بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:59 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

عادل حمودة يكشف عن لقائه بمحمود درويش في بيت هيكل

عادل حمودة
عادل حمودة

كشف الإعلامي عادل حمودة في برنامجه «واجه الحقيقة» على فضائية «القاهرة الإخبارية» عن ذكرياته مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، حيث التقى به لأول مرة في صباح يوم دافئ في بيت الصحفي محمد حسنين هيكل في نهاية يناير 2001.

وصف حمودة، درويش عند دخوله المكان كأنه «غمامة في يوم صيفي حار»، مشيرًا إلى أن الشاعر كان يحمل معه آخر ديوان شعر له ليرويه إلى هيكل، الذي كان دائمًا مهتمًا بمستجدات القضية الفلسطينية، موضحًا أن درويش، العاشق للشعر والوطن والحياة، كان يمثل نموذجًا للشاعر الذي يؤمن بأن الحب يعلّمنا كيف لا نحب، ليتركنا في مواجهة الواقع المأساوي للوطن.

وأضاف حمودة أن اللقاء بين درويش وهيكل كان يحمل الكثير من الذكريات الإنسانية، حيث بدأ درويش متأثرًا ومتفاجئًا من جراحة هيكل الأخيرة وسأله عن حاله، ليضحك هيكل ويقول له إن «ساعة الشعر متأخرة دائمًا»، حيث كان هيكل قد خضع لجراحة دقيقة في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، وهو ما جعل اللقاء يحمل بعدًا إنسانيًا بعيدًا عن السياسة والصحافة، ورغم الجراحات الجسدية التي تعرض لها، ظل هيكل مهتمًا بما يجري في فلسطين، وكان يطرح دائمًا قضاياها على طاولة النقاش مع درويش، الذي لم يفارق فكره معاناة شعبه.

وتابع حمودة حديثه عن الفلسفة الشعرية التي كان يحملها درويش، مؤكدًا أن الشاعر كان دائمًا يؤمن أن الشعر ليس مجرد صور واستعارات، بل هو ساحة للذاكرة والتاريخ الفلسطيني، كان يرى أن القصيدة توزع مشاهد طبيعية وأماكن وأحاسيس تنقل الفلسطينيين الذين يبتعدون عن وطنهم، مما يتيح لهم الإحساس بوجودهم في النص الشعري كأنهم يعيشون بين جدران الوطن