بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:22 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أكبر بطارية في تاريخ سلسلة vivo Y تشعل المنافسة في مصر مع إطلاق vivo Y500، المزود ببطارية BlueVolt رائدة بسعة 8100 مللي... الرئيس السيسى يعرب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات د.منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن ... و71% نسبة تنفيذ الخطة السنوية التعليم العالى تعلن انطلاق المرحلة الأولى للتنسيق الإلكترونى للقبول بالجامعات محافظ الشرقية تنفيذ ٢٢ألف و٤٧١مشروع بتكلفة 4مليار لتوفير 59,130 الف فرصة عمل مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول٢٥٠متر لخدمة٧٠٠نسمة بقرية بحر البقر ٢بالحسينية مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور

بهاء نبيل يكتب: ألف ليلة وليلة حين اجتمع السحر مع دراما رمضان فى حكاية

بهاء نبيل
بهاء نبيل

يمثل شهر رمضان حالة خاصة من الحنين والنوستالجيا عند المصريين، ويرتبط بالكثير من ذكريات الطفولة الجميلة وأجواء روحانية فريدة، ومن بينها حكايات "ألف ليلة وليلة" والتى أعاد ذهننا لها مسلسل جودر الذى يقوم ببطولته النجم ياسر جلال، فهو إحدى حكايات هذه القصة الأسطورية، فقصص ألف وليلة وليلية تحمل المشاهد فى رحلة خيالية مليئة بالمغامرات وعالم السحر

حكايات ألف ليلة وليلة ليست مجرد قصص تروى، بل هي جزء لا يتجزأ من التراث العربي، الذي كان له حضور مميز في ليالي رمضان، ومنذ تقديمها في الإذاعة المصرية عام 1960 بصوت الفنانة الكبيرة زوزو نبيل، في دور "شهرزاد"، وعبد الرحيم الزرقاني في دور "شهريار"، ومنذ ذلك الوقت أصبحت ألف ليلة وليلة عادة رمضانية ثابتة يتوارثها الأجيال، إلى أن تحولت هذه الحكايات إلى مسلسل تليفزيوني تم تقديمه بعدة نسخ، كان أبرزها تلك التي قدمها المخرج فهمي عبد الحميد، حيث تميزت بالفانتازيا الممزوجة بالديكورات الشرقية الجذابة والرسومات المتحركة، مما أضفى على المسلسل طابعًا ساحرًا لا يُنسى.

وكان لسحر الحكاية والمغامرة طابع خاص، حيث تمحورت أحداث الف ليلة وليلة حول شهرزاد التي تحكي كل ليلة قصة جديدة للملك شهريار، لتؤجل مصيرها المحتوم، حتى يقع الملك في حبها وينسى قراره بقتل النساء ومن أشهر هذه الحكايات التي ارتبطت بذاكرة رمضان: "علي بابا والأربعين حرامي السندباد البحري"، "علاء الدين والمصباح السحري"، "حكاية التفاحة الذهبية"، "بدر البدور وحبة الرمان"، وهى جميعها حكايات مزجت بين الواقع والخيال متضمنة الكثير من العجائب والسحر والمغامرات المثيرة التي حظت بجاذبية خاصة عند الأطفال والكبار.

لم تكن الديكورات فقط هي عامل الإبهار، ولكن كان للموسيقى والأداء والاستعراض إبهار خاص، فكانت بداية الجاذبية مع صوت الفنانة زوزو نبيل وعباراتها الشهيرة التي تبدأ بها الحكاية "بلغني أيها الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد.. أنه كان في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، فيما يُحكى من حكايات الأسلاف"، مروراً إلى الموسيقى التصويرية التي خلقت أجواء سحرية فريدة، جعلت هذه الحكايات باقية في ذاكرة كل الأجيال.

ارتباط ألف ليلة وليلة بشهر رمضان له عدة أسباب، فالطابع السحري والأسطوري والمغامرات الخيالية كان يتناسب مع أجواء الشهر الكريم وذلك لأن الجمهور يعشق القصص التي تسافر بهم إلى عوالم مختلفة، والأمر الثاني هو ارتباط العائلات المصرية بمشاهد التلفاز خلال هذا الشهر كنوع من وسائل الترفيه فكانت الف ليلة وليلة من أفضل الأمور للتسلية، ثالثاً أن توقيت عرض هذه الأعمال كان عقب الإفطار أو قبل السحور وكان لهذا الوقتان ارتباط كبير بتجمع العائلات سوياً.

حكايات ألف ليلة وليلة ستظل نوستالجيا لن تموت، فرغم التطور الكبير في وسائل الترفيه، إلى أن هذه الحكايات الأسطورية تعد من أهم مظاهر نوستالجيا رمضان التي لا تُنسى، وفى كل مرة يُعاد عرضها، يحرص الجمهور على مشاهدتها ويستيعد معه ذكريات طفولتهم وأيام رمضان الجميلة، فهى ليست مجرد قصص بل هي تراث رمضاني سيظل محفوراً في قلوبنا.