بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 08:20 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يُصدر١٣ قرارًا تأديبيًا بحق ٣٤ من العاملين المقصرين وزير الأوقاف والسفير الجزائري يفتتحان الدورة التدريبية المشتركة لواعظات الجزائر ومصر محافظ الجيزة يتابع شكاوى المواطنين ويوجه بسرعة حلها بمنشأة القناطر محافظ الجيزة يوجه بحصر احتياجات مستشفى مبارك المركزى بمنشأة القناطر لتلبيتها مستشفى القلب بجامعة أسيوط يفتتح عيادة متخصصة لمتابعة «هولتر الأطفال» المخرجة هند عادل تهنئ الدكتور خالد أبو زهرة بانتخابه ضمن مجلس إدارة الجمعية العلمية للتشريع الضريبي صحة بني سويف تدعم 5 مستشفيات بأجهزة الليزر العلاجي وشد الفقرات والتحفيز الليمفاوي والموجات فوق الصوتية النائب مصطفي البهي: «صناعة النواب» تفتح ملف القيود الأوروبية على واردات الخردة لتأمين مدخلات الصلب شبورة وأمطار رعدية.. الأرصاد تكشف تفاصيل الظواهر الجوية حتى نهاية الأسبوع تحذير عاجل من الأرصاد بسبب ضربات البرق والرعد.. اعرف المناطق المتأثرة مجلس حكماء المسلمين يحذر من خطر جماعات التطرف ويدعو إلى حماية الشباب من الاستقطاب سلاح الجو الإندونيسي يستقبل الطائرة الرئاسية ترحيبا بوصول الرئيس السيسى لجاكرتا

مارك روته: روسيا تنتج ذخائر تفوق 3 مرات إنتاج الناتو السنوي خلال ثلاثة أشهر

مارك روته
مارك روته

كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، عن تقديرات صادمة بشأن الفجوة المتسارعة في الإنتاج العسكري بين روسيا ودول الحلف، مشيرًا إلى أن موسكو أصبحت تنتج من الذخائر في غضون 3 أشهر كمية توازي 3 أضعاف ما تنتجه جميع دول الناتو مجتمعين خلال عام كامل

وفي مقابلة نُشرت يوم السبت مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وصف روته الوضع بأنه "تحدٍ جيوسياسي ضخم"، لافتًا إلى أن روسيا تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة "غير مسبوقة في التاريخ المعاصر"، وهو ما يستدعي تحركًا سريعًا من قبل الناتو لمواكبة هذا التطور.

وأضاف روته أن الحلف مطالب اليوم بتجاوز البيروقراطية وتعزيز الإنتاج العسكري عبر شراكات صناعية جديدة وميزانيات دفاعية أكثر فاعلية، محذرًا من أن "الوقت ليس في صالح الغرب إذا استمرت الفجوة في التوسع بهذا الشكل".

في المقابل، كانت روسيا قد أعلنت مرارًا رفضها لما تعتبره "سياسات توسعية" لحلف الناتو باتجاه حدودها، معتبرة أن اقتراب البنية التحتية العسكرية للحلف من أراضيها يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. كما أكدت موسكو أنها ستتخذ كافة التدابير اللازمة للرد على ما تصفه بـ"الاستفزازات الغربية".

ورغم ذلك، تصرّ موسكو على أنها لا تعتزم مهاجمة أي من دول الحلف، ووصفت مرارًا تصريحات المسؤولين في الناتو والغرب بشأن "الخطر الروسي" بأنها محض دعاية تهدف إلى تبرير سباق تسلّح جديد وزيادة الإنفاق الدفاعي.

وتأتي تصريحات روته في وقت تعاني فيه أوكرانيا من نقص متزايد في الذخائر والمعدات، نتيجة تباطؤ الدعم العسكري الغربي، وسط تصاعد الهجمات الروسية مؤخرًا، ما ألقى بظلاله على الاستعداد القتالي لدول الناتو أيضًا.

ويعزز هذا الواقع المخاوف من دخول العالم في مرحلة جديدة من سباق التسلح، حيث تسعى روسيا إلى تحقيق التفوق الميداني، بينما تحاول دول الناتو الحفاظ على توازن الردع، رغم التحديات الاقتصادية والتباطؤ الصناعي الذي يواجهه الغرب.