بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:57 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأجيل محاكمة متهمين فى «خلية تهريب العملة» لجلسة 7 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة محمود عزت و4 آخرين بتهمة التخابر مع دول أجنبية لـ 10 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة لجلسة 10 أكتوبر الداخلية تكشف ملابسات فيديو تجارة المخدرات ببنها وتؤكد ضبط المتهم وحبسه ضبط مسجلة خطر بالإسكندرية نشرت فيديوهات خادشة لزيادة المشاهدات النائبة ولاء الصبان: العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للتكامل الإقليمي المستدام إصابة 4 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين على طريق العريش - لحفن بمنطقة العبور فبركة فيديو لزيادة التعاطف.. الأمن يضبط طرفى مشاجرة عائلية بالدقهلية ويكشف الحقيقة الداخلية تضبط المسؤول عن صفحة للترويج للهجرة غير الشرعية بمحرم بك الداخلية تضبط طالبا يروج لبيع صواعق كهربائية وهمية بالإسماعيلية خلافات الميراث وراء الاعتداء على عامل في بولاق الدكرور وزير السياحة يستقبل نظيره الفرنسي بالجناح المصري بمعرض IFTM Top Resa 2026 بباريس ⁠

عادل حمودة يكشف عن لقائه بمحمود درويش في بيت هيكل

عادل حمودة
عادل حمودة

كشف الإعلامي عادل حمودة في برنامجه «واجه الحقيقة» على فضائية «القاهرة الإخبارية» عن ذكرياته مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، حيث التقى به لأول مرة في صباح يوم دافئ في بيت الصحفي محمد حسنين هيكل في نهاية يناير 2001.

وصف حمودة، درويش عند دخوله المكان كأنه «غمامة في يوم صيفي حار»، مشيرًا إلى أن الشاعر كان يحمل معه آخر ديوان شعر له ليرويه إلى هيكل، الذي كان دائمًا مهتمًا بمستجدات القضية الفلسطينية، موضحًا أن درويش، العاشق للشعر والوطن والحياة، كان يمثل نموذجًا للشاعر الذي يؤمن بأن الحب يعلّمنا كيف لا نحب، ليتركنا في مواجهة الواقع المأساوي للوطن.

وأضاف حمودة أن اللقاء بين درويش وهيكل كان يحمل الكثير من الذكريات الإنسانية، حيث بدأ درويش متأثرًا ومتفاجئًا من جراحة هيكل الأخيرة وسأله عن حاله، ليضحك هيكل ويقول له إن «ساعة الشعر متأخرة دائمًا»، حيث كان هيكل قد خضع لجراحة دقيقة في مستشفى كليفلاند بالولايات المتحدة، وهو ما جعل اللقاء يحمل بعدًا إنسانيًا بعيدًا عن السياسة والصحافة، ورغم الجراحات الجسدية التي تعرض لها، ظل هيكل مهتمًا بما يجري في فلسطين، وكان يطرح دائمًا قضاياها على طاولة النقاش مع درويش، الذي لم يفارق فكره معاناة شعبه.

وتابع حمودة حديثه عن الفلسفة الشعرية التي كان يحملها درويش، مؤكدًا أن الشاعر كان دائمًا يؤمن أن الشعر ليس مجرد صور واستعارات، بل هو ساحة للذاكرة والتاريخ الفلسطيني، كان يرى أن القصيدة توزع مشاهد طبيعية وأماكن وأحاسيس تنقل الفلسطينيين الذين يبتعدون عن وطنهم، مما يتيح لهم الإحساس بوجودهم في النص الشعري كأنهم يعيشون بين جدران الوطن