بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:18 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منصة القابضة للمياه الرقمية الموحدة تقدم 49 خدمة إلكترونية للمواطنين «المركزي المصري» يقود تحركًا جديدًا لتعميق التكامل المالي الإفريقي.. حسن عبدالله في مجلس محافظي PAPSS النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء توجيه رئاسى بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد فى إجراءات قبول المستفيدين ”الرواد الرقميون” نجاح جراحة عاجلة لاستئصال الرحم وإنقاذ حياة مريضة بمستشفى منفلوط المركزي رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين قطع مياه الشرب عن قرى مركزي الفيوم وطامية غدا وكيل تعليم الغربية يتابع عددًا من مدارس بسيون بعد رصد تدني الخدمات.. محافظ الجيزة يستبعد مسئولين بالنظافة في بولاق الدكرور رئيس جامعة أسيوط يتفقد جاهزية كلية التربية للطفولة المبكرة لاستقبال العام الدراسي الرئيس السيسى يوجه بالتوسع في نشر شبكات الجيل الخامس وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات

مرصد الأزهر يكشف عن نوايا إسرائيل الحقيقية بشأن غزة ويحذر من تطرف حكومة الاحتلال

غزة
غزة

قال مرصد الأزهر لمكافحة الإرهاب والتطرف إنه في الوقت الذي صدرت فيه بعض التقارير داخل الكيان الصهيوني تتحدث عن إحراز تقدم جدي في صفقة تقضي بوقف حرب الإبادة في غزة، خرج وزير المالية الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، ليؤكد رفضه القاطع لأي صفقة تتضمن وقف الحرب، داعيًا إلى تدمير القطاع. حيث قال: "هذا هو الوقت المناسب لمواصلة العمل بكل قوتنا لاحتلال القطاع وتطهيره بأكمله والعودة أخيرًا إلى ديارنا".

كما طالب سموتريتش بفتح أبواب الجحيم على غزة ومنع إدخال المساعدات الإنسانية حتى إعادة جميع الأسرى الصهاينة.

وأفادت مصادر عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مارس ضغطًا شديدًا على وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية، وعلى إيتمار بن غفير، وزير الأمن ورئيس حزب عوتصما يهوديت، لدعم الصفقة، مع تقديم وعود بعيدة المدى بشأن ضم الضفة الغربية تحت السيادة الصهيونية. وفي ظل هذه الضغوط، خرج سموتريتش ليؤكد أن هذه الصفقة التي تتبلور هي كارثة على الأمن القومي للكيان الصهيوني.

ويؤكد مرصد الأزهر أن التهديد الدائم من الأحزاب اليمنية بتقديم الاستقالة يعكس التهديد الذي يحاصر الفلسطينيين حاليًا من هؤلاء المتطرفين الساعين إلى الاستمرار في أعمال التطهير العرقي في القطاع وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يجعلنا أمام واحدة من أشد حكومات الكيان الصهيوني تطرفًا طوال تاريخها 'القصير'.

كما ينبه المرصد إلى أن وصف الوزير اليميني لقطاع غزة بأنه "أرضنا" يؤكد أن هذا الكيان ومسئوليه يعتمدون في تعاملهم مع القضية الفلسطينية على نصوص توراتية مغلوطة أوهمتهم أن أرضهم الموعودة من الرب تمتد على البقعة الواسعة من النيل إلى الفرات، وأن السيطرة على غزة هي خطوة تمهيدية في طريقهم الطويل الهادف إلى انتهاك سيادة الدول والبلدان المجاورة.