بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:40 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة النواب تُقر اتفاق تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل مع الوكالة الفرنسية للتنمية «التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري هجوم مكثف للدعم بمسيّرات الدعم السريع على الدمازين لليوم الثاني على التوالي الصومال: رئاستنا لمجلس وزراء الإعلام العرب تستهدف تحويل القرارات إلى خطوات عملية تموين الاسماعيليه: تكثيف الحملات الرقابية بجميع انحاء المحافظة وضربات قويه لجشع التجار سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان قرارات جديدة من «الأعلى للإعلام».. منع ظهور حسام حسن ودان آدم واستدعاء ممثلي مواقع إلكترونية لمخالفة ضوابط الحياة الخاصة مفتى الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يخترق جدران الأسرة ويهدد مفاهيمها.. فيديو الكاتب الصحفي سمير دسوقى...يكتب الإعلام الارهابى يترنح والممول خارج نطاق الخدمة ضبط 150 كرتونة منظفات و 150 كرتونة لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الدوار

خفض جديد لتصنيف فرنسا الائتمانى بسبب العجز المالى

شركة سكوب للتصنيف الائتمانى
شركة سكوب للتصنيف الائتمانى

خفضت شركة سكوب للتصنيف الائتمانى (وكالة تصنيف ائتمانى ألمانية تتخذ من أوروبا مقرا لها)، تصنيف فرنسا الائتمانى فى تحذير جديد بشأن مالية البلاد والعوائق السياسية التى تحول دون احتواء عجز الميزانية المتضخم، وفقا لوكالة بلومبيرج.

وخفضت شركة سكوب تصنيف فرنسا من (ايه ايه) إلى (ايه ايه-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يجعلها فى نفس الدرجة مثل بلجيكا وجمهورية التشيك، بثلاثة مستويات أقل من التصنيف الأعلى.

وأوضحت مؤسسة سكوب -فى بيان نشرته وكالة بلومبيرج- إن التدهور المستمر فى المالية العامة والتوقعات السياسية الصعبة هما السبب وراء خفض التصنيف.

وتوقعت سكوب أن يتقلص عجز الموازنة فى العام المقبل إلى 5.2% فقط، وتتوقع الشركة أيضًا أن تفشل فرنسا فى تحقيق هدف الاتحاد الأوروبى بفجوة تبلغ 3.8% فى عام 2029، بالإضافة إلى توقعاتها أن يصل الدين إلى 119% من الناتج المحلى الإجمالي.

يأتى ذلك بعد أسبوع من إصدار وكالة فيتش نظرة سلبية على تقييمها للجدارة الائتمانية لفرنسا.. وستواجه البلاد اختبارًا آخر بعد أسبوع من الآن، عندما تحدد وكالة موديز تحديثًا لتقييمها.

ومن المقرر أن تصدر وكالة ستاندرد آند بورز، التى خفضت تصنيف فرنسا فى وقت سابق من هذا العام، تقريرها فى 29 نوفمبر المقبل.

وتخضع المالية العامة فى فرنسا لتدقيق مكثف مع تراجع خطط الرئيس إيمانويل ماكرون لتقليص العجز فى الميزانية مرارا وتكرارا.

ومما يزيد من حالة عدم اليقين أن قراره بالدعوة إلى انتخابات مبكرة فى يونيو قد ألقى بظلاله على آفاق السياسة فى فرنسا.

وفى محاولة لتهدئة الموقف، قدمت حكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه الأسبوع الماضى خطة ميزانية لعام 2025 تتضمن تخفيضات فى الإنفاق وزيادات ضريبية بقيمة 60 مليار يورو (65.6 مليار دولار) لخفض العجز إلى 5% من الناتج الاقتصادى من 6.1% هذا العام.

هذه خطوة أولى نحو تقليص الفجوة إلى حدود 3% التى حددها الاتحاد الأوروبى بحلول عام 2029 ــ وهو ما تعهدت الحكومة السابقة بفعله بحلول عام 2027.

موضوعات متعلقة