بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 09:30 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عبدالله حسن يطالب بدعم المنظومة الصحية وتعزيز الكوادر الطبية بالبحر الأحمر النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني : زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاوغندا تؤكد الدور المصري وريادته لافريقيا عزت سلامة يكتب : ”تعديلات الأحوال الشخصية تقلب موازين الأسر المصرية” سعر جرام الذهب عيار 24.. بكم تشتري السبائك الذهبية اليوم الخميس؟ إدارة ترامب تعفى بعض جماهير كأس العالم من رسوم التأمين على التأشيرات قرقاش: لا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية على المواجهات الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 39 درجة كيف تجهز شنطة إسعافات أولية متكاملة للحج؟ الصحة تجيب أغنية شيرين تباعا تباعا تتخطى 3 ملايين مشاهدة خلال 5 أيام من طرحها ”طمني” تجمع كارول سماحة بـ عزيز الشافعي لأول مرة فى أغنية باللهجة المصرية انطلاق عرض فيلم أسد لـ محمد رمضان في السينمات المختلفة اليوم مدحت صالح يحيى حفلا غنائيا على المسرح الكبير بالأوبرا 21 يونيو المقبل

ذكرى رحيل نيللى مظلوم.. قصة اكتشاف موهبتها الفنية وتأسيسها معهد لفنون الرقص

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

يتزامن اليوم الـ 21 من شهر فبراير مع ذكري رحيل الفنانة نيللى مظلوم التى رحلت عن عالمنا زي النهارده من عام 2003، واشتهرت عند الجمهور ومحبيها بدورها فى فيلم ابن حميدو إلا أن ما لا يعلمه عنها محبيها أنها كانت واحدة من أبرز معلمي الرقص وأسست مدرسة كبري لهذا الفن.

أول من اكتشف موهبتها الفنية هو المخرج الراحل "عباس كامل" وقدمت ما يقرب من 17 فيلماً، ودفعتها موهبتها فى التمثيل والرقص لمنافسة الفنانة الراحلة تحية كاريوكا وسامية جمال، وكان حبها الشديد للرقص هو الذى جعلها تؤسس معهداً لتعليم فنون الرقص الإيقاعى والكلاسيكى.

ومن أبرز ما قدمت الفنانة الراحلة نيللى مظلوم فيلم "ابن حميدو" و"علمونى الحب" و"ماكنش على البال" و"علمونى الحب" و"صاحبة الملاليم" و"فاطمة وماريكا وراشيل" و"مغامرات خضرة"، توفت الفنانة نيلى مظلوم يوم 21 فبراير من عام 2003 فى أثينا باليونان عن عمر يناهز 77 عاما.

واشتهرت الفنانة نيللى مظلوم، بشخصية "لاتانيا" والتى قدمتها تمثيلا واستعراضا فى فيلم "ابن حميدو" وجسدت خلالها شخصية تاجرة المخدرات، والتي طلبت من عبد الفتاح القصرى أن يقدم خدماته أثناء تخييمهم على البحر، ولكن اقترح عليهم أن تصطحب بدلا عنه إسماعيل ياسين وأحمد رمزى، واللذان كان يعملان في الشرطة دون أن يعلم أحد.