بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:59 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي

مسؤول فلسطينى: الاحتلال يسعى للسيطرة على تراثنا وتغيير مسميات تاريخية

غزة
غزة

كشف جهاد ياسين، مدير عام المتاحف والتنقيبات بوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، أهم الأدوات التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي في سياسة السيطرة على التراث الفلسطيني، موضحًا أن أبرز تلك الأدوات هي الرواية التوراتية، حيث لفقت القيادة الدينية الإسرائيلية ربط الوجود اليهودي بالآثار الفلسطينية، وبالتالي تغيير التاريخ الطويل لفلسطين لصالح إسرائيل ورفض فكرة أن التراث اليهودي جزء من التراث الفلسطيني.

وأضاف مدير عام المتاحف والتنقيبات بوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن من بين تلك الأدوات الإحلال الاستيطاني الإسرائيلي عبر السيطرة على الأرض وبالتالي السيطرة على المواقع الأثرية، بجانب توفير ميزانيات مالية ضخمة للطواقم الإسرائيلية العاملة في الأراضي المحتلة، وربط نتائج العمل بالرواية التوراتية ونشرها عبر العالم.

وأشار "ياسين"، إلى أن الاحتلال يعمل على تغيير المسميات التاريخية والمحلية إلى مسميات توراتية واستيطانية، مثل تغيير اسم الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى مكفيلا، وخربة سيلون إلى تل شيلو وغيرها الكثير من المواقع، بجانب طمس وتدمير المعالم العربية والإسلامية، حيث إنه في سنة 1976 دمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة قصور أموية خارج أسوار مدينة القدس.

وأكد أن الاحتلال يعمل على تشجيع المستوطنين اليهود لإقامة طقوس دينية تلمودية في كثير من المواقع الأثرية، مثل مقام الشيخ يوسف دويكات "قبر يوسف عليه السلام" في بلاطة نابلس، وجبل جرزيم وجبل العرمة، والحرم الإبراهيمي، ومقامات كفل حارس وغيرها من المواقع.

هذا إلى جانب تغيير الطابع التراثي في كثير من المواقع الأثرية من خلال إضافة مباني تحمل صفة دينية (كنس) أو ترميم بعض المعالم في الموقع على أنه مكان للعبادة مثل خربة سوسية جنوب الخليل، وسرقة القطع الأثرية من خلال التنقيبات غير المشروعة وتشجيع الإتجار غير المشروع، وعرض التراث الفلسطيني في المعارض والمحافل الدولية على أنه تراث إسرائيلي.

موضوعات متعلقة