بوابة الدولة
السبت 18 يوليو 2026 03:50 مـ 2 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اوقاف الشرقية: إفتتاح مسجد الغرقدة بمركز الحسينية بث مباشر.. مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية الرئيس السيسي ورئيسة تنزانيا يشهدان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الحرية المصري: القاهرة تتحرك بحكمة لخفض التوترات الإقليمية وحماية الأمن العربي والدولي أمين مساعد ”حماة الوطن” بالجيزة: فوضى السوشيال ميديا تجاوزت حدود النصح وتستوجب مظلة تشريعية حازمة الأزهر يجدد دعوته لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية |صور أهم عشر سلع صدرتها مصر إلى تنزانيا خلال الربع الأول من عام 2026 ..تعرف عليها بتكلفة عشرةملايين جنيه افتتاح مسجد-الغرقدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات المنيا وأسيوط والمنوفية بيطرى الشرقية: تحصين 119 ألف طائر وتنظيم 211 ندوة وجولة إرشادية بالشرقية المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي إلى مطار جوليوس نيريري الدولي بمدينة دار السلام خبير عقارى : تحديد الأحوزة العمرانية ثروة قومية ويطالب بشراكة مع القطاع الخاص لتعظيم استغلالها

نادي الأسير: المخاطر على مصير الدكتور حسام أبو صفية تتضاعف

الدكتور حسام ابو صفيه
الدكتور حسام ابو صفيه

قال نادي الأسير الفلسطيني إن المخاطر على مصير مدير مستشفى "كمال عدوان" حسام أبو صفية، تتضاعف مع مرور الوقت، وذلك بعد نفى الجيش الإسرائيلي وجود سجل يثبت عملية اعتقاله.

وأوضح أن "حالة الطبيب أبو صفية هي واحدة من آلاف معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري. على الرغم من وجود أدلة واضحة على اعتقال أبو صفية في تاريخ 27 ديسمبر 2024، إلا أن الاحتلال يتنكر لما صرح به سابقا، كما يتنكر لوجود أدلة كالفيديوهات والصور التي نشرها، هذا عدا عن إفادات بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم".

وتابع نادي الأسير أن "منظمة أطباء لحقوق الإنسان" كانت قد تقدمت نيابة عن عائلة الدكتور بطلب في الثاني من يناير لتسهيل زيارة محام له، إلا أن جيش الاحتلال رد بعدم وجود سجل يثبت عملية اعتقاله، وفي ضوء الرد تقدمت منظمة أطباء التماسا عاجلا للكشف عن مصيره.

ولفت إلى أن "الدكتور أبو صفية واحد من بين ما لا يقل عن 320 كادرا طبيا تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، حيث شكلت عمليات اعتقال الأطباء، وتدمير المستشفيات وجها من أوجه حرب الإبادة، وكان من بين الشهداء المعتقلين منذ بدء حرب الإبادة ثلاثة أطباء من غزة وهم إياد الرنتيسي، وعدنان البرش، وزياد الدلو".

وحمل نادي الأسير الفلسطيني "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الدكتور أبو صفية، وجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بأن تنقذ ما تبقى من معنى لدورها أمام حرب الإبادة، بعد أن تآكل دورها بسبب حالة العجز المرعبة، وذلك على الرغم من بعض القرارات والمواقف التي خرجت عن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، والتي شكلت بارقة أمل، إلا أنها فعليا لم توقف حرب الإبادة، وأحد أوجهها جرائم التعذيب بحق الأسرى".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان د. حسام أبو صفية، بعد ليلة من اقتحامه وحرق وتدمير معظم أقسامه".

واقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى "كمال عدوان" يوم الجمعة 27 أغسطس، بعد ساعات من حصاره، وأحرقت مرافقه ونكلت بالمتواجدين داخله من مرضى ومصابين وكادر طبي، قبل أن تعتقل عددا منهم، وتُجبر آخرين على خلع ملابسهم في البرد الشديد والإخلاء القسري بالتزامن مع إطلاق نار وقصف بمحيطه.

موضوعات متعلقة