بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 08:31 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يكرم 7 شخصيات مصرية ودولية فى احتفالية المولد النبوى محافظ أسيوط والسفيرة نبيلة مكرم يتفقدان قافلة ”إيد واحدة” بمسرع لتقديم حزمة متكاملة تشكيل فريق سموحة لمواجهة بترول أسيوط بالدوري مدبولى: إعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية بالدولة وعرضها على المواطنين مدبولي: العمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية وتوضيح الحقائق أمام المواطنين عماد الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي لضبط الأسواق وتوفير السلع تؤكد أولوية حماية المواطن ضبط 680 كيلو لحوم وجبنه رومي مجهولة المصدر داخل مصنعين بدمنهور تنفيذى الشرقية المحافظ يقررإلغاء الفقرات الفنية والاستعراضية النائب حسام المندوه: توجيهات الرئيس خلال احتفالية المولد النبوي تعزز حماية المواطن وتحفظ حقوقه شباب الخريجين بالأقصر يدرب 65 شابًا وفتاة على أساسيات العمل في السياحة والطيران| صور محافظ الشرقية :الإستعداد الجيد للعام الدراسي وإقامة معارض أهلا مدارس محافظ الشرقية رفع درجة الإستعدادات للعيد القومي

ماذا أفعل إذا وجدت مالا في الطريق؟.. الإفتاء توضح التصرف الصحيح

أموال
أموال

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن الفقه الإسلامي قد تناول بالتفصيل مسألة الأشياء التي يجدها الإنسان في الطريق أو في أي مكان دون معرفة صاحبها، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تُعرف في الشرع باسم "اللقطة".

وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن اللقطة في الفقه الإسلامي تُعد من المعاملات التي تندرج تحت عقود التبرعات، وليست من عقود المعاوضات كالبَيع والشراء، بل هي نوع من الأمانة يُكلف من يجدها بحفظها أو الإعلان عنها حتى يظهر صاحبها.

وعن إجابته عن سؤال ماذا أفعل إذا وجدت مالا في الطريق؟ .. أشار أمين الفتوى في دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية قد وضعت ضوابط دقيقة للتصرف في اللقطة بهدف حفظ المال باعتباره من مقاصد الشريعة الخمسة، مضيفًا أن المال لا يُنتقل من شخص إلى آخر إلا بمسوغ شرعي مثل البيع أو الهبة أو الميراث أو اللقطة وفق أحكامها.

وعن التصرف الصحيح، قال شلبي: "إذا وجد الإنسان شيئًا ضائعًا فإما أن يتركه مكانه دون مسئولية عليه، وإما أن يأخذه مع التعريف به والإعلان عنه حتى يظهر صاحبه"، مؤكدا أن الإعلان قديمًا كان يتم في الأسواق وأماكن تجمع الناس، أما اليوم فالأولى تسليمها إلى أقرب قسم شرطة أو إدارة مختصة بالمكان كالمولات أو المؤسسات التي توجد بها أمانات.

واستطرد أمين الإفتاء "الأشياء قليلة القيمة التي لا يُحتمل أن يبحث عنها أصحابها، كالمال القليل، يجوز أخذها والانتفاع بها، أما الأشياء ذات القيمة كالأموال الكبيرة أو الهواتف أو الذهب فلابد من الإعلان عنها أو تسليمها إلى الجهات المختصة".

وتابع أمين الإفتاء "الأمانة في حفظ أموال الناس قيمة عظيمة في الإسلام، والإنسان يجب أن يضع نفسه مكان صاحب الشيء الضائع، فيدرك حينها أهمية الأمانة والتعريف، وهذا ما يحفظ الحقوق ويصون الأموال في المجتمع".