بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 03:29 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البترول البحرية تنهي مشروع تطوير حقل الزعفرانة البحري بخليج السويس محافظ القاهرة: العاصمة تمتلك ثروة من المبانى والمناطق ذات القيمة التاريخية أمن الجيزة يضبط المتهم بسرقة محتويات ماكينة استبدال العبوات بالدقى مصر للطيران توقع شراكة عالمية مع نادي برشلونة حتى 2029 انطلاق بعثة «ادرس في مصر» للترويج للتعليم المصري في نيجيريا جامعة القاهرة تستقبل أوائل الثانوية العامة وتوجههم لمواصلة التفوق ”جمعية اسكان الطيارين ” تعلن تشكيل أول مجلس ادارة .. وتؤكد تأييدها لخطة الدولة نحو التنمية العمرانية المستدامة شوبير: محدش في مصر عارف يوصل لبيزيرا.. ومش عارفين الحقيقة فين كريم رمزي: إمام عاشور اختار الأهلي صح.. واختيار آدم وطني كان خطأ فادحًا وزيرة التضامن تلتقي ممثلة منظمة اليونيسف في مصر .. وتبحثان تعزيز سبل التعاون المشترك في عدد من المجالات صندوق رعاية المسنين يوزع 4 آلاف علبة حلوى المولد على 122 دار رعاية «سوديك» و«نوبو» تطلقان «نوبو ريزيدنسز» بمشروع «أوجامي» فى رأس الحكمة.. اليوم

جرائم تكشفها الصدفة.. رسالة كشفت قاتل عروس قبل زفافها بأسبوعين

جريمة قتل
جريمة قتل

في عالم الجرائم، هناك قضايا تُحَلُّ عبر الأدلة والبراهين، وأخرى تبقى لغزًا محيرًا لسنوات طويلة، لكن هناك نوعًا مختلفًا تمامًا… جرائم لم يكن ليُكشف عنها الستار لولا الصدفة البحتة.

في شهر رمضان المبارك، حيث تتغير إيقاعات الحياة وتمتلئ الأجواء بالتأمل والروحانية، نقدم لكم يوميًا على مدار 30 يومًا سلسلة "جرائم تكشفها الصدفة"، حيث نستعرض أغرب القضايا الحقيقية التي كُشفت بطرق غير متوقعة – من أخطاء الجناة، إلى اكتشافات عرضية قلبت مسار التحقيقات رأسًا على عقب.

انتظرونا كل ليلة مع قصة جديدة، وتفاصيل مثيرة عن جرائم لم يكن ليعرفها أحد لولا لمسة من الحظ أو موقف عابر كشف الحقيقة!

الحلقة الثانية – رسالة مجهولة تكشف قاتل العروس

في باريس عام 2012، كانت "كلير مونييه" تستعد لحفل زفافها بعد قصة حب استمرت لسنوات.

كانت حياتها تبدو مثالية، حتى جاء يوم اختفائها قبل زفافها بأسبوعين.

لم يكن هناك أي أثر لها، ولم يطلب أحد فدية، مما جعل الشرطة في حيرة تامة.

بعد شهر من البحث، تلقى المحققون رسالة مجهولة المصدر كُتب فيها: "ابحثوا في الحديقة العامة عند النافورة القديمة".

وعلى الفور، انتقل فريق التحقيق إلى الموقع، ليجدوا تحت الأشجار بقايا جثة متحللة ملفوفة بفستان زفاف أبيض!

أظهر الفحص الجنائي أن الجثة تعود لكلير، وكانت المفاجأة أن الوفاة لم تكن حديثة، بل قُتلت في يوم اختفائها.

لكن من الذي أرسل الرسالة؟ وكيف عرف مكان الجثة؟

بتحليل كاميرات المراقبة القريبة من مكان العثور على الجثة، لاحظ المحققون رجلًا يتردد على المكان ليلاً.

تبين أنه شقيق العريس، الذي انهار بعد استجوابه واعترف بأن الغيرة دفعته لقتلها، لأنه كان يحبها سرًا ولم يحتمل أن يراها تتزوج أخيه.

وهكذا، لم يكن ليتم اكتشاف الجريمة لولا الرسالة الغامضة، التي ما زالت هوية مرسلها مجهولة حتى اليوم.