بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:14 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. المحسوسة بالقاهرة 42 وأسوان 43 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. تحذير عاجل من ارتفاعات بالدرجات وزير العمل: إدراج مؤهلات مراكز التدريب بالسجل الوطني وزير البترول يتابع من مركز التحكم انتظام إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق شركة مياه القاهرة تعلن قطع المياه عن مناطق بحلوان لمدة 4 ساعات الأربعاء وزيرا التموين والاتصالات يتابعان منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد وزيرا التموين والاتصالات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصمة الوجه خلال شهر.. تنظيم الاتصالات يعلن موعد تطبيق المنظومة الجديدة لشركات المحمول مصر تقدم شحنة جديدة من الأدوية لدعم القطاع الصحى اللبنانى النائب الدكتور محسن البطران يطالب بدعم المواطن والاسرة المصرية باقامة المعارض طوال العام سفير عُمان: مصر والسلطنة شريكان قادران على بناء جسر اقتصادي عربي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط

أمين أوابك: الدول العربية المنتجة للنفط بدأت تنفيذ مشاريع تقليل انبعاثات الكربون

أوابك
أوابك

شارك المهندس جمال عيسى اللوغاني، الأمين العام لمنظمة اوابك، في فعاليات المنتدى الهندسي الخليجي السادس والعشرين 2025 الذي عقد في المنامة، مملكة البحرين، تحت شعار "تحديات انتقال الطاقة"، وبحضور الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس الوزراء. وقد تمثلت مشاركة الأمين العام في تقديم كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، استعرض فيها وجهة نظر منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) حول "تحديات انتقال الطاقة"

قال الأمين العام الى أن "انتقالات الطاقة" هو المصطلح الصحيح للاستخدام لأن ما يشكل انتقال الطاقة في بلد ما يمكن أن يختلف بشكل كبير عن البلدان الأخرى، ولا يوجد حل واحد يناسب الجميع لانتقالات الطاقة. كما أن التحدي الرئيسي الذي يواجه الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز هو الإصرار على ربط بيئة خالية من الكربون بالدعوات لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والانتقال إلى الطاقة المتجددة والمستدامة

اشار الأمين العام أن الانتقالات يجب أن تكون متوازنة، وتدريجية، ومسؤولة، وأن تستند إلى أسس علمية لتحقيق انتقال مستدام ومنصف إلى طاقة منخفضة الكربون. وبين أن مصادر الهيدروكربونات تشكل جزءًا كبيرًا من الطلب العالمي على الطاقة ولا يمكن استبعادها من مزيج الطاقة العالمي كما يتم الترويج له، كما أن استخدام مصادر الوقود الأحفوري مع التحكم في انبعاثاتها من خلال التقنيات النظيفة سيعزز قدرة العالم على تحقيق الهدف المنشود للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، وستكون هذه المصادر جزءًا من الحل لهذه الانتقالات.

وأوضح الأمين العام أن التوقعات المستقبلية تشير إلى أن النفط والغاز سيظلان مركزيين في مزيج الطاقة العالمي حتى عام 2050، مما يضع الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز في تحدٍ كبير للاستثمار بمستويات استثنائية. مؤكدا على أن أحداث السنوات القليلة الماضية، وخاصة الأزمة الروسية الأوكرانية، قد أثبتت أن انتقالات الطاقة لا يمكن تحقيقها بدون الوقود الأحفوري. المبادرات التي اعتمدتها الدول العربية المصدرة للنفط والغاز هي جزء من الحل في النهج نحو انتقالات الطاقة النظيفة ولن تكون سببًا في تغير المناخ. ستظل هذه الدول في طليعة الجهود لحماية البيئة مع الحفاظ على إمدادات المنتجات البترولية النظيفة إلى أسواق الطاقة.

وأضاف أن الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط والغاز قد بدأت بالفعل في تنفيذ مشاريع ومبادرات تتعلق بتقليل انبعاثات الكربون وتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مثل احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS). وقد صنفت هذه التكنولوجيا من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) على أنها المفتاح لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن والتخفيف من تغير المناخ. كما أعلنت معظم الدول العربية عن التزامها بالحياد الكربوني بحلول عام 2050، مع مواصلة الجهود للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وتوفير المنتجات البترولية النظيفة والصديقة للبيئة.

ولفت الأمين العام إلى بعض الأمثلة حول هذه الجهود، كإطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من البرامج لتحسين كفاءة الطاقة، واعتمادها لخارطة طريق للريادة في الهيدروجين الأخضر والأمونيا الزرقاء، وأشار الى مشروع مصفاة الزور لإنتاج منتجات بترولية عالية الجودة ونظيفة في دولة الكويت، والمبادرتين اللتين أطلقتهما المملكة العربية السعودية، مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، بالإضافة إلى العديد من المبادرات والمشاريع الأخرى. وقال أن معظم هذه الدول حددت أهدافًا محددة مع جداول زمنية لقدرات إنتاج الهيدروجين والحصص السوقية المستهدفة، مما يعكس حرصها على التواجد في هذا السوق الواعد وتأمين حصة سوقية كبيرة من خلال تعزيز التعاون والشراكة الدولية لتنفيذ مشاريع الهيدروجين واسعة النطاق.

وفي ختام كلمتة أثني على جهود دولنا المنتجة والمصدرة للنفط والغاز في تعزيز الاستثمار في البحث والتطوير المتعلق بالابتكارات التكنولوجية واستخدام تقنيات التحول الرقمي التي تساهم في تحسين كفاءة عمليات استخراج النفط والغاز. توفر هذه الجهود نموذجًا مثاليًا للعالم في تحقيق متطلبات حماية البيئة والانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون.


موضوعات متعلقة