بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 09:13 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد كمال لـ «بوابة الدولة»: مخزون السلع يكفي 6 أشهر و«كاري أون» لخفض الأسعار مجدي سبلة يكتب .. في نادي المستقبل بدمياط الجديدة مشهد ديمقراطي (بنكهة عاطفية) لا تخفيف لأحمال الكهرباء أو زيادة في أسعار الطاقة قريبا علقة موت فى فرح أوفا شوبير .. رامز جلال يثير الجدل في زفاف مصطفى شوبير حفل زفاف مصطفى شوبير حارس الأهلي اللحوم البرازيلية والهندية والسودانية.. دراسة تكشف الفروق وأفضل القطع للشراء المخرجة هند عادل : تنعي شقيقة الإعلامية هالة سرحان بلاغ ضد زيزو فى نيابة الأموال العامة للحصول على حق الزمالك إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن ناشطات احتجزتهم إسرائيل بالضفة الغربية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الدكتورة فريدة محمد.. قلم استثنائي يقرأ المشهد بعقل الدولة ومدرسة الكبار قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور

حاخامات يعارضون صفقة تحرير جزئية للأسرى ويدعون لاستمرار الحرب على غزة

نتنياهو
نتنياهو

نشر عدد من الحاخامات البارزين فى التيار الصهيونى الدينى رسالة مفتوحة، يعارضون فيها اتفاقًا جزئيًا مقترحًا لتحرير الأسرى فى قطاع غزة، مطالبين بمواصلة الحرب حتى هزيمة حركة حماس

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة، أن الرسالة وقعها حاخامات مستوطنة "كريات أربع" في الخلل جنوب الضفة الغربية، ومجلس السامرة الإقليمي، بالإضافة إلى الحاخامين الرئيسيين لمدينة صفد، أحدهم والد وزير في حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، إلى جانب قادة دينيين بارزين آخرين .

وتأتي هذه الرسالة في وقت يكثف فيه الوسطاء الدوليون جهودهم للتوصل إلى اتفاق يشمل هدنة لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح 10 أسرى أحياء، وتسليم رفات 18 آخرين، تمهيدًا لبدء مفاوضات لإنهاء الحرب.

وفي رسالتهم، قال الحاخامات المتطرفون إن "الهدف من الحرب هو النصر"، محذرين من أن "الصفقة الجزئية الجاري التفاوض بشأنها تشكل خطرًا على تحقيق النصر، وعلى وحدة الشعب الإسرائيلي وأمنه".

وأضافوا أن الاتفاق المطروح يعرض حياة الأسرى الذين لن يشملهم في مرحلته الأولى للخطر، كما يمنح حركة حماس فرصة لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة قوتها القتالية، مما قد يدفعها إلى شن هجمات جديدة على الجنود الإسرائيليين، ويُنظر إليه كتنازل من قبل إسرائيل.

وزعم الحاخامات في رسالتهم أن من واجب إسرائيل "إجبار حماس على الاستسلام، وتدمير بنيتها، ونفي قيادتها من أرضنا".

موضوعات متعلقة