بوابة الدولة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:48 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الإطلاق الرسمي لوكالة التصنيف الائتماني الإفريقية في موريشيوس جامعة مصر للمعلوماتية تنظم جلسة حوارية لمناقشة سبل تسريع جهود التحول الرقمي بمشاركة ممثلي الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميين النواب يناقش تقرير اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة المادة 25 من مشروع قانون جامعة كيان مصر وماليزيا.. نموذج فريد للتعاون «الجنوب-جنوب» وجسر إستراتيجي يربط بين قارتي إفريقيا وآسيا مصر تؤكد أهمية معالجة الأسباب الجذرية للإتجار بالأشخاص ومحاسبة الجناة أمطار وبرق ورعد ورياح.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية وتحذير لهذه المناطق الرئيس السيسي ينشر كلمات لـ رئيس كوريا الجنوبية: «اختر الرفيق قبل الطريق.. سأسلك طريقا جديدا مع مصر» انطلاق ثانى مواسم ”دولة التلاوة” 13 نوفمبر بالتعاون بين الأوقاف والمتحدة ملك ماليزيا يقيم غداء للرئيس السيسى غدًا.. ومؤتمر صحفى عقب توقيع مذكرات تفاهم الرئيس السيسي: مصر بدورها وجدت في جمهورية كوريا الصديقة شريكًا موثوقًا وصديقًا مخلصًا الرئيس السيسى: اختر الرفيق قبل الطريق.. مصر تسلك طريقا جديدا مع كوريا المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي لمطار كوالالمبور الدولي في مستهل زيارته لماليزيا

”بوليتيكو”: أوروبا تتأرجح بين الأمل والخوف مع لقاء ترامب وبوتين

  بوتين وترامب
بوتين وترامب

يرى محرر صفحة "الرأي"، في الطبعة الأوروبية لمجلة "بوليتيكو"، جيمي ديتمر، أن أوروبا تتأرجح بين الأمل والخوف مع لقاء الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، في ألاسكا.

وقال ديتمر، في مقال نشرته المجلة، اليوم، إنه من غير المستغرب أن يثير لقاء ترامب في ألاسكا مع بوتين قلقا متزايدا في أوكرانيا وأوروبا.

وأشار إلى أن هذه النقطة رددها رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إذ أشار إلى أنه كان لديه "مخاوف كثيرة" بشأن قمة الجمعة - مع أنه أضاف أن لديه "أمل كبير" أيضا، ربما لتجنب إثارة غضب واشنطن.

وبحسب ديتمر، فإن هذا التذبذب بين الأمل والخوف مفهوم تماما بالنظر إلى آخر مرة التقى فيها الزعيمان في قمة عام 2018. ففي ذلك الوقت، أشار ترامب، الذي كان في ولايته الأولى، إلى أن الاجتماع كان يهدف إلى كسر الجمود أكثر من أي شيء آخر. لكن الزعيمين لم يكسرا حاجز الصمت فحسب، بل تجاوزاه بحماس، إذ تقبل ترامب بحماس نفي بوتين لتدخل روسيا بأي شكل من الأشكال في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، مما وضع الرئيس الأمريكي في خلاف مع وكالات الاستخبارات في بلاده.

وأضاف ديتمر أنه بعد سبع سنوات، يكمن القلق الآن في أن بوتين سيُناور ترامب بمهارة مرة أخرى، هذه المرة ليجد نفسه في خلاف مع أوكرانيا وحلفاء أمريكا الأوروبيين المُثيرين للقلق.

وأوضح ديتمر أن قادة القارة كانوا يأملون في إقناع ترامب بعدم الموافقة على أي شيء يتجاوز مصالح أوكرانيا. ولكن مع وضع موسكو - وليس واشنطن - جميع الشروط المسبقة لاجتماع ألاسكا، يبدو أن هذا الأمر لن يحدث.

ولفت الكاتب إلى أنه مع رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لصفقة تنازل عن أراضٍ- وهو ما يضطر إلى فعله لتجنب غضب بلاده، حيث يشير استطلاع رأي حديث إلى أن حوالي ثلث الأوكرانيين فقط مستعدون لمبادلة الأرض بالسلام- لجأ ترامب هذا الأسبوع إلى بعض اللهجة القاسية التي استخدمها سابقا هذا العام، قائلًا إنه يختلف "بشدة" مع طريقة تعامل زيلينسكي مع الحرب.

ومع ذلك، أوضح ديتمر أن الرئيس الأمريكي "وازن" ذلك بتحذير روسيا، الأربعاء، من مواجهة عواقب وخيمة إذا لم يتم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار خلال قمة ألاسكا- وهي ملاحظة هدأت إلى حد ما من قلق الحلفاء الأوروبيين. لكنه تساءل عما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل إذا لم توافق موسكو على وقف إطلاق النار.

موضوعات متعلقة