بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 12:57 مـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: فودافون والأهلي .. قصة الحب والنجاح المتواصل وزير الكهرباء: توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة .. ”سيمنس” شريك نجاح شراكة استراتيجية بين البنك العربى الافريقى الدولى و”زين تك” لتعزيز التحول الرقمي للشركات المصرية الناشئة ”الزراعة” تطلق برنامجا توعويا لتمكين المرأة الريفية وتقليل فاقد القمح في 5 محافظات تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير المشروعات ورفع كفاءة الخدمات بمدن الصعيد الجديدة وليد الركراكي يدخل دائرة ترشيحات تدريب منتخب العراق قبل كأس آسيا 2027 القبض على المتهمين بسلخ جلد حمار بالبحيرة طب بنها تفتتح أكبر مؤتمر طلابي لكليات الطب بمشاركة 16 دولة و88 بحثًا علميًا بروتوكول تعاون بين «سهل» و«كليڤر» لتعزيز حلول الدفع الإلكتروني ودعم الشمول المالي في مصر وزارة التضامن: تطلق برنامجًا تدريبيًا في الحوكمة ومكافحة الفساد لتأهيل 260 من القيادات والعاملين بدوى: قرار الاستثمار لمشروع كرونوس القبرصى يؤكد ثقة الشركات العالمية فى البنية التحتية

ماكرون يدعو إلى حشد الجهود لإنقاذ المحيطات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حشد الجهود لإنقاذ المحيطات، متعهدًا بأن معاهدة أعالي البحار "ستُنفذ بشكل صحيح".

وقال ماكرون - في كلمته اليوم /الاثنين/ خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2025 - "إذا كانت الأرض ترتفع درجة حرارتها، فالمحيط يغلي"، مضيفًا "أن المناخ مثل: التنوع البيولوجي، ليس مسألة رأي، بل مسألة حقائق علمية مثبتة".

وتابع "أن معاهدة أعالي البحار ستحظى بعدد كاف من تصديق الدول لتدخل حيز التنفيذ"، معلنًا عن التزامات جديدة من الدول للوصول إلى 60 تصديقًا على الأقل على هذه المعاهدة.

وأضاف "أنه بالإضافة إلى 50 تصديقًا تم تقديمها خلال الساعات القليلة الماضية، هناك 15 دولة ملتزمة رسميًا بالانضمام إليها، وهو ما يعني التوصل إلى اتفاق سياسي، مما يسمح لنا بالقول إن هذه المعاهدة المتعلقة بأعالي البحار ستُنفذ على النحو الأمثل".

وانطلقت أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات اليوم وتستمر حتى 13 يونيو الجاري في مدينة نيس الفرنسية، والذي تترأسه فرنسا وكوستاريكا، وهو حدث دولي مهم يُمثل خطوة مهمة في الحشد الدولي لحماية المحيطات وتنفيذ الهدف الـ14 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام.

وبدأت الجلسة الافتتاحية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وما لا يقل عن 100 وفد من مختلف دول العالم من بينهم نحو 50 رئيس دولة أو حكومة، وآلاف المندوبين والعلماء وممثلي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني وجميع الجهات المعنية بالحفاظ على المحيطات.

ويأتي هذا المؤتمر بعد مؤتمري نيويورك عام 2017 ولشبونة عام 2022، وسوف تُمثل هذه الدورة الجديدة إنجازًا هامًا في الأجندة الدولية لحوكمة المحيطات، التي تواجه تحديات عديدة من بينها تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحار والصيد الجائر وغير المشروع.

والمحيطات تُغطي أكثر من 70% من سطح الكوكب وتمثل 97% من موارد المياه، وتُعد عاملًا رئيسيًا لانتظام التوازنات البيئية الرئيسية، ومصدرًا للموارد الغنية والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى كونها ناقلًا رئيسيًا للتبادلات الاقتصادية ورابطًا بين الدول والمجتمعات البشرية، إلا أنها تواجه اليوم تهديدات عدة مثل: آثار تغير المناخ والتلوث والاستغلال المفرط للموارد البحرية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تسريع العمل وتعبئة جميع الجهات المعنية للحفاظ على المحيطات واستخدامها على نحو مستدام، كما تتمثل مهمة هذه الدورة الثالثة في اتخاذ التزامات ملموسة، وتشجيع شراكات جديدة وتوفير حلول دائمة للتهديدات المتزايدة على النظم البيئية البحرية.

ويهدف المؤتمر أيضًا إلى تنفيذ الهدف الـ14 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يركز على الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام، وهو الهدف الوحيد من بين أهداف التنمية المستدامة المُخصص بالكامل للمحيطات، ويغطي قضايا متنوعة مثل: مكافحة التلوث البلاستيكي، والحد من الصيد الجائر، وإنشاء مناطق بحرية محمية.

ويركز المؤتمر على تنفيذ هذا الهدف من خلال ثلاث أولويات وهي: العمل على إتاحة عمليات متعددة الأطراف تخص المحيطات لرفع مستوى الأهداف الرامية إلى حمايتها، وحشد التمويل للحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة ودعم تنمية اقتصاد أزرق مستدام من خلال تعبئة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص والجمعيات الخيرية، وتعزيز المعارف المتعلقة بعلوم البحار وتحسين أوجه نشرها من أجل إتاحة اتخاذ قرارات سياسية أفضل.

وتحتضن فرنسا فعاليات هذا المؤتمر، حيث تولي اهتماما كبيرا بهذا الحدث الدولي، وتتعاون مع كوستاريكا في تنظيم هذه الدورة الثالثة من المؤتمر بحضور ممثلي المجتمع المدني والأوساط العلمية والقطاع الخاص والجمعيات الخيرية من أجل التعاون والعمل معًا لحماية المحيطات.

يشار إلى أن فرنسا قد أكدت منذ عام 2017 أن هناك طموحا واضحا يتمثل في اعتبار المحيط ركيزة استراتيجيةً لدبلوماسيتها واقتصادها وسياساتها البيئية.