بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:16 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل يواصل الانخفاض؟.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 إيطاليا تقر مرسوما يحدد عدد الطلاب الأجانب ويحظر النقاب في المدارس ”حقوق الإنسان اليمنية”: 150 ألف نزحوا من مناطقهم إلى تعز ومناطق أخرى نتيجة الاشتباكات أبو ريدة يشيد بمنتخب الشباب ويؤكد: الشناوى أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين اتحاد الكرة يعلن إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة أنجولا فى تصفيات كأس أمم أفريقيا موعد مباراة منتخب مصر للناشئين وإنجلترا في دورة الصداقة بسويسرا اليوم.. الزمالك أمام منتدى درب سلطات المغربى ببطولة العالم لكرة اليد وزير الصحة يجدد ندب شريف وديع مستشارًا لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة إيڤا فارما وشركة سقالة الرعاية الصحية يطلقان أول تركيبة ثلاثية لمرض السكري في السعودية ضبط 10 آلاف لتر من المنتجات البترولية بمحطات وقود مخالفة بأسوان مصرع طفلة إثر صعق كهربائي من عامود إنارة في الشرقية

مباحثات تحدد مسار الاقتصاد العالمى.. مسئولو الصين وأمريكا يلتقون فى جينف

يستعد كبار المسئولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين للقاء في جنيف يوم السبت لإجراء مفاوضات حاسمة قد تُحدد مصير الاقتصاد العالمي الذي تضرر بشدة من الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الاجتماعات، المقرر استمرارها يوم الأحد، ستكون الأولى منذ أن رفع ترامب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%، وردّت الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة 125% على السلع الأمريكية. وقد أدى هذا الإجراء المتبادل إلى قطع التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، مع زيادة احتمالية حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.

وفي حين أن مخاطر الاجتماعات كبيرة، إلا أن التوقعات بتحقيق اختراق يُفضي إلى خفض ملموس في الرسوم الجمركية ضئيلة. واستغرق الأمر أسابيع حتى اتفقت الصين والولايات المتحدة على بدء محادثات، ويتوقع العديد من المحللين أن تدور المناقشات حول تحديد رغبات كل جانب وكيفية المضي قدمًا في المفاوضات.

مع ذلك، فإن بدء المحادثات بين بكين وواشنطن أخيرًا قد عزز الآمال في إمكانية تهدئة التوتر بينهما وخفض الرسوم الجمركية في نهاية المطاف. ويمتد تأثير الرسوم بالفعل عبر الاقتصاد العالمي، حيث يُعيد توجيه سلاسل التوريد ويُحمّل الشركات تكاليف إضافية على المستهلكين.

وسيراقب الاقتصاديون والمستثمرون المفاوضات عن كثب، إذ يخشون أن تؤدي الحرب الاقتصادية الأمريكية الصينية إلى تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار حول العالم. كما أن الشركات، وخاصة تلك التي تعتمد على الواردات الصينية، في حالة تأهب قصوى بشأن المحادثات في ظل سعيها لإيجاد سبل للتعامل مع الضرائب الجديدة وعدم اليقين بشأن بقائها.

وقال إيسوار براساد، المدير السابق لقسم الصين في صندوق النقد الدولي: "إن الولايات المتحدة والصين لديهما مصالح اقتصادية ومالية قوية في تهدئة أعمالهما العدائية التجارية، لكن تحقيق انفراج دائم في العلاقات ليس في الأفق".

موضوعات متعلقة