بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:09 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يشهد الإحتفال باليوم البحري العالمي لعام 2026 ”روساتوم” تستعرض في معرض ”إينوبروم. الهند” الدولي للصناعة حلولًا تكنولوجية لتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا والهند خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها الأوراق المطلوبة لحجز وحدة سكنية بنظام الإيجار من صندوق الإسكان الاجتماعى 899 مليون جنيه ديون معدومة..مصر للألومنيوم تلاحق العملاء غير الملتزمين بالسداد المجلس التصديري للغزل: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026 شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية محافظ الدقهلية يتفقد عيادة التأمين الصحي بجديلة ويتابع توافر الأدوية الرئيس السيسى يؤكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية تدريبات خفيفة للاعبي الفراعنة في انتظار اكتمال الصفوف.. غدا الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

د. نرمين توكل، خبيرة التطوير المؤسسي، تكتب: المسئولية المجتمعية ورأس المال البشري

د. نرمين توكل
د. نرمين توكل

تتباين أنماط ومجالات مبادرات المسئولية الاجتماعية باختلاف المتغيرات الثقافية والاجتماعية التي تشكل ملامح هذه البرامج والمبادرات، وكذلك تباين أسبابها، ومصادرها، وهو ما يفرض علي المنظمة ضرورة اتباع سياسات واستراتيجيات منهجية للارتقاء بكفاءة وجودة برامجها في إطار تخطيط استراتيجي؛ تتضافر فيه كافة الجهود من الوزارات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، وأجهزة التنشئة الاجتماعية، ووسائل الإعلام.

وفي الآونة الأخيرة اتجهت استراتيجيات المسئولية الاجتماعية نحو دعم وتمكين المبادرات الشبابية؛ في إطار توجهات سياسية واقتصادية؛ تعزز من فرص تأهيل الكوادر الشبابية من ذوي الرؤى والأفكار الاستشرافية، ومن ثم اتجهت جهود الشركات والمؤسسات نحو تقديم أوجه الدعم والمساعدة للشباب؛ لتحقيق مشاريعهم وأهدافهم التي تساهم في التنمية المستدامة وتحقيق التغيير الإيجابي.

وجاءت صور الدعم متباينة الأوجه بين الدعم المالي للمبادرات الشبابية؛ من خلال تمويل المشاريع وتوفير الموارد المادية والعينية الملموسة؛ كالأجهزة، والبنى التحتية، وكذلك إطلاق صناديق تمويل خاصة؛ لدعم رواد الأعمال الشباب والمبادرات الاجتماعية.

بينما جاء الدعم الفني متمثلًا في تقديم برامج تدريبية وتعليمية؛ لتحسين وتطوير مهارات الشباب، وتأهيلهم لسوق العمل؛ كتنظيم ورش عمل، ودورات تدريبية في مجالات عدة مثل: القيادة، وريادة الأعمال، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الرقمية المتطورة، بالإضافة إلى توفير خدمات الإرشاد، وتقديم الاستشارات العملية للشباب؛ من خلال إنشاء برامج ومكاتب استشارية؛ تربط الشباب بالمحترفين والخبراء في مجالاتهم .

ويمكن ايضا توفير فرص العمل والتوظيف للشباب؛ لدعمهم في تحقيق أهدافهم المهنية؛ كإطلاق برامج توظيف مخصصة للشباب، وتوفير فرص التدريب العملي في المؤسسات والشركات، وتحفيز فرص الإبداع، والابتكار، وطرح المبادرات والأفكار الرائدة؛ من خلال تنظيم المسابقات والمؤتمرات والفعاليات الداعمة للابتكار وتقديم الجوائز للمشاريع الخارجة عن الصندوق.

وفي ذات السياق ينبغي تركيز المؤسسات على مجالات تعزيز شراكات التعاون مع منظمات الأعمال، وعقد بروتوكولات تعاون، ومذكرات تفاهم تنفيذية معهم، وإطلاق مبادرات مشتركة بين الشركات والمشاريع الشبابية؛ بالاضافة الى نشر الوعي والتثقيف حول أهمية المبادرات الشبابية ودورها في التنمية المستدامة.

وهو المحور الذي يشير بقوة نحو الدور الجوهري لوسائل الإعلام بمختلف أنمطاها؛ للسعي قدمًا نحو تنظيم حملات توعية وندوات تثقيفية حول قضايا المسئولية الاجتماعية على مستوى كل من: البيئة، والصحة، والتعليم، وغيرها من المجالات الداعمة للمبادرات الشبابية التي تنطلق جميعها من عدسة إلهام معاني الاستدامة، والاقتصاد الأخضر، والتنمية المستدامة، والاستثمار في مستقبل مواردنا البشرية، وعقول شبابنا الأكفاء؛ من أجل بناء مجتمعاتنا على أسس وركائز أكثر قوة وتمكينًا واستقرارًا.

موضوعات متعلقة