بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:17 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

لماذا خسرت هاريس؟ بولتيكو تكشف دور بايدن فى كارثة الديمقراطيين

الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

رصدت مجلة بولتيكو الامريكية أسباب خسارة كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأشارت إلى أن الرئيس جو بايدن هو السبب الرئيسى وراء هزيمتها أمام دونالد ترامب.

وقالت المجلة، إنه فى الفترة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بدأت حملة كامالا هاريس، بناء على إصرارها وكما قال مساعدوها وحلفاؤها، فى تشغيل تعليقات دونالد ترامب الأكثر إثارة وتحريضا على شاشات العرض الضخمة فى فعالياتها الانتخابية، وعرضت بألالوان خطابه العنصرى والعنيف أحيانا، وكان هذا محاولة من جانبها لتذكير الناخبين بمخاطر انتخابه، لكن لم يبدو أن هذا قد ساعد هاريس، وجاءت النتيجة اليوم الأربعاء، قاسية لهاريس وحمام دماء للديمقراطيين فى كافة أنحاء البلاد

وقالت الصحيفة، إن هاريس ورثت حملة من جو بايدن فى فصل الصيف تبدو متداعية، نظرا لعدم شعبية الرئيس وعدم قدرته على تقديم رسالة، وبعد ضغوط الديمقراطيين على بايدن للانسحاب، عززت هاريس سريعا الحزب وحشدت النساء وجلست مع صناع المحتوى على تيك توك وإنستجرام، إلا أن الزخم الذى أصر مستشاروها أنها تحققه قد فشل فى الصمود، فلم تستطيع أبدا أن تدفن شبح بايدن، ما أضر بشدة بقدرتها على إقناع الناخبين بأن ترشحها كان قلب لصفحة بايدن.

وحدث هذا لأن كامالا هاريس رفضت أن تبتعد بشكل واضح عن السنوات الأربع الماضية عندما أشار الناخبون إلى رغبتهم فى ذلك، والأسوأ أنها ترددت فى رسم أى خط فاصل بينها وبين بايدن فى نقطة ضعفه الأكبر المتعلقة بإدارته للاقتصاد، ولم تحدد أى طريقة يمكن أن تكون رئاستها مختلفة عن فترة بايدن سوى أنها قالت إنها ستعين جمهوريا فى حكومتها.

وتساءل بعض حلفاء هاريس وحتى مساعدوها عن أسباب بقائها قريبة من بايدن، لا سيما وأن حملتها لم تحاول استخدام سجلهما معا، لكن داخل الحملة، لم يكن هناك شعورا قويا بضرورة أن تتحمل هاريس اللوم على ما فعله بايدن، وأشار مساعدوها إلى الكيفية التي استطاعت بها أن تحرك أرقام تأييد الناخبين فى الولايات المتأرجحة لصالحها وأن تقلص الفارق مع ترامب.

وقال أحد مساعدى كامالا هاريس إنهم أداروا الحملة بأفضل طريقة ممكنة فى ظل حقيقة أن جو بايدن هو الرئيس، مضيفا أن بايدن هو السبب الوحيد وراء خسارة كامالا هاريس والديمقراطيين.

بينما قال مساعد آخر لهاريس أنه من الواضح أنه كان من الضرورى أن ينسحب بايدن فى وقت مبكر، ما يسمح للديمقراطيين إجراء سباق تمهيدى كانوا يعتقدون ان هاريس ستفوز فيه.