائك الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 فى مصر احتفالات مديرية أوقاف الشرقية بذكرى المولد النبوي الشريف بجميع الإدارات بشرى لأهالى بورسعيد.. بدء إجراءات مشروع إسكان جديد لمحدودى ومتوسطى الدخل الطقس اليوم.. ارتفاع جديد بدرجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 40 درجة اوقاف الشرقية تكريم أطفال برنامج الطفل بمسجد خالد بن الوليد بالصالحيّة الجديدة مصطفى كامل يطمئن جمهور هانى مهنا: خرج من المستشفى وتحسنت حالته تامر حسني يحيي حفلاً استثنائيًا ضمن فعاليات «يلا ساحل» بمشاركة نخبة من نجوم الغناء على مسرح U Arena ما السبب الحقيقي لـ 70% من الحوادث المرورية في مصر بعد تطوير الطرق؟ أستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوض

«اليونيسيف»: إعلان المجاعة في غزة إقرار قانوني بعمق الكارثة الإنسانية

غزة
غزة

قال كاظم أبو خلف، المتحدث باسم منظمة اليونيسيف، إن اعتراف المنظمات الدولية والأممية رسميًا بوجود مجاعة في قطاع غزة هو إقرار قانوني وإنساني خطير، ويؤكد حجم الكارثة المتفاقمة، لا سيما مع استيفاء كافة المعايير الثلاثة المطلوبة لإعلان المجاعة، وهي: انعدام الغذاء، وسوء التغذية الحاد، ووفاة المدنيين جراء الجوع وتبعاته.

أشار أبو خلف، خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إعلان المجاعة قد يكون «متأخرًا» بالنسبة لسكان غزة، الذين يعيشون المعاناة يوميًا، ويواجهون خطر الموت جوعًا، مضيفًا: «من يبيت على الطوى، ويُطعم أبناءه من لقيمات حصل عليها مخاطِرًا بحياته، سيقول إن هذا الإعلان جاء متأخرًا».

وكشف أبو خلف أن أكثر من 2000 شخص قُتلوا، وأصيب نحو 14,000 آخرين، أثناء محاولتهم الحصول على الطعام من مؤسسات إنسانية داخل غزة، في مشهد غير مسبوق في التاريخ الحديث.

وأشار إلى أن تصنيف الأمن الغذائي المرحلي المتكامل الصادر عن الأمم المتحدة أكد أن محافظة غزة دخلت بالفعل في المجاعة رسميًا، بينما تشير البيانات إلى أن الوضع في شمال القطاع أسوأ بكثير.

وأضاف أبو خلف: «ما نشهده في غزة هو نتيجة مباشرة لغياب المحاسبة والمسائلة، تقارير رسمية موثقة من مؤسسات دولية كبرى، وما فيها من بيانات دقيقة، تشكل أرضية قانونية صلبة لأي تحرك دولي جاد لمحاسبة المسؤولين».

وأكد أن استخدام التجويع كسلاح حرب يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يضمن للمدنيين الحد الأدنى مما يبقيهم على قيد الحياة، سواء اختاروا البقاء أو النزوح، لكن الواقع، بحسب قوله، هو أن المدنيين في غزة يُتركون ليموتوا جوعًا، دون طعام، أو دواء، أو مياه نظيفة، وكل ذلك «على مرأى ومسمع من العالم».

موضوعات متعلقة