بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:26 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية تُطلق من الغواصات سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنان موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدرالية حصيلة تجارته فى الأسلحة.. استجواب متهم غسل 30 مليون جنيه بأنشطة مشبوهة نانسي عجرم تطرح كليب بستفزك في أجواء شعبية راقصة وتعلق: بعتذر للـ ego أنغام تحيى حفلا غنائيا ثانى فى أوبرا العاصمة الجديدة يوم 6 فبراير عمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى عمرو الورداني: نصر أكتوبر مش مجرد معركة.. دي فلسفة عبور من الخوف للأمان ومن اليأس للأمل خالد الجندى يدعو إلى استعادة ذكريات معركة المنصورة الجوية من طب الأسنان إلى صفقة بـ200 مليون جنيه.. محمود عمار يكشف قصة تأسيس «عقار إكزيت» في شارك تانك أسعار الدولار اليوم 15 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية

استياء بين ركاب السكة الحديد بسب نسيان عربة من قطار 2011 فى أسوان

قطار اسوان
قطار اسوان

سادت حالة من الفوضى والاستياء بين ركاب القطار رقم 2011 المكيف بعربات VIP على خط أسوان - القاهرة، بعد انطلاق القطار دون العربة رقم 9 التي كان من المقرر إضافتها ضمن التشكيل الكامل للقطار.

وأفادت مصادر مطلعة فى هيئة السكة الحديد أن الواقعة حدثت نتيجة نسيان أو سهو في ترتيب التشكيل بمحطة أسوان، ما أدى إلى غياب العربة المحجوزة بالكامل من قبل الركاب، وهو ما تسبب في حالة من الغضب والاستياء بين المسافرين الذين فوجئوا بعدم وجود مقاعدهم المحجوزة.
وأضاف عدد من الركاب أن محصّل القطار أبلغهم أن العربة لم تُضف، وعقب وصول القطار إلى محطة الأقصر تم ضم عربة للقطار لإستكمال تركيب القطار وتم نقل ركاب عربة رقم 9 لتكون رقم 11 في مؤخرة القطار.
وعبر عدد من الركاب عن استيائهم ، بعد محاولة لمعالجة الخطأ،وإجراء تغييرات ارتجالية في توزيع الركاب، من خلال نقل الركاب الذين استقلوا العربة رقم 11 (التي تحمل أمتعتهم) إلى العربة 10، ثم نقل ركاب 10 إلى العربة البديلة التي تحمل رقم 9، مما أحدث حالة من الفوضى والارتباك داخل القطار، خاصة بين الركاب الذين حجزوا مقاعدهم إلكترونيًا أو باكرًا.