بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:26 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى مواجهة الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40%

عبد العزيز قابيل.. زملكاوى كتب اسمه فى تاريخ حرب أكتوبر

عبد العزيز قابيل
عبد العزيز قابيل

تمتلىء صفحات الرياضة المصرية بقصص أسطورية لعدد من المشاهير شاركوا فى حرب أكتوبر وقدموا تضحيات لاينساها التاريخ المصرى ويتذكرهم بمزيد من الفخر والتقدير

وفى الذكرى الـ51 لحرب أكتوبر نستعرض نستعرض قصة اللواء محمد عبدالعزيز قابيل، أحد نجوم الزمالك في فترة الخمسينيات، والذي تولى منصب نائب رئيس النادي الأبيض، وشارك في حرب أكتوبر، وكان قائد الفرقة الرابعة المدرعة المكلفة بتأمين المشاة خلال الحرب.

عبد العزيز قابيل تولى منصب قائد الفرقة الرابعة المدرعة فى حرب أكتوبر عام 1971 وظل قائدا لها حتى عام 1975، ومن أبرز إنجازات تلك الفرقة، تكليفها بمواجهة ‏3‏ فرق إسرائيلية عندما حدثت الثغرة في الدفرسوار‏ والتي قادها آريل شارون حينها.

وأدركت القيادة العامة للقوات المسلحة أن العدو الصهيوني يحاول الاستيلاء على أي مدينة من مدن القناة للضغط علي مصر سياسيا ودوليا، ولكن هذا المخطط فشل برغم استخدامه ‏3‏ فرق مدرعة بقيادة شارون وآدان وماجن مع الدعم الجوي المكثف‏.‏

الفرقة الرابعة قامت بعمليات دفاعية هجومية تصادمية لتنفيذ المهام السابقة وحققت نجاحات كبيرة، وأحدثت بالعدو خسائر لم يكن يتوقعها،‏ ما أدى إلى إجهاض محاولاته التي بذلها من أجل الاستيلاء على المرتفعات الحاكمة على حدود الجيشين الثاني والثالث وهي ‏وادي العشرة وجبل أم كثيب وجبل الجوزة الحمراء وجبل القط وجبل عزة والحافة البيضاء وجبل الشهابي وجبل حنيفة، ولم يحقق العدو أي شيء مما قام به مع تنفيذ وقف إطلاق النار يوم ‏22‏ أكتوبر.