بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:40 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام

مسؤول فلسطينى: الاحتلال يسعى للسيطرة على تراثنا وتغيير مسميات تاريخية

غزة
غزة

كشف جهاد ياسين، مدير عام المتاحف والتنقيبات بوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، أهم الأدوات التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي في سياسة السيطرة على التراث الفلسطيني، موضحًا أن أبرز تلك الأدوات هي الرواية التوراتية، حيث لفقت القيادة الدينية الإسرائيلية ربط الوجود اليهودي بالآثار الفلسطينية، وبالتالي تغيير التاريخ الطويل لفلسطين لصالح إسرائيل ورفض فكرة أن التراث اليهودي جزء من التراث الفلسطيني.

وأضاف مدير عام المتاحف والتنقيبات بوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن من بين تلك الأدوات الإحلال الاستيطاني الإسرائيلي عبر السيطرة على الأرض وبالتالي السيطرة على المواقع الأثرية، بجانب توفير ميزانيات مالية ضخمة للطواقم الإسرائيلية العاملة في الأراضي المحتلة، وربط نتائج العمل بالرواية التوراتية ونشرها عبر العالم.

وأشار "ياسين"، إلى أن الاحتلال يعمل على تغيير المسميات التاريخية والمحلية إلى مسميات توراتية واستيطانية، مثل تغيير اسم الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى مكفيلا، وخربة سيلون إلى تل شيلو وغيرها الكثير من المواقع، بجانب طمس وتدمير المعالم العربية والإسلامية، حيث إنه في سنة 1976 دمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة قصور أموية خارج أسوار مدينة القدس.

وأكد أن الاحتلال يعمل على تشجيع المستوطنين اليهود لإقامة طقوس دينية تلمودية في كثير من المواقع الأثرية، مثل مقام الشيخ يوسف دويكات "قبر يوسف عليه السلام" في بلاطة نابلس، وجبل جرزيم وجبل العرمة، والحرم الإبراهيمي، ومقامات كفل حارس وغيرها من المواقع.

هذا إلى جانب تغيير الطابع التراثي في كثير من المواقع الأثرية من خلال إضافة مباني تحمل صفة دينية (كنس) أو ترميم بعض المعالم في الموقع على أنه مكان للعبادة مثل خربة سوسية جنوب الخليل، وسرقة القطع الأثرية من خلال التنقيبات غير المشروعة وتشجيع الإتجار غير المشروع، وعرض التراث الفلسطيني في المعارض والمحافل الدولية على أنه تراث إسرائيلي.

موضوعات متعلقة