بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 08:02 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد السعدني يسجل حضوراً مزدوجاً فى السينما وعلى المنصات خلال صيف 2026 الملازم أول أمجد مجدي شطا.. ضابط شرطة برتبة إنسان... الشؤون الدينية السعودية والجامعة الإلكترونية تطلقان الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية إصابة 12 شخصا في حادث انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي بكفر الشيخ افتتاح عيادة ”الرجاء” بحي شرق أسيوط بعد التجديدات تفاعل جماهيري لافت لعودة الإذاعية القديرة إيناس جوهر للإذاعة المصرية واتصالا مفاجئ من رانيا فريد شوقي مكتبة مصر العامة بدمنهور تستضيف لقاءً تعريفيًا بالمشروع الوطني للقراءة الإثنين المقبل النائب الدكتور محسن البطران: ضرورة وجود بيئة تشريعية لتشجيع الاستثمار المحلى وتحويل مصر لمركز اقليمى لإنتاج التقاوى جورج وسوف: رسالة فيروز بعد رحيل وديع لا تزال فى منزلى تموين القليوبية تشن حملات مكثفة على الأسواق لضبط تلمخالفين محمد صلاح يشعل ميركاتو 2026.. هل يكتب فصلاً جديداً فى أغرب الصفقات؟ مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية وتدين استهداف ناقلة نفط في البحر الأحمر

حاخامات يعارضون صفقة تحرير جزئية للأسرى ويدعون لاستمرار الحرب على غزة

نتنياهو
نتنياهو

نشر عدد من الحاخامات البارزين فى التيار الصهيونى الدينى رسالة مفتوحة، يعارضون فيها اتفاقًا جزئيًا مقترحًا لتحرير الأسرى فى قطاع غزة، مطالبين بمواصلة الحرب حتى هزيمة حركة حماس

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة، أن الرسالة وقعها حاخامات مستوطنة "كريات أربع" في الخلل جنوب الضفة الغربية، ومجلس السامرة الإقليمي، بالإضافة إلى الحاخامين الرئيسيين لمدينة صفد، أحدهم والد وزير في حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، إلى جانب قادة دينيين بارزين آخرين .

وتأتي هذه الرسالة في وقت يكثف فيه الوسطاء الدوليون جهودهم للتوصل إلى اتفاق يشمل هدنة لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح 10 أسرى أحياء، وتسليم رفات 18 آخرين، تمهيدًا لبدء مفاوضات لإنهاء الحرب.

وفي رسالتهم، قال الحاخامات المتطرفون إن "الهدف من الحرب هو النصر"، محذرين من أن "الصفقة الجزئية الجاري التفاوض بشأنها تشكل خطرًا على تحقيق النصر، وعلى وحدة الشعب الإسرائيلي وأمنه".

وأضافوا أن الاتفاق المطروح يعرض حياة الأسرى الذين لن يشملهم في مرحلته الأولى للخطر، كما يمنح حركة حماس فرصة لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة قوتها القتالية، مما قد يدفعها إلى شن هجمات جديدة على الجنود الإسرائيليين، ويُنظر إليه كتنازل من قبل إسرائيل.

وزعم الحاخامات في رسالتهم أن من واجب إسرائيل "إجبار حماس على الاستسلام، وتدمير بنيتها، ونفي قيادتها من أرضنا".

موضوعات متعلقة