بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:18 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

«رحيل».. معرضٌ للفنان العالمي مدحت شفيق بالسعودية

رحيل معرض للفنان العالمي مدحت شفيق بالسعودية
رحيل معرض للفنان العالمي مدحت شفيق بالسعودية

يطلق الفنان المصري العالمي مدحت شفيق، وذلك من خلال تعاون فني مع جاليري مصر، العرض المرتقب الذي يحمل عنوان "رحيل" يوم الإثنين القادم 17 فبراير الجاري في تمام الساعة الثامنة مساءً بحضور كوكبة من المدعوين وفناني المملكة.

وللفنان المصري مدحت شفيق الحائز على عدة جوائز منها جائزة الأسد الذهبي من بينالي فينسيا الدولي عام 1995، وما يميز أعمال مدحت شفيق أنه يصيغ مفرداته من مواد طبيعية كالقطن والورق والأقمشة المصبوغة وقطع الخشب، فيما تُشكّل مساحيق الأصباغ، والأكريليك، والجص والفحم، وأوراق الذهب، أجزاء من عملية بديعة لإنتاج أعمال فنية تتسم بالقوة والهشاشة معاً.

كتب عنه الفنان والناقد المصري الراحل أحمد فؤاد سليم.. "مدحت شفيق مصور مكين قادر على محو العالم المرئي من المخزون البصري وقادر على إعادة تركيب ذلك العالم المرئي وفق أنساق تلتقي مع بعضها البعض على جسور من الزمن، وعلى مساحة من الأسطورة.... حكي بصري يذكرنا بتلك الحوائط القدسية في مصرنا القديمة، بذلك التهشير الذي يذكرنا بأن تاريخا قد مر من هنا.

يقدم لنا مدحت شفيق عالما غير قابل للرصد المعتاد وللجمال السردي، وللمنطقي فهو أقرب ما يكون إلى (ما بعد التعبيرية) وربما أيضا إلى لحظة التجلي فهناك بقايا هرمية وبقايا من نحل الوادي وبقايا من عربات اليد وبقايا لوجوه الفيوم وتهشيرات زمنية ورقائق من الألوان دافئة ممسوحة بالأرجواني وصدام متعجل من آلة الرسم على السطح الورقي وأحصنة من نوع قدسي الطابع وأهلة غامضة في مراكز التجميع على السطح الملون وبقايا من معلقات الطقس المثلثي عالم تقرأه العين من اليمين إلى اليسار أو العكس مثلما كانت حوائط الرسوم والحفر الغائرات في مصر القديمة.

عاش مدحت شفيق في ميلان في نصف الشمال الإيطالي العريق ولكنه ظل ممسكا بمجدافه النيلي، بطاقة تعارف، وبطاقة هوية.

الفنان مدحت شفيق - وهو من مواليد أسيوط أيضا سنة 1956- الذى قرر الهجرة إلى إيطاليا وهو في سن الشباب، حيث يُقيم ويعمل في إيطاليا منذ عام 1976، بعد حصوله على دبلوم في التصوير وديكور المسرح والسينما من أكاديمية بربرا للفنون الجميلة في ميلانو، وتقتنى أعماله العديد من المجموعات الخاصة والعامة في العديد من دول العالم، ويعتبره متحف المتروبوليتان بنيويورك أحد أكثر الفنانين أهمية في العالم العربي المعاصر، ووثقت أعماله في كثير من كتب التاريخ الفني، ومنها: «رؤية جديدة: الفن العربي في القرن الحادي والعشرين» المنشور في سنة 2009 لتايمز وهدسون، وكتالوج معرض «Settimo Splendore» فيرونا عام 2007 لمارسيليو.. ويستمر المعرض حتى 31 مارس 2025.