بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:05 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أحمد الفضالي ينعي الدكتور إيهاب جودة النائب وائل الجندي: افتتاح الرئيس لمنتدى مصر للتعدين يجسد رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لقطاع التعدين اتحاد الصناعات يكشف عن كلمة السر لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات تراجع حاد في أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 يفقد 135 جنيها بالجرام تاريخ مواجهات مصر وجنوب السودان قبل لقاء تصفيات أمم إفريقيا أرقام حسام حسن ومدرب جنوب السودان قبل لقاء تصفيات أمم إفريقيا ترتيب مجموعة مصر قبل مواجهة جنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا - بوابة الأهرام موعد مباراة مصر وجنوب السودان.. والقيمة السوقية للمنتخبين فاروق الحاج يكتب: 28 سبتمبر.. ذكرى رحيل جمال عبد الناصر ومسيرة سياسية حافلة بالأحداث التاريخية ”أبناؤنا ومواقع التواصل الاجتماعي”.. لقاء توعوي بقصر ثقافة روض الفرج تكريم يسرا اللوزي في افتتاح مهرجان المنصورة لسينما الأطفال إندونيسيا تكافح لزيادة إنتاج الفحم رغم ارتفاع الأسعار وتنامي الطلب العالمي

المنتج محسن جابر لـ”كلم ربنا”: تعرضت لحادث مروع عضمى اتفتت وشالونى فى ملاية

المنتج محسن جابر لـ«كلم ربنا»
المنتج محسن جابر لـ«كلم ربنا»

قال محسن جابر المنتج الفنى المعروف، أن الإنسان طالما يثق فيما يكتبه الله فهو بالتأكيد سيكون معه، ورغم مرورنا بمشكلات «ملهاش حل، إلا أننى بكون متأكد من تدخل ربنا وتغيير مسارها وحلها، من غير ما تقدر تتوقع إيه هيحصل، لأن ربنا مش بيحل الأزمات بطريقة 1+1= 2، لكن بطريقة فوق تصور الإنسان».

وأضاف «جابر»، فى حوار لبرنامج «كلم ربنا»، مع الكاتب الصحفى أحمد الخطيب، عبر «الراديو 9090»، أن فى حياته 3 مواقف أساسية أحدثت فارقا كبيراً، قائلا: «حسيت أن فى حاجة مع ربنا، فناجيته، لأن العزوة والمال والصحة مش بيقدموا حلول زى ربنا»، مشيراً إلى أنه «تعرض لحادث مروع وهو و3 أصدقاء كانوا فى طريقهم للتطوع فى الجيش، وفجأة دهستهم سيارة نقل عملاقة، وربنا كتبله النجاة بأعجوبة، الكاوتش قطع ودنى وتم تفتيت ايديا اليمين والشمال، وخلع رجلى من الحوض، وشالونى فى ملاية، اتنين من أصدقائى ماتوا وواحد ربنا نجاة، الوقت ده كان الطب على أده، فلبسونى بدلة جبس 6 شهور، ورغم أن فى ناس فى الحالة دى بتطلب الموت، لكن أنا كان إحساسى أن ربنا شالى حاجة تانية».

ولفت إلى أنه هذا الحادث غير مجرى حياته، لأنه خريج تجارة، وكان وقتها فى السنة النهائية، ولكنه عاونه على الدخول فى المجال الفنى، موضحا: «كل اللى بيزورنى فى المستشفى والبيت، كان يجبلى أسطوانة أغانى، ولأنى من طنطا كانت الأسطوانات تيجى من القاهرة، ففكرت إنى أجيب أسطوانات وأبعها، وكانت البداية، إلى أن أصبحت الوكيل الوحيد لكل شركات إنتاج الأسطوانات خلال سنتين».

وأضاف: «فى محنة المرض، كنت بقول لربنا: مستقبلى راح، يا رب أنا هعمل إيه؟ لأنى مكنتش عارف هقوم تانى وأمشى على رجلى ولا لأ، ولا على كرسى بعجل، لأنه كان فى تفتيت فى ايديا ورجلى، فهكون إيه فى حياتى وزواجى ونجاحى، وفى لحظة ربنا يحل كل ده من جوة المحنة، فروح أمتحن فى الجامعة ونجحت بتقدير جيد، وكان لطفه كبير فى صحتى ورزقي».

وقال «جابر»: «أنا موعود بمحنة كل 25 سنة، لأنى كنت بحلم دائما انى بطلع فى أسانسير وطاير لدرجة إنه عدى فى السقف وطار فى السما بشكل متكرر، وبعدين أرضيته تتفتح وأنزل من الإرتفاع، وبعدها ارجع أطلع على السلم من تانى، فالحلم ده تحقق فى 2003، وأنا فى قمة نجاحى دخلت جوة شركة ما وكانوا بيكبروها وكنت فاكر انها هتبقى عالمية، لكن أتاريهم كانوا بيكبروا (الفرخة عشان يدبحوها)، وباعوا الشركة وأنا فيها، للمنافس بتاعى، وبعد ماكنت سيد موقفى أصبحت فرد جوة منظومة».

واستطرد المنتج الكبير: «خسرت تحويشة العمر، وهنا جات لحظة ربانية، أن الشريك اللى اشترى، فكر يشترينى يعنى بيموتنى، وشرطه إنى أغير المهنة، وقالى: (اشترى نصيبى أو اشترى نصيبك)، فقلت أنا شارى، مكنش معايا 10% من المبلغ، وهنا ناجيت ربنا: (أنا فى أزمة، ومحدش هيخرجنى منها غيرك، لأن المهلة 48 ساعة ومحتاج ملايين، وقلت يا رب أعمل إيه؟ فحسيت بتدخل ربانى جاى، فأقوم الصبح ألاقى فى مكتبى انطون شويرى ملك الإعلانات فى المنطقة العربية، وقتها كنت لسه عامل قناة مزيكا، ولقيته بيقولى أنا هاخد حق رعاية الإعلانات، فحكتله اللى حصل، وفى لحظتها كلمنى الشيخ وليد الإبراهيمى، وطلب يكلم انطوان وقاله: (اللى عايزه محسن اعمله)، وهو ده الحل الربانى، عشان بعد ساعة لقيت المبلغ المطلوب فى حسابى ملايين الدولارات ومخدش منى ورقة، وده تفسير الرؤيا، لأنى وقعت كالاسانسير ووقعت ونزلت وطلعت على السلم تانى».

وعن اقتراب مرور 25 سنة جديدة منذ 2003 حتى الآن، قال: «أنا الآن فى أقوى مشكلة بحياتى، لكن مش هحكيها ولكن حلها فى إيد ربنا وحده، ومتفائل أن ربنا هيحلها، وثقتى فى ربنا كبيرة جدا، واللى خلانى حى فى الحادثة ورعانى فى حياتى، هيتدخل فى الوقت المناسب بحل غير متوقع».