بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزعيم السيسي: تكلفة استقرار الدولة المصرية كانت بمقابل كبير الزعيم السيسي: كل بيانات ونقاشات منتدى مصر كاملة ودقيقة وموثوقة الصحة تحسم الجدل بشأن «الخناق الحنجري» بين الأطفال: لا تفشيات بالمدارس الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع روسيا من أجل تنفيذ مشروعات التعاون الثنائي رئيس جامعة أسيوط يشهد حفل تكريم الدكتور محمد أبوالمجد عميد معهد جنوب مصر للأورام الزعيم السيسي للمصريين: أي حاجة ممكن تتحسن طالما عايشين على أرضنا لافروف يصل طهران فى أول زيارة لإيران منذ بداية الحرب الزعيم السيسي يشدد على توعية الأجيال الجديدة بالحفاظ على الدولة المصرية الأنحناء الظهرى(الاتب) لايعنى وجود مشكلة خطيرة والعلاج الطبيعى الحل «قيادات جديدة ورؤية تصنع المستقبل».. رئيس جامعة أسيوط الأهلية يهنئ العمداء الجدد اليمن: مقتل 53 مجندا وإصابة نحو 200 في هجوم حوثى استهدف معسكرا أمنيا بشبوة الزعيم السيسي: اوعوا تسكتوا عن دعم الأمن والاستقرار للدولة المصرية

الشيخ عويضة عثمان: لا تكن عبدًا لئيمًا مع الله بهذا التصرف

الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإحسان يُقابل بالإحسان، والكرم يُقابل بالكرم، والنعمة تستوجب الشكر والحمد، مشددًا على أن مقابلة نِعَم الله بالمعصية تُعد لؤمًا من العبد.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "رسائل من نور"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، إلى أنه من العيب أن ينعم الله على عبده وهو يعصيه، وأن يعطيه وهو يحاربه، مستشهدًا بقصة وردت عن الإمام ابن عطاء الله السكندري، رضي الله عنه، حول رجل من بني إسرائيل كان كثير المعاصي، إلا أن الله عز وجل كان يقابل معصيته بالحِلم.

وأوضح أن اسم الله "الحليم" يدل على أنه لا يُعجل بالعقوبة، على عكس البشر الذين ربما لا يقبلون الاعتذار، ولا يسامحون عند الخطأ، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يُمهل العبد حتى يتوب، فيعفو عنه ويستره ويرحمه.

وأضاف أن ذلك العاصي من بني إسرائيل سأل الله قائلًا: "ربي، كم أعصيك ولا أُعاقَب؟"، وكأنه لم يرَ أثر العقوبة رغم تكرار معاصيه، فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن يبلغه بأنه يتركه على حاله حتى يعلم أنه هو العبد العاصي اللئيم، وأن الله هو الحليم الكريم العفو الغفور. وشدد على وجوب شكر نعم الله، وعدم مقابلة فضله بالذنوب، والحرص على التوبة قبل فوات الأوان.