بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 06:53 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إزالة 34 متغيرًا مكانيًا في حملات بـ4 أحياء بالإسكندرية القبض على فتاة بثت محتوى غير لائق لتحقيق أرباح من المشاهدات ضبط عاطل حاول سرقة صندوق قمامة بكورنيش الإسكندرية يبدأ غدًا.. فتح باب التقديم لحجز 25 ألف وحدة سكنية بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات والجيل الخامس تعزز مكانة مصر الرقمية المسلماني: الثقافة تستطيع ترميم السياسة والعالم العربي يحتاج لمشروع فكري جديد ضبط وغلق ١٢ مركزا لعلاج الإدمان بدون ترخيص بالشرقية وزير الزراعة يستعرض خطة الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية الزراعة: قافلة مساعدات ضخمة تصل «كلابشة» بأسوان: شحنات من السلع والدواجن لدعم الأهالي افتتاح النسخة الثالثة من معرض هواة طوابع البريد بمشاركة 12 دولة غدا.. بدء حجز 25 ألف وحدة بنظام الإيجار التمليكى.. تعرف على الشروط

لماذا خسرت هاريس؟ بولتيكو تكشف دور بايدن فى كارثة الديمقراطيين

الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

رصدت مجلة بولتيكو الامريكية أسباب خسارة كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأشارت إلى أن الرئيس جو بايدن هو السبب الرئيسى وراء هزيمتها أمام دونالد ترامب.

وقالت المجلة، إنه فى الفترة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بدأت حملة كامالا هاريس، بناء على إصرارها وكما قال مساعدوها وحلفاؤها، فى تشغيل تعليقات دونالد ترامب الأكثر إثارة وتحريضا على شاشات العرض الضخمة فى فعالياتها الانتخابية، وعرضت بألالوان خطابه العنصرى والعنيف أحيانا، وكان هذا محاولة من جانبها لتذكير الناخبين بمخاطر انتخابه، لكن لم يبدو أن هذا قد ساعد هاريس، وجاءت النتيجة اليوم الأربعاء، قاسية لهاريس وحمام دماء للديمقراطيين فى كافة أنحاء البلاد

وقالت الصحيفة، إن هاريس ورثت حملة من جو بايدن فى فصل الصيف تبدو متداعية، نظرا لعدم شعبية الرئيس وعدم قدرته على تقديم رسالة، وبعد ضغوط الديمقراطيين على بايدن للانسحاب، عززت هاريس سريعا الحزب وحشدت النساء وجلست مع صناع المحتوى على تيك توك وإنستجرام، إلا أن الزخم الذى أصر مستشاروها أنها تحققه قد فشل فى الصمود، فلم تستطيع أبدا أن تدفن شبح بايدن، ما أضر بشدة بقدرتها على إقناع الناخبين بأن ترشحها كان قلب لصفحة بايدن.

وحدث هذا لأن كامالا هاريس رفضت أن تبتعد بشكل واضح عن السنوات الأربع الماضية عندما أشار الناخبون إلى رغبتهم فى ذلك، والأسوأ أنها ترددت فى رسم أى خط فاصل بينها وبين بايدن فى نقطة ضعفه الأكبر المتعلقة بإدارته للاقتصاد، ولم تحدد أى طريقة يمكن أن تكون رئاستها مختلفة عن فترة بايدن سوى أنها قالت إنها ستعين جمهوريا فى حكومتها.

وتساءل بعض حلفاء هاريس وحتى مساعدوها عن أسباب بقائها قريبة من بايدن، لا سيما وأن حملتها لم تحاول استخدام سجلهما معا، لكن داخل الحملة، لم يكن هناك شعورا قويا بضرورة أن تتحمل هاريس اللوم على ما فعله بايدن، وأشار مساعدوها إلى الكيفية التي استطاعت بها أن تحرك أرقام تأييد الناخبين فى الولايات المتأرجحة لصالحها وأن تقلص الفارق مع ترامب.

وقال أحد مساعدى كامالا هاريس إنهم أداروا الحملة بأفضل طريقة ممكنة فى ظل حقيقة أن جو بايدن هو الرئيس، مضيفا أن بايدن هو السبب الوحيد وراء خسارة كامالا هاريس والديمقراطيين.

بينما قال مساعد آخر لهاريس أنه من الواضح أنه كان من الضرورى أن ينسحب بايدن فى وقت مبكر، ما يسمح للديمقراطيين إجراء سباق تمهيدى كانوا يعتقدون ان هاريس ستفوز فيه.