بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:13 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تاريخ مواجهات إسبانيا ضد كرواتيا في جميع البطولات قبل لقاء الللية صحة الشرقية ضبط وإعدام أكثر من ١٦طن أغذية فاسدة وغلق مصنع بالعاشر مواعيد مباريات اليوم في تصفيات أمم أفريقيا والقنوات الناقلة علامة IQOS تكشف عن مؤشر المطاعم الخارجية لعام 2026 …مدينة دهب تتصدر أفضل الوجهات في الشرق الأوسط الزراعة: معهد بحوث الصحة الحيوانية يحصد 4 جوائز بالابتكار والأبحاث التطبيقية في المؤتمر الدولي العاشر للطب البيطري الرئيس السيسى يصدر قرارا بتعيين 4 نواب لرئيس المحكمة الدستورية العليا الزراعة: معهد بحوث الصحة الحيوانية يحصد 4 جوائز بالابتكار والأبحاث التطبيقية وزيرة الإسكان: بدء تسليم قطع الأراضي السكنية «إسكان مميز» بأسيوط الجديدة..11 أكتوبر الأكاديمية العربية ..مذكرة تفاهم مع الاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين لتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني كاسبرسكي تسلط الضوء على أين يقضي الأطفال وقتهم على الإنترنت في مصر وما المخاطر التي تواجههم جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة غرفة صناعة الحبوب: مستعدون لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة بالتنسيق مع التموين

حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم.. أمين الإفتاء يكشف

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تهنئة المسيحيين بأعيادهم لا تتعارض مع المبادئ الإسلامية، بل هي سلوك أصيل يعكس روح التعايش والمحبة التي تربط أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن المصريين – مسلمين ومسيحيين – نسيج واحد في وطن واحد.

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أنه من الطبيعي أن يفرح المسلم لفرح المسيحي، ويحزن لحزنه، والعكس كذلك، مستشهدًا بالعلاقات الطيبة التي طالما جمعت بين الطرفين، خاصة في المناسبات الدينية.

و كنا نرى في رمضان إخوتنا المسيحيين يشاركوننا أفراحنا، ويقولون لنا كل سنة وأنتم طيبين، وكنا نرد التحية بمثلها، دون غضاضة أو جدل، وكذلك قبل العيد كانت الكنائس تبعث بوفود للجهات الدينية الإسلامية للتهنئة، وهذا يؤكد أن العلاقة بين أبناء الوطن كانت دائمًا قائمة على المحبة والتقدير".

وأشار أمين الفتوى إلى أن الاستدلال بالآية القرآنية: "وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا"، لافتا إلى أن الإسلام يدعو إلى رد التحية بأفضل منها، فإذا جاءني أخي المسيحي وقال "كل سنة وأنت طيب"، فمن الواجب أن أردها عليه بمثلها أو أحسن، ولا مانع في ذلك شرعًا.

واعتبر أن إثارة الجدل حول هذا الموضوع سنويًّا هو أمر دخيل على المجتمع المصري، قائلاً: "هذا السؤال لم يكن يُطرح من قبل، ولم يكن يُنظر إلى التهنئة على أنها إشكال، وإنما هي أفكار وافدة ومتفلسفة، لا تُعبّر عن أصالة العلاقة بين أبناء الشعب المصري".