بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:26 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القمة 133.. الزمالك يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الأهلي في الدوري ترامب: سنتخذ قرارا مرتقبا بعد استهداف مطار الملك خالد.. وواشنطن تحذر رعاياها ترامب: قد نشارك فى الضربات العسكرية ضد الحوثيين الرئيس السيسي: غادرت ماليزيا العزيزة وفي القلب كل المحبة والامتنان والتقدير للملك ورئيس الوزراء والشعب الماليزي الأهلي والزمالك.. أرقام مواجهات القطبين في الدوري المصري بالألفية الثالثة تأجيل محاكمة 5 متهمين بقضية خلية داعش حلوان لجلسة 25 نوفمبر تأجيل محاكمة 116 متهما بخلية داعش التجمع لجلسة 13 ديسمبر الجفالي يسعى لاستغلال رحيل بيزيرا للعودة إلى التشكيل الأساسي للزمالك الحبس سنة مع الشغل لمتهم بالاتجار فى الحشيش والمواد المخدرة بسوهاج ضبط 3 متهمين استخدموا سيارة ملاكي لسرقة الدراجات النارية في أوسيم إصابة 15 شخصا فى حادث انقلاب سيارة ”عمالة زراعية” بصحراوى البحيرة إير كايرو تعلن تعليق رحلات آير كايرو المتجه إلى مدينة الرياض غدًا

وزير الاتصالات: نعتمد على باقى السنترالات بعد حريق رمسيس ولجأنا للخطة ج

وزير الاتصالات
وزير الاتصالات

خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قدم الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمحة عن موقف تداعيات حريق سنترال رمسيس، استهله بالإعراب متضامنا مع رئيس مجلس الوزراء عن خالص التعازي لأسر شهداء حادث الطريق الدائري، وحريق السنترال.

وقال الدكتور عمرو طلعت: بدأت الأزمة تحديدا بسنترال رمسيس يوم الاثنين 7 يوليو 2025 في حوالي الساعة الخامسة مساء بغرفة في الطابق السابع، تسبب ذلك في انتشار النيران بشكل أسرع مما هو معتاد في كل جوانب السنترال التي يتوافر بها مواسير يتم تمرير كابلات التيار الكهربائي من خلالها، وحاول المسئولون في الشركة المصرية للاتصالات السيطرة على الحريق في بدايته بواسطة آليات الإطفاء الذاتي،.

أن الحريق اشتد وانتقل من غرفة إلى أخرى ومن صالة إلى صالة أخرى، وتم إبلاغ الحماية المدنية، لكن سرعة انتقال الحريق من خلال الكابلات أدى إلى انتقاله إلى الغرف المجاورة والطوابق الأخرى، وقام رجال الحماية المدنية بدور كبير يعد ملحمة رائعة في محاولة السيطرة على الحريق امتدت لأكثر من 12 ساعة.

أشار الوزير إلى أنه بعد مرور بضع ساعات، تبين أن الحريق سيستغرق وقتا أكبر للسيطرة عليه، وأن سنترال رمسيس لن يعود إلى الخدمة في القريب العاجل، ومن ثم تم اللجوء إلى الخطة (ج)، والتي تتضمن استبعاد سنترال رمسيس بشكل كامل من المنظومة المعلوماتية المصرية، والاعتماد على باقي السنترالات من خلال تحويل جميع الأحمال وليس بعضها إلى باقي السنترالات.