بوابة الدولة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:53 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تواصل دعم «إفوة» المنتجة ببني سويف.. قافلة بيطرية وتجهيز الأرض للزراعة استعدادا للموسم الجديد وكيلا مجلس النواب والأمين العام للمجلس ينعون النائبة أماني أبو سحلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يُنعي النائبة أماني أبو سحلى وزير الطيران المدني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني فريق طلابي بهندسة القاهرة يحصد المركز الأول في تحالف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء بقمة الابتكار الجامعي 2026 ”الزراعة” تُشارك في الملتقى السنوي لمسؤولي التدريب والتطوير الإداري بالوطن العربي حصاد زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى اليابان الشيخ كرم فراج: تطوير مسجد السيدة عائشة يحافظ على هويته الدينية والتاريخية حصاد جلسات مجلس النواب 4 – 5 أكتوبر 2026 1.7 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات تطويرية بجامعة العريش وتعزيز بنيتها التحتية مداهمة أمنية لضبط أعمال منافية للآداب في أسيوط البحر الأحمر : سحب مياه الأمطار بعدة مناطق بالقصير و استمرار حالة الطوارئ بقطاعات الشركة

لجنة الانتخابات العليا بسوريا توضح سبب الاقتراع غير المباشر

الشرع
الشرع

انطلقت اليوم الإجراءات العملية لانتخابات مجلس الشعب السوري، وفق ما أعلنه رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري الدكتور محمد طه الأحمد، وذلك عقب مصادقة الرئيس السوري أحمد الشرع على النظام الانتخابي المؤقت لمجلس الشعب.

النظام الانتخابي الجديد ينص على تشكيل لجنة عليا للانتخابات يعينها رئيس الجمهورية وتشرف على العملية كاملة، بحيث يُنتخب ثلثا أعضاء المجلس البالغ عددهم 210 عبر هيئات ناخبة محلية، فيما يُعيَّن الثلث المتبقي بمرسوم رئاسي. كما توزع المقاعد بحسب التوزع السكاني

ووفق المرسوم، يشترط في عضو الهيئة الناخبة أن يكون سوريا قبل الأول من مايو 2011، وألا يكون قد ترشح للرئاسة أو لمجلس الشعب بعد 2011 إلا إذا ثبت انشقاقه، وألا يكون من داعمي النظام السابق أو التنظيمات الإرهابية.

وفي رده على سؤال حول سبب اعتماد نظام غير مباشر عبر هيئات ناخبة بدلا من الاقتراع المباشر، قال الأحمد: "كثير من السوريين في الداخل والخارج لا يمتلكون أوراقا ثبوتية بسبب التهجير والتدمير وحرق السجلات المدنية من قبل النظام السابق، ما دفعنا لابتكار آلية تسمح بوصول مجلس الشعب كإحدى السلطات الثلاث في سوريا الجديدة".

وبشأن المخاوف من إضعاف شرعية المجلس بغياب الاقتراع المباشر، أوضح أن "لكل السوريين حق الاعتراض على أعضاء الهيئات الناخبة عبر لجان الطعون المنتشرة في 62 دائرة انتخابية، ما يضمن فرز كفاءات علمية ومجتمعية".

وأضاف أن النظام يتيح إشراك جميع الشرائح، مع التشديد على تمثيل الأقليات والمرأة عبر حملات توعية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن التعيين الرئاسي لثلث الأعضاء هو "ضمانة لتصحيح أي خلل وضمان المشاركة الحقيقية لجميع الطوائف والأقليات".

الأحمد شدد على أن اللجنة العليا مستقلة تماماً ولا يحق لأعضائها الترشح، قائلاً: "نرفض أي تدخل في أعمالنا، ونسعى لتشكيل مجلس شعب بمواصفات تقنية عالية يمثل كل أطياف المجتمع".

وبشأن الانتقادات بأن الانتخابات صورية، قال: "بابنا مفتوح لكل المنظمات الأممية والمجتمع الدولي للمشاركة بالرقابة، وأكبر رقيب علينا هو الشعب السوري".

وأكد أن المجلس المقبل، المتوقع انتخابه في سبتمبر، سيضطلع بثلاثة أدوار رئيسية: تشريع القوانين بما يتناسب مع المرحلة، تمثيل المجتمع السوري بكل تنوعه، ومحاسبة الحكومة عبر الرقابة على الموازنة.

وفي رده على سؤال حول رفع عدد مقاعد المجلس إلى 210 مقارنة بالمجلس السابق، أشار الأحمد إلى أن الهدف هو "تغطية جميع المناطق والفئات التي يجب أن تكون ممثلة داخل المجلس"، نافياً أي نية لأن يصبح هو شخصياً رئيساً لمجلس الشعب.

وختم بالقول: "هذه الخطوة تكسر الصورة النمطية عن الأنظمة الجبرية، وتضع سقفاً عالياً لسوريا الجديدة لتكون في مصاف الدول المتقدمة".

موضوعات متعلقة