بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 09:05 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمريكا ترصد 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني موعد حسم مصير حسام حسن .. ناقد رياضي يكشف كواليس قرار اتحاد الكرة صحيفة وول ستريت جورنال .. انقسام بين مستشاري ترامب وحلفائه بشأن إنهاء الحرب مع إيران نقابة الأطباء تطالب بمحاسبة المتورطين فى واقعة الاعتداء على طبيبة بالطوارئ .. إليك القصة الكاملة محمود الشاذلى يكتب : بعد تدخل الرئيس فى أزمة وقف المنان أسئلة كثيره حائره تبحث عن إجابات مقنعه . دعاء المطر.. «اللهم أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين» محافظ سوهاج يكرّم الدكتور هاني جميعة ووكيل صحة بني سويف يستعرض أهمية بناء جسور الثقة مع مرضى الكلى بمؤتمر علمي أسامة هيكل يتقدم ببلاغ للأعلى للإعلام ضد موقع نشر خبرًا كاذبًا عن شقيقته محمود فوزي يشهد انطلاق عمومية الأهلي ويتابع انتظام الإجراءات أجواء تنافسية قوية في دوري الدرجة الثانية للكاراتيه النائب أحمد قورة يكتب: ترامب.. سقوط الثروة ونهاية النفوذ؟ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتى تطورات الأوضاع فى المنطقة

الفاو: السودان يواجه أعلى مستوى للجوع فى تاريخه بسبب الصراع

الفاو
الفاو

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" فى تقرير لها إنه لا يزال السودان يواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية حدة فى العالم وأكبر أزمة نزوح داخلي.

ويعانى أكثر من نصف سكان السودان من انعدام الأمن الغذائى الحاد، وهو أعلى مستوى للجوع فى تاريخ البلاد لافته إلى انه تسعى إلى مساعدة 14.2 مليون شخص فى السودان، بموجب خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية لعام 2025 مضيفة أنه سيكون تقديم دعم سبل العيش الطارئة فى الوقت المناسب أمرًا بالغ الأهمية فى تعزيز الأمن الغذائى وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة فى السودان على الصمود

أشارت الفاو فى تقريرها إلى أنه تأكدت المجاعة فى خمس مناطق، ومن المرجح أن تشهد خمس مناطق أخرى ظروف المجاعة حتى مايو 2025، وفقًا لتوقعات لجنة مراجعة المجاعة التابعة لتصنيف مرحلة الأمن الغذائى المتكامل.

وقالت المنظمة الأممية أن هذا التصعيد فى الجوع وسوء التغذية أمر مثير للقلق، وخاصة خلال موسم الحصاد، عندما يكون توفر الغذاء فى ذروته.

واشارت أن الصراع دمر الأنشطة الزراعية، التى يعتمد عليها ثلثا السكان فى الغذاء والدخل، مما جعل الأسر الزراعية غير قادرة على الزراعة أو الحصاد. كما تعطل الوصول إلى الأسواق بشدة، ودُمرت البنية الأساسية الحيوية، وقُيد الوصول إلى الموارد الحيوية مثل البذور والأدوات والخدمات البيطرية، مما أعاق الإنتاج الغذائى المحلي.

وقد أدت اضطرابات سلسلة التوريد، وتراجع معدلات التجارة، والتباطؤ الاقتصادى إلى ارتفاع حاد فى أسعار المواد الغذائية، مما أدى إلى زيادة تقييد الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية. كما أدت الصدمات المناخية المتكررة، بما فى ذلك الأمطار الغزيرة والفيضانات وتفشى الأمراض، إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية.

موضوعات متعلقة