بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 03:45 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : حقيقة توقيع محمد صلاح لنادي بيشكتاش رئيس بشكتاش التركي: قدمنا عرضنا النهائي لصلاح.. وننتظر رد اللاعب سقوط سماسرة العملة.. ضبط قضايا بـ 3 ملايين جنيه فى يوم واحد «الزراعة» تستعرض جهود لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري عودة نجمة الإذاعة إيناس جوهر ببرنامج «إيناس والناس» علي دراما إف إم بعد رفع المقابل لـ 120 مليون يورو، ريال مدريد يقترب من حسم صفقة ديوماندي الكاتب الصحفي محمد طرابيه يكتب ..اعتماد الموازنة وخسائر الوطنية للإعلام.. من يدفع الفاتورة؟ جهاد عبد المنعم يكتب :مرموش ينجو من قائمة الاسوأ في المونديال ويأتي ضمن قائمة الأكثر إحباطاً رغم ارتفاع قيمته التسويقية اتحاد الكرة يعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة 70 مليون جنيه اتحاد الكرة يعتمد دعم الأندية الجماهيرية بـ70 مليون جنيه قرار استثنائى.. الاتحاد الأوربى يؤجل بث صور أقمار صناعية لمنطقة الخليج بطلب أمريكى زيلينيسكي ينفي اتهامات تعاطيه المخدرات ويهاجم مروجيها

هل يجوز إخراج أموال أو لحوم بدلًا عن الأضحية؟ أمين الفتوى يجيب

الاضاحي
الاضاحي

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية هي الذبيحة التي تُذبح في أيام مخصوصة بنية التقرب إلى الله تعالى، مشددًا على أن الذبح بنية واضحة وفي الوقت المحدد هو ركن أساسي لا تتحقق الأضحية بدونه.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن أيام الذبح هي يوم عيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة بعده، مشيرًا إلى أنه لا تُعدّ الذبيحة أضحية إذا ذُبحت قبل صلاة العيد، حيث تُعتبر حينها صدقة وليست أضحية، حتى لو كانت في يوم عرفة.

وأشار إلى أن الفقهاء حين عرفوا الأضحية قالوا إنها الذبيحة التي تُذبح تقربًا إلى الله في أيام مخصوصة بنية الأضحية، وبالتالي فإن مجرد إخراج مال أو شراء لحم أو التصدق به – حتى لو كان بقيمة مضاعفة – لا يدخل في حكم الأضحية.

كما أشار إلى أن ترك الأضحية في بعض السنوات لا إثم فيه، إذا كان الشخص غير قادر ماليًا أو لديه حاجة ملحّة أخرى، مستشهدًا بما روي عن الصحابة الكرام كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، من أنهما كانا أحيانًا لا يضحيان في بعض السنوات حتى لا يعتقد الناس أنها فرض.