بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:17 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

حماس: إدعاءات إسرائيل بشأن العيادة المُستهدفة ”محض كذب”

حماس
حماس

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، بياناً قالت فيه إن إدعاءات إسرائيل بشأن عيادة الأونروا محض كذب.

وقال بيان الحركة :"شهود عيان كانوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة أكدوا أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين وغالبيتهم من النساء والأطفال".

وأضاف :"مزاعم الاحتلال وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرا لقيادة كتيبة جباليا لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته".

وتكثف طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ في غزة، اليوم الأربعاء، جهوده في انتشال الشهداء والجرحى بعد غارة الاحتلال على عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى ارتفاع عدد شُهداء الغارة إلى 15 بعد استهداف العيادة بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وطالبت هيئة الدفاع المدني في غزة، اليوم الأربعاء، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق طواقمها في رفح الفلسطينية.

وذكرت بيان الهيئة إن أحد أفراد طاقمها الذين استشهدوا بمنطقة تل السلطان في رفح الفلسطينية وجدوه مقطوع الرأس.

وأضاف البيان :"ارتفاع عدد الضحايا في صفوف طواقمنا جراء الحرب الإسرائيلية إلى 110 شهيداً".

وأشارت الهيئة إلى أن الاتصال انقطع بطواقمها وأفراد الهلال الأحمر في منطقة تل السلطان برفح بعد توجههم بعشر دقائق.

وشددت الهيئة على أن الاحتلال ارتكب جريمة إبادة جماعية بحق طواقمها في رفح الفلسطينية مما أدى إلى استشهادهم جميعا.

وذكرت هيئة الدفاع المدني في غزة أن مركباتها ومركبات الهلال الأحمر كانت تحمل شارة الحماية المدنية في أثناء تعرضها للقصف الإسرائيلي برفح الفلسطينية.

وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، يوم الأحد قبل الماضي، استخدام إسرائيل للمياه سلاحاً للتهجير امتداد لسياسة ممنهجة منذ عقود من خلال السيطرة على جميع المصادر المائية.

وأضاف: "نطالب المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية".

وتابع أبو مازن: "الاحتلال يحاول تنفيذ أجنداته السياسية بالتوسع الاستيطاني غير الشرعي وتقويض حل الدولتين".

وأضاف: "استخدام إسرائيل للمياه سلاحا للتهجير امتداد لسياسة ممنهجة منذ عقود من خلال السيطرة على جميع المصادر المائية".

وأردف بالقول: "لن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية بصمودنا وثباتنا على أرض وطننا".

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنه أصدر تعليماته للجيش بتوسيع المناطق الأمنية حول غزة لحماية المستوطنات والجنود.

وفي هذا السياق، قال بتسئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، إنه يبذل أقصى جهد لتحقيق هدفي الحرب على غزة بالقضاء على حماس وإعادة المحتجزين.

وأكدت مصادر محلية داخل غزة على قيام طائرات الاحتلال بشن غارة جوية وإطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية على منازل بحي تل السلطان غربي مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.

وأصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يوم الخميس قبل الماضي، بياناً قالت فيه إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جرائم حرب.

وجاء ذلك بعد أن تسببت في استشهاد ومعاناة كان يمكن تجنبها لمرضى فلسطينيين، أثناء عدوانها على المستشفيات في قطاع غزة.

وأشار تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى تأكيد المنظمة الحقوقية على توثيقها قيام القوات الإسرائيلية بحرمان المرضى من الكهرباء والماء والغذاء والأدوية، وأطلقت النار على المدنيين، وأساءت معاملة العاملين الصحيين، ودمرت عمدا المرافق والمعدات الطبية، وأن الإخلاء القسري غير القانوني عرض المرضى لخطر جسيم، وأدى إلى توقف عمل المستشفيات التي تشتد الحاجة إليها.