بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:38 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة

لماذا خسرت هاريس؟ بولتيكو تكشف دور بايدن فى كارثة الديمقراطيين

الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

رصدت مجلة بولتيكو الامريكية أسباب خسارة كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأشارت إلى أن الرئيس جو بايدن هو السبب الرئيسى وراء هزيمتها أمام دونالد ترامب.

وقالت المجلة، إنه فى الفترة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بدأت حملة كامالا هاريس، بناء على إصرارها وكما قال مساعدوها وحلفاؤها، فى تشغيل تعليقات دونالد ترامب الأكثر إثارة وتحريضا على شاشات العرض الضخمة فى فعالياتها الانتخابية، وعرضت بألالوان خطابه العنصرى والعنيف أحيانا، وكان هذا محاولة من جانبها لتذكير الناخبين بمخاطر انتخابه، لكن لم يبدو أن هذا قد ساعد هاريس، وجاءت النتيجة اليوم الأربعاء، قاسية لهاريس وحمام دماء للديمقراطيين فى كافة أنحاء البلاد

وقالت الصحيفة، إن هاريس ورثت حملة من جو بايدن فى فصل الصيف تبدو متداعية، نظرا لعدم شعبية الرئيس وعدم قدرته على تقديم رسالة، وبعد ضغوط الديمقراطيين على بايدن للانسحاب، عززت هاريس سريعا الحزب وحشدت النساء وجلست مع صناع المحتوى على تيك توك وإنستجرام، إلا أن الزخم الذى أصر مستشاروها أنها تحققه قد فشل فى الصمود، فلم تستطيع أبدا أن تدفن شبح بايدن، ما أضر بشدة بقدرتها على إقناع الناخبين بأن ترشحها كان قلب لصفحة بايدن.

وحدث هذا لأن كامالا هاريس رفضت أن تبتعد بشكل واضح عن السنوات الأربع الماضية عندما أشار الناخبون إلى رغبتهم فى ذلك، والأسوأ أنها ترددت فى رسم أى خط فاصل بينها وبين بايدن فى نقطة ضعفه الأكبر المتعلقة بإدارته للاقتصاد، ولم تحدد أى طريقة يمكن أن تكون رئاستها مختلفة عن فترة بايدن سوى أنها قالت إنها ستعين جمهوريا فى حكومتها.

وتساءل بعض حلفاء هاريس وحتى مساعدوها عن أسباب بقائها قريبة من بايدن، لا سيما وأن حملتها لم تحاول استخدام سجلهما معا، لكن داخل الحملة، لم يكن هناك شعورا قويا بضرورة أن تتحمل هاريس اللوم على ما فعله بايدن، وأشار مساعدوها إلى الكيفية التي استطاعت بها أن تحرك أرقام تأييد الناخبين فى الولايات المتأرجحة لصالحها وأن تقلص الفارق مع ترامب.

وقال أحد مساعدى كامالا هاريس إنهم أداروا الحملة بأفضل طريقة ممكنة فى ظل حقيقة أن جو بايدن هو الرئيس، مضيفا أن بايدن هو السبب الوحيد وراء خسارة كامالا هاريس والديمقراطيين.

بينما قال مساعد آخر لهاريس أنه من الواضح أنه كان من الضرورى أن ينسحب بايدن فى وقت مبكر، ما يسمح للديمقراطيين إجراء سباق تمهيدى كانوا يعتقدون ان هاريس ستفوز فيه.