بوابة الدولة
الإثنين 12 يناير 2026 07:51 صـ 23 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

كاسبرسكي تكشف عن أهمية الانتباه للعلامات التحذيرية في العلاقات الرقمية

بمناسبة عيد الحب، يُسلّط خبراء الخصوصية في كاسبرسكي الضوء على الفارق الدقيق بين الاهتمام والسيطرة في العلاقات الرقمية. تُظهر أبحاث كاسبرسكي أن ما يقرب من نصف المشاركين (47%) يعبرون عن مخاوفهم من انتهاك شركائهم لخصوصيتهم الرقمية. من خلال مساعدة الأفراد على الانتباه على العلامات التحذيرية، ووضع حدود صحية في العالم الرقمي، وتعزيز الثقة دون التعدي على الخصوصية، نساعد الأزواج على بناء علاقات قائمة على الاحترام والأمان والحرية الرقمية الحقيقية.

في العلاقات العصرية، قد يكون الخط الفاصل بين الاهتمام والسيطرة في الفضاءات الرقمية دقيقاً. فغالباً ما يُساء تفسير المطاردة، وبشكل خاص المطاردة الإلكترونية، على أنها تعبير عن اهتمام محتدم أو قلق. لكن هذا الفهم الخاطئ يتجاهل حقيقة أن السلوكيات الرقمية — مثل مراقبة الرسائل، وتتبع المواقع، أو الوصول إلى الحسابات — يمكن أن تتحول إلى وسائل للسيطرة بل وتكون ضارة. بحسب نتائج كاسبرسكي، تعرّض 23% من الأشخاص للمطاردة الإلكترونية من طرف شخص كانوا يواعدونه مؤخراً، مما يبرز كيف يمكن للأدوات الرقمية أن تجعل بسهولة الحدود بين الاهتمام والسيطرة ضبابية. وبينما توفر التكنولوجيا طرقاً جديدة لبناء الثقة، فإنها تطرح أيضاً أسئلة مهمة حول الخصوصية والمساحة الشخصية في العلاقات.

1. مشاركة كلمات المرور مقابل طلب الوصول

في علاقة مبنية على الثقة، تُقدّر الخصوصية الرقمية، ويجب أن يكون قرار مشاركة كلمات المرور طوعياً بالكامل. قد يختار بعض الأزواج مشاركة بيانات الدخول لأسباب عملية — مثل خدمات البث، وتنظيم الجداول المشتركة، أو توفير جهات الاتصال في حالات الطوارئ — لكن لا ينبغي أن يكون ذلك شرطاً أو اختباراً للولاء. بينما أكّد 51% من المشاركين في الاستطلاع ثقتهم بشركائهم بدرجة تسمح لهم بتوفير الوصول الكامل إلى هواتفهم، اختار 18% الامتناع عن مشاركة هذا الوصول إطلاقاً. أما الشريك الذي يسعى للسيطرة فيمكن أن يستغل كلمات المرور كوسيلة للهيمنة، مستخدماً أساليب التلاعب والإكراه للحصول على إمكانية الدخول (مثل: «إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلماذا لا تمنحني كلمة مرورك؟»)، أو حتى تسجيل الدخول إلى حساباتك بدون إذنك. الرعاية الحقيقية تعني احترام الحدود الرقمية، وليس التعدي عليها.

2. مشاركة الموقع الجغرافي مقابل التتبع السري

يمكن أن تكون مشاركة الموقع الجغرافي في العلاقة قراراً مشتركاً يعتمد على الراحة أو السلامة — مثل التأكّد من وصول الشريك إلى المنزل بأمان أو تنسيق اللقاءات. في العلاقة الصحية، يكون ذلك دائماً مسألة اختيار وتوافق متبادل. لكن عندما يتحول تتبع الموقع إلى إجراء إجباري أو مهووس أو يتم بشكل سري، فإنه ينزلق إلى حدود الملاحقة والسيطرة. تظهر العلامة التحذيرية عندما يراقب الشريك تحديثات الموقع بهوس، ويسأل عن أي تغيير بسيط (على سبيل المثال: «لماذا توقفت هنا؟» أو «أخبرتني بأنك ذاهب للعمل، فلماذا أنت في هذا المكان؟»). بحسب تقرير كاسبرسكي، أبلغ 10% من المشاركين عن تعرّضهم لتتبع مواقعهم بدون موافقتهم، بينما تعرّض 7% منهم لتثبيت برمجيات مطاردة سرية على أجهزتهم. أحد أخطر السلوكيات هو استخدام AirTags أو تطبيقات GPS أو برمجيات المطاردة أو أدوات أخرى للمراقبة بدون إذن، مما يعد انتهاكاً صارخاً للخصوصية.

3. تقديم الدعم مقابل التلاعب النفسي باستخدام الوسائل الرقمية

في علاقة صحية، تساعد الاتصالات الرقمية على تعزيز الروابط والدعم. فعندما يكون هذا التفاعل حقيقياً، فإنه يسهم في بناء الثقة ويعزز الروابط بين الأزواج. على الجانب الآخر، يُعتبر استخدام الوسائل الرقمية للتلاعب النفسي شكلاً خفياً، ولكنه خبيث، وهو من أساليب التلاعب النفسي. يحدث ذلك عندما يستخدم أحد الشريكين التكنولوجيا لتشويه الواقع، مما يدفع الطرف الآخر للتشكيك في تجاربه وإدراكه. ويُبرز تقرير كاسبرسكي أن 39% من المشاركين أفادوا بتعرّضهم للعنف أو الإساءة من قبل شريك حالي أو سابق، بما في ذلك عبر الوسائل الرقمية. قد يتخذ الشريك المتلاعب خطوات مثل حذف الرسائل لتغطية أثر أفعاله، أو تعديل لقطات الشاشة لتحريف سياق الأحداث، أو ينكر إرسال رسائل معينة بالرغم من وجود دليل عليها. فعندما يُواجَهون، قد يقولون: «لم أقل ذلك أبداً. راجع محادثتنا؛ فأنت تتخيل الأمور.» ينتج عن ذلك ارتباك وشك في الذات، مما يقوّض ثقة الضحية في ذاكرتها وقدرتها على اتخاذ القرارات.

4. تعزيز الأمان مقابل استغلال الأمان

الشريك الصحي يدعم أمانك الرقمي واستقلاليتك. يذكّرونكم بتحديث كلمات المرور، أو تفعيل المصادقة الثنائية، أو استخدام الرسائل المشفرة للحماية. يركزون اهتمامهم حول حمايتكم وليس السيطرة. بينما يمكن لشريك متسلط أن يستغل ثقتك من خلال اختراق حساباتك، أو تخمين كلمات مرورك، أو تركيب برمجيات المطاردة لمراقبة نشاطك. تسمح لهم هذه البرامج برؤية الرسائل، أو تتبع المكالمات، أو حتى تشغيل الكاميرات والميكروفونات عن بُعد دون علم الضحية. قد يقولون: «أحتاج إلى كلمات مرورك في حال حدث لك شيء»، أو «دعني أثبّت هذا التطبيق لأتمكن من العثور عليك دوماً في حالات الطوارئ.» في الواقع، يستخدمون هذه الأدوات لتتبع ومراقبة السلوك، وليس للحماية. وأقرّ 12% من المشاركين بأنهم قاموا بتثبيت أو تعديل إعدادات هاتف شريكهم، فيما شعر 10% منهم بالضغط لتثبيت تطبيق مراقبة، مما يوضّح مدى سهولة استخدام الأدوات الرقمية كسلاح في السيطرة على العلاقات.

تقول آنا لاركينا، خبيرة الخصوصية في كاسبرسكي: «نحرص في يوم عيد الحب هذا على تشجيع الشركاء لوضع حدود رقمية صحية، لضمان أن تعمل التكنولوجيا على تقوية العلاقات بدلاً من أن تُستغل كأداة للتلاعب، سيحترم الشريك المحب خصوصيتك دائماً دون أن يطلب كلمات المرور؛ ويشجع الأمان دون استغلاله؛ ويدعم حضورك الرقمي دون السيطرة عليه. إذا كان الحب يعني التخلي عن حريتك الرقمية، فهو ليس حباً، بل مطاردة.»

كانت كاسبرسكي على الدوام في طليعة الجهود الرامية إلى مكافحة العنف الرقمي وإساءة استخدام التكنولوجيا. في عام 2019، أدخلت الشركة ميزة حماية من برامج التجسس في تطبيقها لنظام أندرويد، لتكون الأولى التي توفّر للمستخدمين دفاعًا قوياً ضد برمجيات المطاردة. وفي نفس العام، ساهمت كاسبرسكي في تأسيس تحالف ضد برمجيات المطاردة، لتجمع بين شركات تكنولوجيا المعلومات الخاصة، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات البحثية، والجهات الأمنية لمكافحة البرمجيات التطفلية وزيادة الوعي بالإساءة الرقمية. ما بدأ بمشاركة 10 من الشركاء تطوّر الآن إلى شبكة تضم أكثر من 40 منظمة، تعمل معاً لمكافحة المطاردة السيبرانية ودعم الضحايا منذ خمس سنوات.

وفي عام 2024، أطلقت كاسبرسكي دليل التوعية لمكافحة المطاردة - وهي مبادرة جديدة تُشرك خبراء علم النفس وضحايا المطاردة في مواجهة هذه الظاهرة. من خلال الجمع بين خبرات من تخصصات متعددة، لا يقتصر هذا الدليل على مساعدة المستخدمين في التعرّف على علامات المطاردة واتخاذ الإجراءات الوقائية، بل يُعلي أيضاً صوت الناجين، ملهماً الآخرين لاستعادة شعورهم بالأمان والسيطرة.

في إطار حرصها على مواجهة ظاهرة المطاردة سواء في العالم الرقمي أو الواقعي، أطلقت كاسبرسكي مؤخراً ميزة «من يتجسس عليّ» في تطبيقاتها لنظام أندرويد. لا يقتصر هذا الابتكار على كشف برمجيات المطاردة فقط، بل يُحدد أيضاً أجهزة البلوتوث المشبوهة التي قد تُستخدم للتتبع غير القانوني. من خلال تعزيز قدراتها الوقائية، تواصل كاسبرسكي تمكين الأفراد لاستعادة التحكم الكامل في سلامتهم وخصوصياتهم>

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.1489 47.2483
يورو 54.8671 54.9923
جنيه إسترلينى 63.1748 63.3458
فرنك سويسرى 58.8184 58.9793
100 ين يابانى 29.8618 29.9267
ريال سعودى 12.5724 12.5995
دينار كويتى 154.1568 154.5324
درهم اماراتى 12.8370 12.8658
اليوان الصينى 6.7573 6.7718

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6890 جنيه 6870 جنيه $147.61
سعر ذهب 22 6315 جنيه 6295 جنيه $135.31
سعر ذهب 21 6030 جنيه 6010 جنيه $129.16
سعر ذهب 18 5170 جنيه 5150 جنيه $110.71
سعر ذهب 14 4020 جنيه 4005 جنيه $86.11
سعر ذهب 12 3445 جنيه 3435 جنيه $73.81
سعر الأونصة 214350 جنيه 213635 جنيه $4591.25
الجنيه الذهب 48240 جنيه 48080 جنيه $1033.28
الأونصة بالدولار 4591.25 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى