بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 07:09 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القمة 113.. أرقام تاريخية مهمة بين الأهلي والزمالك قبل مواجهة الليلة وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ ينعى ضحايا حادث مطار الملك خالد بالسعودية محافظ الشرقية يستقبل مدير عام منطقة وعظ الشرقية والوفد المرافق وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان أعمال تطوير الموقف الإقليمي بالخارجة وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: زيارات الرئيس الاسيوية تؤكد قوة مصر وتجذب العديد من الاستثمارات أبطال متحدي الإعاقة يحصدون ٣٣ ميدالية بينها ١٣ ذهبية في بطولة الجمهورية لألعاب القوى لذوي الهمم ”الزراعة” تعلن إدراج 11 عالما ضمن قائمة «ستانفورد» لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً لعام 2026 الأزهر في جامعة الجلالة.. أسبوع دعوي لمناقشة حاجة الإنسانية إلى الدين وقضايا الشباب ”معلومات الوزراء” يناقش مع نخبة من الخبراء والأكاديميين رؤيتهم بشأن منظومة التعليم في مصر منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”الأمن الغذائي والمائي” في اليوم الدولي للطفلة.. الأوقاف تكثف جهودها لمواجهة زواج الأطفال ضبط مزارع تعدى على نجله بالضرب بسبب زيارة والدته في الدقهلية

آخر مكالمة قبل الفقد.. اللحظات الأخيرة للراحل وائل مرزوق داخل سنترال رمسيس

وائل مرزوق
وائل مرزوق

كشفت إحدى موظفات الشركة المصرية للاتصالات عن تفاصيل اللحظات الأخيرة التى سبقت وفاة زميلها وائل مرزوق من إدارة الموارد البشرية، أحد ضحايا الحريق الذى اندلع داخل مبنى سنترال رمسيس ، وأسفر عن وفاة 4 من العاملين بالشركة خلال تأدية مهام عملهم.

وقالت الموظفة، فى رواية مؤثرة لما دار بينها وبين زميلها قبل وفاته، إنها حاولت الاتصال به فور علمها باندلاع الحريق، مشيرة إلى أن وائل كان من العاملين فى إدارة الموارد البشرية، وكان يتواجد آنذاك في مقر عمله داخل المبنى.

وجاء نص الحوار، كما سجلته الموظفة:

"سألته: أنت بخير يا أستاذ وائل؟ أنت فين؟ والقطط فين؟ "كنا نتشارك في إطعام القطط التي تعيش في المبنى"، فأجاب: أنا مش شايف حاجة، لا قطط ولا بشر، إحنا محبوسين في المكتب، فصلوا الكهرباء، والدخان شديد، وخايفين نتخنق."

وأضافت: "سألته إذا كانت قوات الحماية المدنية قد وصلت، فأجاب بصوت متهدج: أعتقد جات، بس الدخان جامد، وكان بيكح بشدة، ثم انقطع الخط."

وأوضحت أنها عاودت الاتصال به مرات عدة، حتى رد عليها بصوت مختنق قائلًا: "لا، مش عارف أخرج... حاولي تقفلى... إحنا كده خلاص."

ثم سمعت صوت زجاج يتحطم، وانقطع الاتصال بشكل نهائي.

وأشارت الموظفة إلى أن تلك المكالمة كانت آخر تواصل بينها وبين وائل، مؤكدة أنه ظل حتى اللحظة الأخيرة محتجزًا في مكتبه، غير قادر على مغادرة الطابق الذي يعمل فيه بسبب كثافة الأدخنة وانقطاع الكهرباء.

وتشيع جنازة الراحل وائل مرزوق وزملائه مساء اليوم.