بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 01:25 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية جورجيا في نيويورك الغرفة التجارية بالبحيرة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات التموين لبحث مشكلات أصحاب المخابز الرئيس الصينى يدعو ترامب للعودة للاتفاق مع إيران ويؤكد على ملف تايوان وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى لمنظمة التعاون الإسلامى وزير الخارجية يلتقى مع نظيره المولدوفى ميهاى بوبشوى البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض ضبط صانعة محتوى بالتجمع الأول لنشرها فيديوهات خادشة للحياء محافظ أسيوط: متابعة أعمال القافلة الطبية بالجمعية الشرعية بالقوصية مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب

”النقد الدولي” يوافق على برنامج جديد لمراقبة الموظفين مع هايتي

النقد  الدولى
النقد الدولى

وافقت إدارة صندوق النقد الدولي على برنامج مراقبة الموظفين مع هايتي، "للمساهمة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي لدعم رفاهية المواطنين وتعزيز المرونة الاقتصادية والحوكمة"، وقال إنه "من المتوقع أن يساهم هذا البرنامج الجديد الذي يستمر 12 شهرًا من ديسمبر الحالي، ويغطي الفترة حتى ديسمبر 2025، في ترسيخ أولويات الحكومة الاقتصادية الكلية للعام المقبل".

وأضاف صندوق النقد، في بيان له، أن إدارته "ترحب بالتزام السلطات في هايتي بنشر تقرير تشخيص الحوكمة القادم.. وأن السلطات الهايتية وموظفي صندوق النقد الدولي صمموا البرنامج الجديد مراعاة للقيود المفروضة على قدرات هايتي مع دعم أهداف السياسة الاقتصادية للسلطات".

وتعتبر برامج مراقبة الموظفين بمثابة ترتيبات بين سلطات الدولة وصندوق النقد الدولي لمراقبة تنفيذ البرنامج الاقتصادي للسلطات، وإنشاء سجل حافل بتنفيذ السياسات من شأنه أن يمهد الطريق للمساعدة المالية من الصندوق بموجب الشريحة الائتمانية العليا.

وأفاد البيان، بأن هايتي "تواجه أزمة متعددة الأبعاد وآفاقا صعبة، كما تعاني من صدمات عالمية وأخرى داخلية مما أدى إلى زيادة هشاشتها"، وبالإضافة إلى التسبب في "معاناة إنسانية مروعة"، فقد أدى تصاعد عنف العصابات المنتشر في البلاد إلى إعاقة تدفق السلع والخدمات، وقد أدت هذه الأحداث إلى زيادة التضخم وترك نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وستستمر صدمة جانب العرض الناجمة عن الأزمة الأمنية في قمع النمو وتغذية التضخم ما لم يتحسن آفاق الأمن.

وأوضح تقرير الصندوق، أن الأولوية القصوى حاليا هي مواصلة العمل على استعادة الأمن، وهو ما يعتبر شرطا أساسيا لاستقرار الاقتصاد الكلي والسماح للنمو بالتحقق.. مؤكدا أن السلطات ملتزمة بقوة بالتفاوض على خطة جديدة للسياسات الاقتصادية وتمكنت من احتواء تأثير الصدمات المختلفة إلى حد ما، وبالتالي تجنبت نتائج اقتصادية كلية أسوأ، وذلك رغم الصعوبات المحلية والعالمية المحيطة بالبلاد.

موضوعات متعلقة