بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:24 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT

مباحثات تحدد مسار الاقتصاد العالمى.. مسئولو الصين وأمريكا يلتقون فى جينف

يستعد كبار المسئولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين للقاء في جنيف يوم السبت لإجراء مفاوضات حاسمة قد تُحدد مصير الاقتصاد العالمي الذي تضرر بشدة من الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الاجتماعات، المقرر استمرارها يوم الأحد، ستكون الأولى منذ أن رفع ترامب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%، وردّت الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة 125% على السلع الأمريكية. وقد أدى هذا الإجراء المتبادل إلى قطع التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، مع زيادة احتمالية حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.

وفي حين أن مخاطر الاجتماعات كبيرة، إلا أن التوقعات بتحقيق اختراق يُفضي إلى خفض ملموس في الرسوم الجمركية ضئيلة. واستغرق الأمر أسابيع حتى اتفقت الصين والولايات المتحدة على بدء محادثات، ويتوقع العديد من المحللين أن تدور المناقشات حول تحديد رغبات كل جانب وكيفية المضي قدمًا في المفاوضات.

مع ذلك، فإن بدء المحادثات بين بكين وواشنطن أخيرًا قد عزز الآمال في إمكانية تهدئة التوتر بينهما وخفض الرسوم الجمركية في نهاية المطاف. ويمتد تأثير الرسوم بالفعل عبر الاقتصاد العالمي، حيث يُعيد توجيه سلاسل التوريد ويُحمّل الشركات تكاليف إضافية على المستهلكين.

وسيراقب الاقتصاديون والمستثمرون المفاوضات عن كثب، إذ يخشون أن تؤدي الحرب الاقتصادية الأمريكية الصينية إلى تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار حول العالم. كما أن الشركات، وخاصة تلك التي تعتمد على الواردات الصينية، في حالة تأهب قصوى بشأن المحادثات في ظل سعيها لإيجاد سبل للتعامل مع الضرائب الجديدة وعدم اليقين بشأن بقائها.

وقال إيسوار براساد، المدير السابق لقسم الصين في صندوق النقد الدولي: "إن الولايات المتحدة والصين لديهما مصالح اقتصادية ومالية قوية في تهدئة أعمالهما العدائية التجارية، لكن تحقيق انفراج دائم في العلاقات ليس في الأفق".

موضوعات متعلقة