بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:05 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انطلاق دوري كرة القدم للصم بمشاركة 20 فريقًا الكاتب الصحفي عبدالناصر محمد يكتب: ”النكتة بايخة”.. يا دكتور مصطفى!! ”متبقيات المبيدات” يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات «المعمل المركزي للمبيدات» يستقبل وفد «الإيكاردا» للاطلاع على جهود دعم منظومة الرقابة وسلامة الغذاء «الزراعة» تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر 2026 ”الزراعة”: ”لجنة المبيدات” تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي حبس المتهمين بقتل سائق توك توك بسلاح أبيض في بولاق الدكرور افتتاح الموسم الفني لمواهب الأوبرا بمسرح سيد درويش.. الليلة مع بداية العام الدراسي.. اشتراكات المترو توفر للطلاب والركاب رحلات متعددة بأسعار مخفضة تبدأ من 150 جنيهًا بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران» و«EAS لخدمات الطيران» لتطوير فندق الترانزيت بمطار القاهرة الدولي |صور تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات السكة الحديد ووسائل الدفع المختلفة مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية يزور الكاميرون لدفع علاقات التعاون الثنائي

فيروز تشارك في تشييع جثمان ابنها زياد الرحباني في بيروت| فيديو وصور

السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني
السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني

وسط أجواء من الحزن العميق، وصلت منذ قليل جارة القمر، السيدة فيروز، ومعها ابنتها ريما الرحباني، إلى جنازة الموسيقار زياد الرحباني.

وتوافد المئات من محبّي الموسيقار الكبير زياد الرحباني، صباح اليوم، إلى الأشرفية في بيروت، للمشاركة في الوداع الأخير لزياد الرحباني، بعد أن غيّبه الموت عن عمر ناهز الـ69 عامًا.

جنازة زياد تحوّلت إلى تظاهرة حب ووفاء، جمعت مختلف أطياف المجتمع اللبناني، ممن تأثروا بإبداعه الفني، وكلماته الجريئة، وموسيقاه التي شكّلت وجدان أجيال كاملة في لبنان والعالم العربي.

وبدت مشاهد التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، الذين وقفوا في صمت مهيب، وعيونهم تفيض بالدموع، فيما صدحت في الخلفية مقاطع من أعماله الخالدة، مثل "إيه في أمل" و"أنا مش كافر"، وكأنها تلخّص رحلة حياة فنية استثنائية، كما دار الحاضرين بالنعش.

زياد، الذي وُلد في حضن عائلة الفن الرحباني العريقة، استطاع خلال مسيرته أن يرسم لنفسه مسارًا مستقلًا، جمع فيه بين التمرّد والعبقرية، فكان صوتًا للناس، ومرآة لواقعهم، وساخرًا لاذعًا في زمن الصمت.

موضوعات متعلقة