بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:42 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح الموسم الفني لمواهب الأوبرا بمسرح سيد درويش.. الليلة مع بداية العام الدراسي.. اشتراكات المترو توفر للطلاب والركاب رحلات متعددة بأسعار مخفضة تبدأ من 150 جنيهًا بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران» و«EAS لخدمات الطيران» لتطوير فندق الترانزيت بمطار القاهرة الدولي |صور تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات السكة الحديد ووسائل الدفع المختلفة مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية يزور الكاميرون لدفع علاقات التعاون الثنائي مع بداية العام الدراسي .. اشتراكات مخفضة للطلاب بالقطار الكهربائي الخفيف LRT وزير الخارجية يبحث مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات الأوضاع الإقليمية الأزهر يفتح تنسيق الإخوة للمتقدمين لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي الجناح الدعائي لإيركايرو بمعرض العلمين الدولي للطيران يشهد تدفقا جماهيريا و إقبالا لافتا للأنظار |صور الأحد.. «البحوث الإسلامية» يشارك في ندوة «التأصيل المقاصدي للعلاج ورسالة الطبيب» «اشتراكات الأتوبيس الترددي للطلاب للعام الدراسي الجديد» تعرف على خطوات استخراج الكارت وأماكن التسليم شراكات إستراتيجية بين «مصر للطيران للخدمات الجوية» وعدد من الشركات الوطنية

بالصور والأسماء.. تكريم أوائل الثانوية العامة و فرحة لا توصف.

اوائل الثانويه العامه
اوائل الثانويه العامه

عمت الفرحة قلوب آلاف الأسر المصرية بعد الإعلان الرسمي عن نتيجة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، حيث صدرت النتائج وسط حالة من الترقب والقلق عاشها الطلاب وأولياء الأمور على مدار أيام طويلة، لتمتزج المشاعر بين دموع الفرح وتنهيدات الراحة، بعد عام دراسي كان مليئًا بالتحديات.

أوائل الجمهورية يرفعون راية التفوق

وفي لفتة تقديرية، كشفت وزارة التربية والتعليم عن أسماء أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية في مختلف الشعب: العلمي علوم، والعلمي رياضة، والأدبي. وتصدرت صورهم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم يبتسمون بفخر، حاملين شهادات النجاح وتكريمات رمزية تعبّر عن جهود سنوات.

ومن بين الأوائل: تقرير الصحيفة إيمي حمدي

رحلة كفاح لا تُنسى

وراء كل صورة من صور الأوائل، قصة كفاح وسهر وتحدٍ. طلاب لم تمنعهم الظروف، ولا ضغوط الامتحانات، من أن يواصلوا السير نحو هدفهم بثبات. منهم من كان يحلم بدخول كلية الطب، ومنهم من يحلم بالهندسة، أو السياسة، أو الإعلام... لكن الحلم الأكبر كان دائمًا إسعاد الأهل ورد الجميل.

تهاني واحتفالات في كل بيت

مع صدور النتيجة، لم تتأخر التهاني، وبدأت البيوت تتزين بصور الناجحين، وتعلو الزغاريد في أحياء كثيرة، بينما عجّت مواقع التواصل بصور الشهادات، ورسائل الفخر، وعبارات مثل: "الحمد لله... تعب السنة ما راحش هدر."

رسالة أمل لكل الطلاب

رغم التحديات التي واجهها طلاب الثانوية العامة هذا العام من نظام الأسئلة الجديد وضغوط المذاكرة، إلا أن النتيجة جاءت لتؤكد أن الاجتهاد لا يضيع، وأن التفوق ممكن في كل الظروف.

ولكل من لم يحالفه الحظ هذا العام، تبقى الفرصة قائمة، والطريق لم ينتهِ. فالنجاح ليس ورقة درجات فقط، بل هو رحلة لا تتوقف عند محطة واحدة.

مبروك لكل الناجحين… ومن القلب نقول: هذه مجرد بداية، والقادم أجمل.