بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:20 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع فنى صعقا بالكهرباء فى مدينة الشروق إصابة عامل إثر حادث دراجة نارية بمنشأة القناطر جهود مكثفة لكشف ملابسات سقوط شخص من أعلى عقار بمدينة نصر وزارة العمل تعلن عن 40 فرصة عمل في الأمن والحراسة برواتب تصل 11 ألف جنيه دار الإفتاء توضح حكم الاغتسال للعمرة الثانية في الفندق قبل التوجه إلى مسجد التنعيم وزارة التموين: تطوير قطاع التجارة الداخلية لرفع كفاءة الأسواق وزير شئون المجالس النيابية: مصر تضع أمن السعودية والأشقاء العرب في صدارة أولوياتها وزير الرى: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 محطة مهمة لتعزيز التعاون الدولى الرى: 25 اتفاقية مع دول حوض النيل منذ 1999 لتنفيذ مشروعات بـ120 مليون دولار النيابة الإدارية تفتتح المجموعة الثانية من الدورة التدريبية للأعضاء الجدد هيئة الدواء: نقل تكنولوجيا تصنيع لقاح المكورات الرئوية يعزز توطين الصناعة جاكلين تتابع رفع نواتج تطهير ترعة المحمودية بشارع احمد عرابي بكفر الدوار لتيسير الحركة المرورية

بالصور والأسماء.. تكريم أوائل الثانوية العامة و فرحة لا توصف.

اوائل الثانويه العامه
اوائل الثانويه العامه

عمت الفرحة قلوب آلاف الأسر المصرية بعد الإعلان الرسمي عن نتيجة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، حيث صدرت النتائج وسط حالة من الترقب والقلق عاشها الطلاب وأولياء الأمور على مدار أيام طويلة، لتمتزج المشاعر بين دموع الفرح وتنهيدات الراحة، بعد عام دراسي كان مليئًا بالتحديات.

أوائل الجمهورية يرفعون راية التفوق

وفي لفتة تقديرية، كشفت وزارة التربية والتعليم عن أسماء أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية في مختلف الشعب: العلمي علوم، والعلمي رياضة، والأدبي. وتصدرت صورهم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم يبتسمون بفخر، حاملين شهادات النجاح وتكريمات رمزية تعبّر عن جهود سنوات.

ومن بين الأوائل: تقرير الصحيفة إيمي حمدي

رحلة كفاح لا تُنسى

وراء كل صورة من صور الأوائل، قصة كفاح وسهر وتحدٍ. طلاب لم تمنعهم الظروف، ولا ضغوط الامتحانات، من أن يواصلوا السير نحو هدفهم بثبات. منهم من كان يحلم بدخول كلية الطب، ومنهم من يحلم بالهندسة، أو السياسة، أو الإعلام... لكن الحلم الأكبر كان دائمًا إسعاد الأهل ورد الجميل.

تهاني واحتفالات في كل بيت

مع صدور النتيجة، لم تتأخر التهاني، وبدأت البيوت تتزين بصور الناجحين، وتعلو الزغاريد في أحياء كثيرة، بينما عجّت مواقع التواصل بصور الشهادات، ورسائل الفخر، وعبارات مثل: "الحمد لله... تعب السنة ما راحش هدر."

رسالة أمل لكل الطلاب

رغم التحديات التي واجهها طلاب الثانوية العامة هذا العام من نظام الأسئلة الجديد وضغوط المذاكرة، إلا أن النتيجة جاءت لتؤكد أن الاجتهاد لا يضيع، وأن التفوق ممكن في كل الظروف.

ولكل من لم يحالفه الحظ هذا العام، تبقى الفرصة قائمة، والطريق لم ينتهِ. فالنجاح ليس ورقة درجات فقط، بل هو رحلة لا تتوقف عند محطة واحدة.

مبروك لكل الناجحين… ومن القلب نقول: هذه مجرد بداية، والقادم أجمل.